musique

السبت، 31 مارس 2018

فقه اللغة (37) الدرس السابع والثلاثون

فقه اللغة (37)
الدرس السابع والثلاثون
*** في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب (تابع)
** الفصل العشرون: في السَّيْرِ والنّزُولِ في أوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عن الأئِمَّة
إذا سَارَ القَوْمُ نَهَاراً وَنَزَلُوا لَيْلاً، فَذَلِكَ التَّأوِيبُ.
فإذا سَارُوا لَيْلاً وَنَهَاراً فَهُوَ الإسْآدُ.
فإذا سَارُوا مِنْ أوَّلِ اللَّيْلِ فَهُوَ الإدْلاجُ.
فإذا سَارُوا مِنْ آخِرِ اللَّيلِ فَهُوَ الادِّلاَجُ (بتشْدِيدِ الدَّالِ).
فإذا سَارُوا مَعَ الصُّبْحِ فَهُوَ التَغْلِيسُ.
فإذا نَزَلُوا لِلاسْتِرَاحَةِ في نِصْفِ النَّهَارِ فَهُوَ التَّغْوِيرُ.
فإذا نَزَلُوا في نِصْفِ اللَّيْلِ فَهُوَ التَّعْرِيسُ.
** الفصل الواحد والعشرون: فِيمَا يَعِنُّ لَكَ مِنَ الوَحْشِ ويَجْتَازُ بِكَ
إذا اجْتَازَ مِنْ مَيَامِنِكَ إلى مَيَاسِرِكَ فَهُوَ السَّانِحُ.
فماذا اجْتَازَ مِنْ مَيَاسِرِكَ إلى مَيَامِنِكَ فَهُوَ البَارِحُ.
فَإذا تَلَقَّاكَ فَهُوَ الجَابِهُ.
فإذَا قَفَّاكَ فَهُوَ القَعِيدُ.
فإذا نَزَلَ عَلَيْكَ مِن جَبَل فَهُوَ الكَادِسُ.
** الفصل الثاني والعشرون: في تَفْصِيلِ الطَّيَرَانِ وأشْكَالِهِ وهَيْئَاتِهِ عن الأئمة
إذَا حَرَّكَ الطائِرُ جَنَاحَيْهِ ورِجْلاهُ بالأرْضِ قِيلَ دَفَّ.
فَإذا طَارَ قَرِيباً عَلَى وَجْهِ الأرْضِ قِيلَ أَسَفَّ.
فإذا كَل نَ مَقْصًوصاً وَطَارَ كَأَنَّهُ يَرُدُّ جَنَاحَيْهِ إلى مَا خَلْفَهُ قِيلَ جَدَفَ (ومِنْهُ سُمِّيَ مِجْدَافُ السَّفِينَةِ).
فإذا حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ في طَيَرَانِهِ قَرِيباً مِنَ الأرْض وحَامَ حَوْلَ الشَّيْءِ يُرِيدُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ قِيلَ رَفْرَفَ.
فإذا طَارَ في كَبِدِ السَّمَاءِ قِيلَ حَلَّقَ.
فإذا حَلَّقَ وَاسْتَدَارَ قِيلَ دَوَّمَ.
فإذا بَسَطَ جَنَاحَيْهِ في الهَوَاءَ وَسَكَّنَهُما فَلَمْ يُحرِّكْهُما كما تَفْعَلُ الحِدَأ والرَّخَمُ قِيلَ صَفَّ. وفي القُرْانِ {والطَّيْرُ صَافَّاتٍ}.
فإذا تَرَامَى بِنَفْسِهِ في الطَّيَرَانِ قِيلَ زَفَّ زَفِيفاً.
فإذا انْحَدَرَ مِنْ بِلاَدِ البَرْدِ إلى بِلاَدِ الحَرِّ قِيلَ قَطَعَ قُطُوعاً وقِطاعاً، ويقال كَانَ ذَلكَ عِنْدَ قِطَاعِ الطَّيْرِ.
** الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ الجُلًوسِ
جَلَسَ الإنسَانُ.
بَرَكَ البَعِيرُ.
رَبَضَتِ الشَّاةُ.
أَقْعَى السَّبُعُ.
جَثُمَّ الطَّائِرُ.
حَضَنَتِ الحَمَامَةُ عَلَى بَيْضِهَا.
** الفصل الرابع والعشرون: في شكَالِ الجُلُوسِ والقِيَامِ والاضْطِجَاعِ وهَيْئَاتِهِ عن الأئمة
إذا جَلَسَ الرَّجُلُ عَلَى أَلْيَتَيْهِ ونَصَبَ سَاقَيْهِ وَدَعَمَهُما بِثَوْبِهِ أو يَدَيْهِ قيلَ احْتَبَى، (وهيَ جَلْسَةُ العَرَبِ).
فإذا جَلَسَ مُلْصِقاً فَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ وجَمَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قِيلَ قَعَدَ القُرْفُصَاءَ.
فإذا جَمَعَ قَدَمَيْهِ في جُلُوسِهِ وَوَضَعَ إحْدَاهُمَا تَحْتَ الأخْرَى قِيلَ تَرَبَّعَ.
فإذا أَلْصَقَ عَقِبَيْهِ بألْيَتَيْهِ قِيلَ أَقْعَى.
فإذا اسْتَقَرَّ في جُلُوسِهِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أنْ يَثُورَ لِلقِيَام قِيلَ احْتَفَزَ واقْعَنْفَزَ وقَعَدَ القَعْفَزَى.
فإذا ألْصَقَ أَلْيَتَيْهِ بالأرْضِ وَتَوَسَّدَ سَاقَيْهِ قِيلَ فرْشَطَ.
فإذا وَضَعَ جَنْبَهُ بالأرْضِ قِيلَ اضْطَجَعَ.
فإذا وَضَعَ ظَهْرَهُ بالأَرْضِ وَمَدَّ رِجْلَيْهِ قِيلَ اسْتَلْقى.
فإذا اسْتَلْقَى وَفرَّجَ رِجْلَيْهِ قِيلَ انْسَدَح.
فإذا قَامَ عَلَى أَرْبَع قيلَ بَرْكَعَ.
فإذا بَسَطَ ظَهْرَهُ وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ حَتّى يَكُونَ أَشَدَّ انْحِطَاطاً مِنْ ألْيَتَيْهِ قَيلَ: دبَّحَ بالحَاءَ والخَاءَ، وفي الحَدِيثِ: (نُهِيَ أن يدَبِّحَ الرَجُلُ في الصَّلاَةِ كَمَا يُدَبِّحُ الحِمَارُ).
فإذا مَدَّ العُنُقَ وَصَوَّبَ الرّأْسَ قِيلَ: أَهْطَعَ.
فإذا رَفَعَ رَأْسَهُ وَغَضَّ بَصَرَهُ قِيلَ: أقْمَحَ.
وَقَمَحَ البَعِيرُ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ عِنْدَ الحَوْضِ وامْتَنَعَ مِنَ الشُّرْبِ رِيّا.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد محمد أبو رزق
يتبع

الخميس، 29 مارس 2018

في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب (تابع)

فقه اللغة (36)
الدرس السادس والثلاثون
*** في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب (تابع)
** الفصل الحادي عشر: في تَرْتِيبِ مَشْي الإنْسَانِ وَتَدْرِيجهِ إلى العَدْوِ
الدَّبِيبُ.
ثُمَّ المَشْيُ.
ثُمَّ السَّعْيُ.
ثُمَّ الإيفَاضُ.
ثُمَّ الهَرْوَلَةُ.
ثُمَّ العَدْوُ.
ثُمَّ الشَّدُّ.
** الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ مَشْيِ الإنْسَان وَعَدْوِهِ عَنِ الأئِمةِ
الدَرَجَانُ مِشْيةُ الصَّبيِّ الصَّغيرِ.
الحَبْوُ مَشْيُ الرَّضِيعِ عَلَى اسْتِهِ.
الحَجَلانُ والرَّدَيَانُ أنْ يَرْفَعَ الغُلامُ رِجْلاً وًيمْشِيَ عَلَى أخْرَى.
الخَطَرَانُ مِشْيَةً الشَابِّ بأهْتِزَازٍ وَنَشَاطٍ.
الدَّلِيفُ مِشْيَةُ الشَّيْخِ رُويداً وَمُقَارَبَتُهُ الخَطْوَ.
الهَدَجَانُ مِشْيَةُ المُثَقَّلِ.
وَكَذَلِكَ الدَلْحُ والدَّرَمَانُ.
الرَّسَفَانُ مِشْيَةُ المُقَيَّدِ.
الدَّأَلانُ مِشْيَةُ النَّشِيطِ.
وبالذال مُعْجَمَةً مِشْيَة خَفِيفَةٌ (وَمِنْهَا يُسَمَّى الذِّئْبُ بالذُّؤالَةِ).
الوَكَبَانُ مِشْيَة في َدرَجَانٍ، وَمِنْهُ اشْتُقَ المَوْكِبُ.
الاخْتِيَالُ والتَّبَخْتُرُ والتَّبَيْهُسُ مِشْيَةُ الرَّجُلِ المُتَكَبِّرِ والمَرْأَةِ المُعْجَبَةِ بِجَمَالِهَا وَكَمَالِهَا.
الخَيْزَلى والخَيْزَرَى مِشْيَة فِيهَا تَبَخْتُر.
الخَزَلُ مِشيَةُ المُنْخَزِلِ في مَشَّيِهِ كَأَنَّ الشَّوْكَ شَاكَ قَدَمَهُ.
المُطْيَطَاءُ مِشْيَةُ المُتَبَخْتِرِ وَمَدُ يَدِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطَى}.
الحَيَكَانُ مِشْيَة يُحَرِّكُ فيها المَاشِي أَلْيَتَيْهِ ومَنْكِبَيْهِ، عَنِ اللَّيْثِ وأبي زَيْدٍ.
القَهْقَرَى مِشْيَةُ الرَّاجِعِ إلى خَلْفُ.
العَشَزَانُ مِشْيَةُ المَقْطُوعِ الرِّجْلِ.
القَزَلُ مَشْيُ الأعْرَجِ.
التَّخَلُّج مِشْيَةُ المَجْنُونِ في تَمَايُلِهِ يَمْنَةً وَيسْرَةً.
الإِهْطَاعُ مِشْيَةُ المُسْرع الخَائِفِ، ومنه قوله تعالى: {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِم}.
الهَرْوَلَةُ مِشْيَة بَيْنَ المَشْي وَالعَدْوِ.
النَّأَلانُ مِشْيَةُ الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْهَضُ بِرَأْسِهِ إِذَا مَشَى يُحَرِّكُهُ إلى فَوْقُ مِثْلَ الِّذِي يَعْدُو وَعَلَيهِ حِمْل يَنْهَضُ بِهِ.
التَّهَادِي مِشْيَةُ الشَّيْخِ الضَّعِيفِ والصَّبِيِّ الصَّغِيرِ والمَرِيضِ والمَرْأَةِ السَّمِينَةِ.
الرَّفْلُ مِشْيَةُ مَنْ يَجُرُّ ذُيُولَهُ وَيَرْكُضُها بالرِّجلِ.
الرّمْلُ والرَملانُ كالهَرْوَلَةِ.
الهَيْدَبَى مِشْيَة بِسُرْعَةٍ.
التَّذَعْلبُ مِشْيَة في اسْتِخْفَاءٍ.
الخَنْدَفَةُ والنَعْثَلَةُ أنْ يَمْشِي مُفَاجًّا يَقْلِبُ رِجْلَيْهِ كَأَنَّهُ يَغْرِفُ بِهِمَا وَهِيَ مِنَ التَّبخْتُرِ.
التَّرَهْوُكُ مِشْيَة الَّذِي يَمْشِي كَأَنَهُ يَمُوجُ في مَشْيِهِ.
الحَتْكُ أنْ يُقَارِبَ الخَطْوَ وُيسْرعَ.
الزَّوْزَأةُ أنْ يَنْصِبَ ظَهْرَهُ وًيقَارِبَ الخُطْوَةَ.
الضَّكْضَكَةُ والانْكِدَارُ والانْصِلاتُ والانْسِدَارُ والإزْرَافُ والإهْرَاعُ الإِسْرَاعُ في المَشْيِ.
الأتَلاَنُ أَن يُقَارِبَ خَطْوَه في غَضَبِ.
القَطْو أنْ يُقَارِبَ خَطْوَهُ في نَشَاطٍ.
الإحْصَافُ أَنْ يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تَقَارُب.
الإحْصَاَبُ أنْ يُثِيرَ الحَصْبَاءَ في عَدْوِهِ.
الكَرْدَحَةُ والكَمْتَرَةُ عَدْوُ القَصِيرِ المًتَقَارِبِ الخَطْوِ.
الهَوْذَلَةُ أنْ يَضْطَرِبَ في عَدْوِهِ.
اللَّبَطَةُ والكَلَطَةُ عَدْوُ الاقْزَلِ.
** الفصل الثالث عشر: في مَشْي النِّسَاءِ عَنْ أبي عَمْرو عَنِ الأصْمَعِي
تَهَالَكَتِ المَرْأةُ إذا تفتَّلَتْ في مِشْيَتِهَا.
تَأَوَّدَتْ إذا اخْتَالَتْ في تَثَنٍّ وَتَكَسُّرٍ.
بَدَحَتْ وَتَبَدَّحَتْ إذا أَحْسَنَتْ مِشْيَتَهَا.
كَتَفَتْ إذا حَرَّكَتْ كَتِفَيها.
تَهَزَّعَتْ إذا اضْطَرَبَتْ فى مِشْيَتِهَا.
قَرْصَعَتْ قَرْصَعَةً وهي مِشْيَة قَبِيحَةٌ.
وَكَذَلِكَ مَثَعَتْ مَثْعاً.
** الفصل الرابع عشر: في تَقْسِيمِ العَدْوِ
عَدَا الإِنْسَانُ.
أَحْضَرَ الفَرَسُ.
أَرْقَلَ البَعِيرُ.
خَفَّ النَّعَامُ.
عَسَلَ الذِّئْبُ.
مَزَعَ الظَّبْيُ.
** الفصل الخامس عشر: في تَقْسِيمِ الوَثْبِ
طَفَرَ الإِنْسانُ.
ضَبَرَ الفَرَسُ.
وَثَبَ البَعِيرُ.
قَفَزَ الصَّبِيُّ.
نَفَرَ الظَّبْيُ.
نَزَا التَّيْسُ.
نَقَزَ العًصْفُورُ.
طَمَرَ البُرْغُوثُ.
** الفصل السادس عشر: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الوَثْبِ
القَفْزُ انْضِمَامُ القَوَائِمِ في الوَثْبِ.
والنَفْزً انْتِشَارُهَا عَنِ ابْنِ دُرَيدٍ.
الطُّمُورُ وَثْب مِنْ أعْلَى إلى أسْفَلً.
والطَّفْرُ وَثْبٌ مِنْ أسْفَلُ الى فَوْقُ عَنْ ثَعْلَب.
الضَّبْوُ أن يَثِبَ الفَرَسُ فَتَقَع قَوَائِمُهُ مَجْمُوعَةً.
النَّزْوُ ُوَثْبُ التَّيْسِ عَلَى العَنْزِ.
البَحظَلَةُ أنْ يَقْفِزَ الرَّجُلُ قَفَزَانَ اليَرْبُوعِ والفَأرَةِ، عَنِ الفَرّاءِ.
** الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ ضرُوبِ جَري الفَرَسِ وَعَدْوِهِ عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وأبي عُبَيْدَةَ وأبي زَيْدٍ وَغَيْرِهِم
العَنَقُ أنْ يُبَاعِدَ الفَرَسُ بَيْنَ خُطَاهُ وَيتَوَسَّعَ في جَرْيِهِ.
الهَمْلَجَةُ أنْ يُقَارِبَ بَيْنَ خُطَاهُ مَعَ الإسْرَاعِ.
الارْتِجَالُ أنْ يَخْلِطَ الهَمْلَجَةَ بالعَنَقِ.
وَكَذَلِكَ الفَلَجُ.
الخَبَبُ أن يَسْتَقِيمَ تَهَادِيهِ في جَرْيِهِ وُيرَاوِحَ بين يَدَيْهِ وًيقْبِضَ رِجْلَيْهِ.
التَّقَدِّي أنْ يَخْلِطَ الخَبَبَ بالعَنَقِ.
الضَّبْرُ أنْ يَثِبَ فَتَقَعَ رِجْلاَهُ مُجْمُوعَتَيْنِ.
الضَّبْعُ أن يَلوِيَ حَافِرَهُ إلى عَضُدِهِ.
الخِنَافُ والخَنِيفُ أنْ يَهْوِيَ بِحَافِرِهِ إلى وَحْشِيِّهِ.
العُجَيْلَى أنْ يَكُونَ جَرْيُهُ بين الخَبَبِ والتَّقْرِيبِ.
وَالتَّقْرِيبً أنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ وَيضَعَهُما مَعاً.
التَّوَقُّصُ أنْ يَنْزُو نَزْواً مع مُقَارَبَةِ الخَطْوِ.
الرَّدَيانُ أنْ يَرْجُمَ الأرْضَ رَجْماً بِحَوَافِرِهِ.
الدَّحْوُ أَنْ يَرمِيَ بَيَدَيْهِ رَمْياً لا يرفَعُ سُنْبُكَهُ عَنِ الأرْضِ كَثِيراً.
الإمْجَاجُ أَنْ يَأْخُذَ في العَدْوِ قَبْلَ أنْ يَضْطَرِمَ في عَدْوِهِ.
الإحْضَارُ أنْ يَعْدُوَ عَدْواً مُتَدَارَكاً.
الإهْذَابُ والإلْهَابُ أنْ يَضْطَرِمَ في عَدْوِهِ.
المَرَطَى فَوْقَ التَّقرِيبِ وَشُونَ الإهْذَابِ.
الإرْخَاءُ أشَدُّ مِنَ الإحْضَارِ.
وَكَذَلِكَ الابتِرَاكُ.
الإهْمَاجُ أَنْ يَجْتَهِدَ في بَذْلِ أقْصَى ما عِنْدهُ مِنَ العَدْوِ.
** الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ عَدْوِ الفَرَسِ
الخَبَبُ.
ثُمَّ التَقْرِيبُ.
ثُمَّ الإمْجَاجُ.
ثُمَّ الإحْضَارُ.
ثُمَّ الإرْخَاءُ.
ثُمَّ الإهْذَاب.
ثُمَّ الإهْمَاجُ.
** الفصل التاسع عشر: في تَرْتِيبِ السَّوَابِقِ مِنَ الخَيْلِ
(قَالَ الجَاحِظُ كَانَتِ العَرَبُ تَعُدُّ السَّوَابِقَ مِنَ الخَيْلِ ثمَانِيَةً ولا تَجْعَلُ لِمَا جَاوَزَهَا حَظاً).
فأوَّلُهَا السَّابِقُ.
ثُمَّ المُصَلِّي.
ثُمَّ المُقَفِّي.
ثُمَّ التَّالِي.
ثُمَّ العَاطِفُ.
ثُمَّ المُذَمِّرُ.
ثُمَّ البَارِعُ.
ثُمَّ اللَّطِيمُ (وَكَانَتْ تَلْطِمُ الآخرَ وإنْ كَانَ لَه حَظّ).
وقال أبو عكرمةَ: أخبرنَا ابْنُ قادِم عَنِ الفَرَّاءِ أَنَّهُ ذَكَرَ في السَّوَابِقِ عَشْرَةَ أسْمَاءَ لم يَحْكِهَا أحَد غَيْرُهُ.
وهي السَّابِقُ.
ثُمَّ المُصَلِّي.
ثُمَّ المُسَلِّي.
ثُمَّ التَّالِي.
ثُمَّ المُرْتَاحُ.
ثُمَّ الْعَاطِفُ.
ثُمَّ الحَظِيُّ.
ثُمَّ المُؤَمِّلُ.
ثُمَّ اللَّطِيمُ.
ثُمَّ السُّكَّيْت
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد محمد أبو رزق
يتبع

الثلاثاء، 27 مارس 2018

(فقه اللغة) 35 الدرس الخامس والثلاثون *** في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب

(فقه اللغة) 35
الدرس الخامس والثلاثون
*** في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب

** الفصل الأول: في حَرَكَاتِ أعْضَاءِ الإنْسَانِ مِنْ غَيْرِ تحريكِهِ إِيَّاهَا
خَفَقَانُ القَلْبِ.

نَبْضُ العِرْقِ.
اخْتِلاجُ العَيْنِ.
ضَرَبَانُ الجُرْحِ.
ارْتِعادُ الفَرِيصَةِ.
ارْتِعَاشُ اليَدِ.
رَمَعَانُ الأنْفِ.
يقال: رَمَعَ الأنْف إذا تَحَرَّكَ مِنْ غَضَبِ، عَنْ أبى عُبَيْدَةَ وغيرهِ.
** الفصل الثاني: في حَرَكَاتٍ سِوَى الحَيَوَانِ عَنْ بَعْضِ أَدَبَاءِ الفَلاَسِفَةِ
حَرَكَةُ النَّار لَهبٌ.
حَرَكَةُ الهَوَاءِ رِيحٌ.
حَرَكَةُ المَاءِ موْج.
حَرَكَةُ الأرْض زَ لْزَلَةٌ.
** الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ حَرَكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْ بَعْضِ الأئِمَّةِ
الارْتِكَاضُ حَرَكَةُ الجَنِينِ في البَطْنِ.
النَّوْسُ حَرَكَةُ الغُصْنِ بالرِّيحٍِ.
التَّدلْدُلً حَرَكَةُ الشّيءِ المُتَدَلِّي.
التَّرَجْرُجُ حَرَكَةً الكَفَلِ السَّمِينِ والْفالُوذَجِ الرقِيقِ.
النَّسِيمُ حَرَكَةُ الرِّيحِ في لِينٍ وضُعْفٍ.
الذَّمَاءُ حَرَكَةً الفَتِيلِ.
الرَّهْزُ حَرَكَةُ المُبَاضِعِ.
النَّوَدَانُ حَركةً اليَهُودِ في مَدَارِسِهِم.
** الفصل الرابع: في تَقْسِيمِ الرِّعْدَةِ
الرِّعْدَةُ للخَائِفِ والمَحْمُوم.
والرِّعْشَةُ للشّيْخِِ الكبير والمًدْمِنِ للخَمْرِ.
القَفْقَفَةُ لِمَنْ يَجِدُ البَرْدَ الشَّدِيدَ.
العَلَزُ للمَرِيضِ والحَرِيصِ عَلَى الشَّيْءِ يُريدُهُ.
الزَّمَعُ لِلمَدْهُوشِ والمُخَاطِرِ.
** الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ تَحْرِيكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الائِمَّةِ
الإِنْغَاضُ تَحْرِيكُ الرَّأْسِ.
الطّرْفُ تَحْرِيكُ الجًفُونِ في النَّظَرِ.
التَّزَمْزُمُ تَحْرِيكُ الشَفَّتَيْنِ لِلكَلام.
اللَّجْلَجَةُ والنَّجْنَجَةُ تَحْرِيكُ المُضْغَةِ واللُّقْمَةِ في الفَمِ قَبْل الابْتِلاعِ، وَمِنْهَُ قَوْلُهُم: لا حَجْحَجَةَ ولا لَجْلَجَةَ، أيْ: لا شَكَّ وَلا تَخْلِيطَ.
التَّلَمُّظ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ والشَّفَتَيْنِ بَعْدَ الأكْلِ كأَنّهُ يَتَتَبَّعُ بِلسَانِهِ ما بَقِيَ بين أَسْنَانِهِ.
المَضْمَضَةُ تَحْرِيكُ المَاءِ في الفَمِ.
الخَضْخَضَةُ تَحْرِيكُ المَاءِ والشَّيْءِ المائِعِ في الإِنَاءِ وَغَيْرِهِ.
الْهَزُّ والْهَزْهَزَةُ تَحرِيكُ الشَّجَرَةِ لِيَسْقُطَ ثُمَّرُهَا، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهُزِّي إِلَيك بِجذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عليكِ رُطَباً جَنِيّاً}.
الزَّعْزَعَةُ تَحْرِيكُ الرِّيحِ النَّبَاتَ والشَّجَرَ وَغَيْرَهما.
الزَّفْزَفَةُ تَحْرِيكُ الرِّيحِ يَبِيسَ الحَشِيشِ.
الهَدْهَدَةُ تَحْرِيكُ الأُمِّ وَلَدَهَا لِيَنَامَ.
النَّضْنَضَةُ تَحْرِيكُ الحَيَّةِ لِسَانَهَا.
البَصْبَصَةُ تحْرِيكُ الكَلْبِ ذَنَبَهُ.
المَزْمَزَةُ والتَّزْتَزَةُ أنْ يَقبِضَ الرَّجُلُ عَلَى يَدِ غَيْرِهِ فيُحرِّكها تَحْرِيكاً شَدِيداً.
النَّصُّ والإيضَاعُ تَحْريكُ الدَّابَّة لاسْتِخْرَاجِ أقْصَى سَيْرِهَا.
الدَّعْدَعَةُ تَحْرِيكُ المِكْيَالِ وَغَيرِهِ لِيَسَعَ مَا يُجْعَلُ فِيهِ.
الشَّغَشَغَةُ تَحْرِيكُ السِّنانِ في المَطْعُونِ.
المَخْضُ تحريك اللَّبَنِ لاسْتِخْرَاجِ زُبْدِهِ.
** الفصل السادس: فيما تُحَرَّكُ بِهِ الأشْيَاءُ
الّذي تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِسْعَرٌ.
الَذي تُحَرَّكُ بِهِ الأشْرِبَةُ مِخْوَضٌ.
الّذي يُحَرّكُ بِهِ السَّوِيقُ مِجْدَح.
الذي تُحرَّكُ بِهِ الدَّوَاةُ مِحْرَاك.
الّذي يُحرَكُ بِهِ مَا فِي البَسَاتَينِ مِسْوَاط.
الذي يُسْبَرُ بِهِ الجُرْحُ مِسْبَارٌ.
** الفصل السابع: في تَقْسِيمِ الإشَارَاتِ
أَشَارَ بِيَدِهِ.
أَوْمَأ بِرَأسِهِ.
غَمَزَ بِحَاجِبِهِ.
رَمَزَ بِشَفَتِهِ.
لَمَعَ بِثَوْبِهِ.
أَلاحَ بِكُمِّهِ. قَالَ أبو زَيْدٍ: صَبَعَ بِفُلانٍ وعلى فُلانٍ إِذَا أَشَارَ نَحْوَهُ بِإِصْبَعِهِ مُغْتَاباً.
** الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ حَرَكَاتِ اليَدِ وأشْكَالِ وَضْعِهَا وتَرْتِيبها
(قَدْ جَمَعْتُ في هَذَا الفَصْلِ بَيْنَ مَا جَمَعَ حَمْزَةُ الأصْبهافي، وَبَيْنَ مَا وَجَدْتُهُ عَنِ اللِّحْيَافي، وَعَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي وَغَيْرِهِمَا).
إِذَا نَظَرَ إِنْسانٌ الى قَوْم في الشَّمْسِ فألصَقَ حَرْفَ كَفِّهِ بِجَبْهَتِهِ فَهُوَ الاسِتكْفَافُ.
فَإِنْ زَادَ فِي رَفْعِ كَفِّهِ عَنِ الْجَبْهَةِ فَهُوَ الاسْتِشفْافُ.
فإِنْ كَانَ أَرْفَعَ مِن ذَلِكَ قَلِيلا فَهُوَ الاسْتِشْرَافُ.
فإِذا جَعَلَ كَفَّيْهِ على المِعْصَمَيْنِ فَهُوَ الاعْتِصامُ.
فإِذا وَضَعَهُمَا على العَضُدَيْنِ فَهُوَ الاعْتِضَادُ.
فإذا حَرَّكَ السَّبَّابَةَ وَحْدَها فَهُوَ الإِلِوَاءُ. قالَ مُؤلِّفُ الكِتَابِ: وَلَعَلَّ اللَّيَّ أحْسَنُ فإِنَّ البُحتُرِيّ يَقُول (من المتقارب):
لَوَى بالسَّلامِ بَناناً خَضِيبَا *** وَلَحْظاً يَشُوقُ الفُؤَادَ الطَّرُوبَا
فإذا دَعَا إِنْساناً بَكَفِّهِ قَابِضاً أصابِعَها إِليه، فَهُوَ الإِيمَاءُ.
فإذا حَرَكَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَأَشَارَ بِهَا إِلَى مَا خَلْفَهُ أنْ كُفَّ فهو الإيباءُ.
فإذا أقام أصَابِعَهُ وضَمَّ بينها في غَيْرِ الْتِزَاقٍ فهو العِقَاصُ.
فإذا جَعَلَ كَفَّهُ تُجاهَ عيْنِهِ اتًّقاءً مِنَ الشَّمْسِ فَهُوَ النِّشارُ.
فإذا جَعَلَ أصَابعَهً بَعْضَهَا في بَعْض فَهُوَ المُشَاجَبَةُ.
فإذا ضَرَبَ إحْدَى رَاحَتَيْهِ عَلَى الأخْرَى فَهُوَ التًّبَلُّدُ.
قَالَ مُؤَلِّفُ الكِتَابِ: التّصْفِيقُ أَحْسَنُ وأَشْهَرُ مِنَ التّبَلُّدِ.
فإذا ضَمَّ أَصَابِعَهُ وَجَعَلَ إبْهَامَه عَلَى السَّبَّابَةِ وأَدْخَلَ رُءُوسَ الأصَابعِ في جَوْفِ الكَفِّ كَمَا يَعقِدُ حِسَابَهُ على ثَلاثَةٍ وأرْبَعِينَ فَهِيَ القَبْضَةُ.
فإذا ضَمَّ أطْرَافَ الأصَابِعِ فَهِيَ القَبْصَة.
فإذا أَخَذَ ثَلاثِينَ فَهِي البَزْمَةُ.
فإذا أخذ أرْبَعِينَ وَضَمَّ كَفَّهُ عَلَى الشّيْءِ فَهُوَ الحَفْنَةً.
فإذا جَعَلَ إبْهَامَهُ في أصُولِ أصَابِعِهِ مِنْ بَاطِنٍ فَهُوَ السّفْنَةُ.
فإذا حَثَا بِيَدٍ وَاحِدَةٍ فَهِيَ الحَثْيَةُ.
فإذا حَثَا بِهِمَا جَمِيعاً فَهِيَ الكَثْحَةُ.
فإذا جَعَلَ إبْهَامَهُ عَلَى ظَهرِ السَّبَّابَةِ وأَصَابِعَهِ في الرَّاحَةِ فَهُوَ الجُمحُ.
فإذا أَدَارَ كَفَّيْهِ مَعاً وَرَفَعَ ثَوْبَه فألْوَى بِهِ فَهُو اللَّمْعُ.
فإذا أَخْرَجَ الإِبْهَامَ مِنْ بين السَّبَّابَةِ والوُسْطَى وَرَفَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى أَصلِ الإبْهَامِ كَمَا يأخُذُ تِسْعَةً وعشرينَ وأضْجَعَ سَبَّابَتَهُ عَلَى الإبْهَام فهو القَصْعُ.
فإذا قَبَضَ الخِنْصَرَ وَالبِنْصِرَ وأقَامَ سَائِرَ الأصَابعِ كَأنَه يأكُلُ فَهُوَ القَبْعُ.
فإذا نَكَّسَ أَصَابِعَهُ وَأقَامَ أصُولَهَا فَهُوَ الْقَفْعُ.
فإذا أَدَارَ سَبَّابَتهُ وَحْدَها وَقَدْ قَبَضَ أصَابِعَهُ فَهُوَ الفَقْع.
فإذا جَعَلَ أَصَابِعَهُ كُلَّها فَوْقَ الإبْهَام فَهُوَ العَجْسُ.
فإذا رَفَعَ أصَابِعَهُ وَوَضَعَهَا عَلَى أصْلِ الإِبْهَام عَاقِداً عَلَى تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ فَهُوَ الضَّفُ.
فإذا جَعَلَ الإبْهَامَ تَحْتَ السَّبَّابَةِ كَأَنَّهُ يأخُذُ ثَلاثَةً وَسِتِينَ فَهُوَ الضَّبْثُ.
فإذا قَبَضَ أصَابِعَهُ وَرَفَعَ الإبْهَامَ خَاصّةً فَهُوَ الضُّوَيْطُ.
فإذا رَفَع يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلاً بِبُطُونِهِمَا وَجهَهُ لِيَدْعُو فَهُوَ الإقْنَاعُ.
فإذا وَضَعَ سَهْماً عَلَى ظفْرِهِ وَادَارَهُ بِيَدِهِ الأخْرَى لِيَسْتَبينَ لَهُ اعْوِجَاجُهُ مِن اسْتِقَامَتِهِ فَهُوَ التَّنْقِيزُ.
فإنْ مَدَّ يَدَهُ نَحْوَ الشّيءِ كَمَا يَمُدُّ الصُّبْيَانُ أَيْدِيَهُم إذا لَعِوُا بالجَوْزِ فَرمَوْا بِهَا في الحُفْرَةِ فَهُوَ السَّدْوُ (والزَّدْوُ لُغَةٌ صِبْيَانِيَّةٌ في السَّدْوِ).
فإذا قَامَ بِظُفْرِ إبْهَامِهِ عَلَى ظُفْرِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ قَرَعَ بَيْنَهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَلا مِثْلَ هَذَا فَهَوَ الزِّنْجِيرُ، وُينْشَدُ (من الهزج):
وأرْسَلْتُ إلى سَلْمَى بأنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَهْ.
فَمَا جَادَتْ لَنَا سَلْمَى بِزِنْجِيرٍ ولا فُوفَهْ.
إذا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الشَّيءِ يكونُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الخِوَانِ كَيْلا يَتَنَاوَلَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ الجَرْدَبَانُ وينشد (من الوافر):
إذا مَا كُنْتَ في قَوْم شَهَاوَى فلا تَجْعَلْ شمالكَ جَرْدَبانا.
فإذا بَسَطَ كَفَّه لِلسُّؤَالِ فَهُوَ التَّكَفُّفُ، وفي الحديث: (لأنْ تَتْرُكَ وِلْدَكَ أغْنِيَاءَ خَيْر مِنْ أنْ تَتْرُكَهم عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ).
** الفصل التاسع: في أشْكَالِ الحَمْلِ عَنْ أَبي عَمْروٍ، عَنْ ثَعْلَبٍ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ، وَعَنْ أبي نَصْرٍ، عَنِ الأصْمَعِي
الحَفْنَةُ بالكَفِّ.
الْحَثْيَةُ بالكَفَّيْنِ.
الضَّبْثَةُ مَا يًحمَلُ بَيْنَ الكَفَّيْنِ.
الحَالُ مَا حَمَلْتَهُ عَلَى ظَهْرِكَ.
الثِّبَانُ مَا لَفَفْتَ عليهِ حجْزَةَ سَرَاوِيلِكَ مِنْ خَلْفٍ.
الضَّغْمَةُ مَا حَمَلْتَهُ تَحْتَ إِبْطِكَ.
الكَارَةُ مَا حَمَلْتَهُ عَلَى رَأْسِكَ وَجَعَلْتَ يَدَيْكَ عَلَيْهِ لِئَلا يَقَعَ.
** الفصل العاشر: في تَقْسِيمِ المَشْي عَلَى ضُرُوب مِنَ الحَيَوَانِ مَعَ اختِيَارِ أسْهَلِ الألْفَاظِ وَأشْهَرِهَا
الرَّجُلُ يَسْعَى.
المَرْأةُ تَمْشِي.
الصَّبِيُّ يَدْرُجُ.
الشَّابُّ يَخْطِرُ.
الشَّيْخُ يَدْلِفُ.
الفَرَسُ يَجْرِي.
البَعِيرُ يَسِير.
الظَّلِيمُ يَهْدِجُ.
الغُرَابُ يَحْجُلُ.
العُصْفورُ يَنْقُزُ.
الحَيَّةُ تَنْسَابُ.
العَقْرَبُ تَدِبُّ
.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد محمد أبورزق

الجمعة، 23 مارس 2018

فقه اللغة (32) الدرس الثاني والثلاثون *** في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان

فقه اللغة (32)
الدرس الثاني والثلاثون
*** في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان
** الفصل الأول: في تَرْتِيبِ النَّوْمِ
أَوَّلُ النَّوْم النُّعَاسُ، وهُوَ أَنْ يحْتَاجَ الإنْسَانُ إلى النَوْم.
ثُمَّ الوَسَن وهو ثِقَل النُّعاسِ.
ثُمَّ اَلتَّرْنِيقُ وهو مُخالَطَةَ النُّعاسِ العَيْنَ.
ثُمَّ اَلكَرَى والغُمْضُ وهُوَ أنْ يَكُونَ الإنسانُ بين النَّائِمِ واليَقْظَانِ.
ثُمَّ التَّغْفِيقُ وهو النَّوْمُ وأنْتَ تَسْمَع كَلاَمَ القَوْم، عَنِ الأَصْمَعِيّ.
ثُمّ الإغْفَاءُ وهُوَ النَّوْمُ الخَفِيف.
ثُمَّ التَّهْوِيمُ والغِرَارُ والتَّهْجَاعُ وهُوَ النَّوْمُ القَلِيلُ.
ثُمَّ الرُّقَادُ وهوَ النَّوْمُ الطَّوِيلُ.
ثُمَّ الهُجُودُ والهُجُوعُ والهُبُوغ وهُوَ النَّوْمُ الغَرقُ.
ثُمَّ التَّسْبِيخُ وهو أَشَدُّ النَّوْمِ، عَنْ أبي عُبَيْدَة عَنِ الأَصْمَعِيّ الأمَوِيّ.
** الفصل الثاني: في تَرْتِيبِ الجُوعِ
أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى الطَّعَام الجُوعُ.
ثُمَّ السَّغَبُ.
ثُمَّ الغَرَثُ.
لمَّ الطَوَى.
ثُمَّ المَخْمَصَةُ.
ثُمَّ الضَّرَمُ.
ثُمًّ السُّعَار.
** الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الجَائِعِ
إِذَا كَانَ الإنْسَانُ عَلَى الرِّيقِ فَهُوَ رَيِّق، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ.
فإذا كَانَ جَائِعاً في الجَدْبِ فَهُوَ مَحِل، عَنْ أبي زَيْدٍ.
فإذا كَانَ مُتَجَوِّعاً للدَّواءِ مُخْلِياً لِمَعِدَتِهِ ليكونَ أسْهَلَ لِخُرُوجِ الفُضُولِ مِن أمْعَائِهِ فَهُوَ وَحِشٌ وَمُتَوَحِّشٌ.
فإذا كَانَ جَائِعاً مَعَ وُجُودِ الحَرِّ فَهُوَ مَغْتُوم.
فإذا كَانَ جَائِعاً مَعَ وُجُودِ البَرْدِ فَهُوَ خَرِصٌ، عَنِ ابْنِ السِّكِيتِ.
فإذا احْتَاجَ إلى شَدِّ وَسَطِهِ مِنْ شِدَّةِ الجُوعِ فَهُوَ مُعَصَّب، عَنِ الخَلِيلِ.
** الفصل الرابع: في تَرْتَيبِ العَطَشِ
أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى شُرْبِ المَاءِ العَطَشُ.
ثُمَّ الظَّمَأً.
ثُمَّ الصَّدَى.
ثُمَّ الغُلَّةُ.
ثًمَّ اللُّهْبَةً.
ثُمَّ الهُيامُ.
ثُمَّ الأُوَامُ.
ثُمَّ الجُوَادُ، وَهُوَ الْقَاتِلُ.
** الفصل الخامس: في تَقْسِيمِ الشَّهَوَاتِ
فُلاَن جَائِعٌ إِلى الخُبْزِ.
قَرِم إلى اللَحْمِ.
عَطْشَانُ إلى المَاءِ.
عَيْمانُ إلى اللَّبَنِ.
بَرِد إلى التَّمْرِ.
جَعِمٌ إلى الفَاكِهَةِ.
شَبِقٌ إلى النِّكَاحِ.
** الفصل السادس: في تَقْسِيمِ شَهْوَةِ النِّكَاحِ عَلَى الذُّكُورِ والإنَاثِ مِنَ الحَيَوان
اغْتَلَمَ الإنْسانُ.
هَاجَ الجَمَلُ.
قَطِمَ الفَرَسُ.
هَبَّ التَّيْسُ.
اسْتَوْدَقَتِ الرَّمكَةُ.
استَضْبَعَتِ النَّاقَةُ.
استَوْبَلَتِ النَّعْجَةً.
استَدَرَّتِ العَنْزُ.
استَقْرَعَتِ البَقَرَةُ.
استَجْعَلَتِ الكَلْبَةُ.
وَكَذَلِكَ إِنَاثُ السِّباعٍ.
** الفصل السابع: في تَقْسِيمَ الأَكْلَ
الأكْلُ للإنْسَانِ.
القَرْمُ للصَّبِيِّ.
الهَمْسُ للعَجُوزِ الدَّرْدَاءِ، عَنِ الأزْهَرِي، عَنْ أبي الهَيْثَمِ.
القَضْمُ للدَّابَةِ في اليَابِسِ.
والخَضْمُ في الرَّطْبِ.
الأرْمُ للبَعِيرِ.
اللَّمْجُ للشَّاةِ.
التَّقَرُّمُ للظَّبْيِ.
البَلْعُ للظَّلِيمِ وغَيْرِه.
الرَّعْيُ والرَّتْعُ للخُفِّ والحَافِرِ والظِّلْفِ.
اللَّحْسُ للسُّوسِ.
الجَرْدُ للجَرَادِ.
الجَرْسُ للنَّحْلِ (يُقَالُ: نَحْل جَوَارِسُ تَأكُلُ ثَمَرَ الشَّجَرِ).
** الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ الأكْلِ
(عن الأئِمَّة).
التَّطَعُّمُ والتَّلَمُّظُ التَّذَوُّق.
الخَضْم الأَكْلُ بِجَمِيعِ الأَسْنَانِ.
القَضْمُ بأطْرَافِهَا.
الغَذْمُ الأَكْلُ بِجَفَاءٍ وَشِدَّةِ نَهَم، عَنِ اللَّيثِ.
القَشْمُ والسَّحْتُ شِدَّةُ الاكل.
الخَمْخَمَةُ ضَرْب مِنَ الأكْلِ قَبِيح.
المَشْع أَكلُ مَا لَهُ جَرْسٌ عِند الأكل كالقِثَّاءِ وغيْرِهَا.
اللَّوْسُ الأَكْلُ القَلِيلُ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي. قَالَ اللَّيْثُ: هُوَ أنْ يَتَتَبَّعَ الإنْسانُ الحَلاَوَاتِ وغيرَهَا فيأكُلَهَا.
القَشُّ والتقَّشُّشُ أَنْ يَطْلُبَ الأَكْلَ مِن هُنا وَمِنْ هُنَا.
** الفصل التاسع: في تَقْسِيمِ الشُّرْبِ
شَرِبَ الإنْسانُ.
رَضِعَ الطِّفْلُ.
وَلَغَ السَّبُعُ.
جَرَعَ وَكَرَعَ البَعِيرُ والدَّابَّةُ.
عَبَّ الطَّائِرُ.
** الفصل العاشر: في تَرْتِيبِ الشُّرْبِ عَنِ الصَّاحِبِ ابي القَاسِمِ
أَقَلُ الشُّرْبِ التَّغَمُّرُ.
ثُمَّ المَصُّ والتَّمَزُّزُ.
ثُمّ العَبُّ والتَّجَرُّعُ.
وأَوَّلُ الرَّيِّ النَّضْحُ.
ثُمَّ النَّقْعُ.
ثُمَّ التَّحَبُّبُ.
ثُمَّ التَّقَمُّحً.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
محمد أبورزق
يُتبع

الخميس، 22 مارس 2018

في ذكر ضروب الحيوان (تابع)

(فقه اللغة31)
الدرس الواحد الثلاثون
*** في ذكر ضروب الحيوان (تابع)
** الفصل التاسع عشر: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّيِّد عَنِ الأئِمَّةِ
الحلاحِلُ السَّيِّدُ الشُّجاعُ.
الهُمَامُ السَّيِّدُ البَعيدُ الهِمَّةِ.
القَمْقَامُ السَّيِّدُ الجَوَادُ.
الغِطْرِيفُ السَّيِّدُ الكَرِيمُ.
الصِّنْديدُ السَّيِّدُ الشَّريفُ.
الأَرْوَعُ السَّيِّد الذِي لَهُ جِسْم وَجَهارَة.
الكوْثَر السَّيِّدُ الكَثيرُ الخَيْرِ.
البُهْلُولُ السَّيِّدُ الحسنُ البِشْرِ.
المُعَمَّمُ المُسَوَّدُ في قَوْمِهِ.
** الفصل العشرون: في الكَرَمِ والجُودِ
الغَيْدَاقُ الكَرِيمُ الجَواد الواسِعُ الخُلُقِ الكَثِيرُ العَطِيَّةِ.
السَّمَيْدَعُ والجَحْجَاحُ نَحْوُهُ.
الأرْيَحِيُّ الذي يَرْتاحُ للنَّدَى.
الخِضْرِمُ الكَثيرُ العَطِيَّةِ.
اللُّهْمُومُ الواسعُ الصَّدْرِ.
الآفِقُ الذي بَلَغَ النهايَةَ في الكرَمِ، عَنِ الجَوْهَرِيّ، في كتابِ الصَّحاحِ.
** الفصل الواحد والعشرون: في الدّهاءِ وَجَوْدَةِ الرّاَي
إِذَا كانَ الرَجُلُ ذَا رَأْي وتجْرِبَةٍ فَهُوَ دَاهِية.
فإذَا جَالَ بِقَاعَ الأَرْضِ واسْتَفَادَ التَّجَارِبَ منها فَهُوَ باقِعَة.
فإذا نَقَّبَ في البِلادِ واسْتَفَادَ العِلْمَ والدَّهَاءَ فَهُوَ نِقَابٌ.
فإذا كَانَ ذَا كَيْس وَلُبّ ونُكْرٍ فَهُوَ عِضٌّ.
فإذا كَانَ حَدِيدَ الفُؤَادِ، فَهُوَ شَهْم.
فإذا كاَنَ صَادِقَ الظَّنِّ جَيِّدَ الحَدْسِ فَهُوَ لَوذَعِيّ.
فإذا كَانَ ذَكِيّاً مُتَوَقِّداً مُصِيبَ الرَّأْي فَهُوَ أَلْمَعِيّ.
فإذا أُلْقِيَ الصَوابُ في رُوعِهِ فَهُوَ مُرَوَّع ومُحَدَّث، وفي الحدِيثِ: (إِنَّ لكلِّ أمّةٍ مُرَوَّعِينَ ومُحَدَّثِينَ، فإنْ يكُنْ في هَذِهِ الامَّةِ أحد مِنْهُمْ، فَهُوَ عُمَرُ).
** الفصل الثاني والعشرون: في سَائِرِ المَحَاسِنِ والمَمَادِحِ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ طَيِّبَ النَّفْسِ ضَحُوكاً، فَهُوَ فَكِه عَنْ أبي زَيدٍ.
فإذا كَانَ سَهْلاً لَيِّناً، فَهُوَ دَهْثَم، عَنِ الأصْمَعِيّ.
فإذا كَانَ وَاسِعَ الخُلُقِ، فهو قَلمَّسٌ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابيّ.
فإذا كَانَ كَرِيمَ الطَّرَفَيْنِ شَرِيفَ الجَانِبَيْنِ، فَهُوَ مُعَمٌّ مُخْوَل، عَنِ اللّيثِ عَنِ الخَلِيلِ.
فإذا كَانَ عَبِقاً لَبِقاً فهو صَعْتَرِيٌ، عَنِ النّضْرِ بْنِ شُميلٍ.
فإذا كَانَ ظَرِيفاً خَفيفاً كَيِّساً فَهُوَ بَزِيع (ولا يُوصفُ بِهِ إلا الأحْدَاثُ). وحَكَى الأزْهَرِي عَن بعضِ الأعْرابِ في وصْف رجُل بالخِفَّةِ والطَّرْفِ: فُلاَن قُلْقُل بُلْبُلٌ.
فإذا كَانَ حَرِكاً ظَرِيفاً مُتَوَقِّداً فَهُوَ زَوْل.
فإذا كَانَ حَاذِقاً جَيِّدَ الصَّنْعَةِ فِي صِنَاعَتِهِ فَهُوَ عَبْقَرِيٌّ.
فإذا كَانَ خَفِيفاً في الشَّيءِ لِحِذْقِهِ فَهُوَ أحْوَذِيّ وأحْوَزِيٌ، عَنْ أبي عَمْروٍ.
فإذا حَنَكَتْه مَصَايِرُ الأُمُورِ ومَعَارِفُ الدُّهُورِ فَهُوَ مُجَرَّسٌ وَمُضَرَّس وَمنَجَّذّ.
** الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ الأوْصَافِ بالعِلْمِ والرَجَاحَةِ والفَضْلِ والحِذْقِ عَلَى أصْحَابِهَا
عَالِم نِحْرير.
فَيْلَسُوف نِقْرِيسٌ.
فَقِيه طَبِن.
طَبِيب نِطَاسِيّ.
سَيِّد أَيِّد.
كَاتِب بَارِع.
خَطِيب مِصْقَع.
صَانِع مَاهِرٌ.
قَارِئٌ حَاذِق.
دَلِيل خِريت.
فَصِيح مِدْرَهٌ.
شَاعِر مُفْلِقٌ.
دَاهِيَةٌ بَاقِعَة.
رَجُل مِفَنٌّ مِعَنّ.
مُطْرٍ ظَرِيف.
عَبِق لَبِق.
شُجَاعٌ أَهْيَسُ ألْيَسُ.
فَارِس ثَقِف لَقِف.
** الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ المَحْمُودَةِ في مَحَاسِنِ خَلْقِ المَرْأَةِ عَنِ الأئِمَّةِ
إِذَا كَانَتْ شَابَّةً حَسَنَةَ الخَلْقِ فَهِيَ خَوْد.
فَإذا كَانَتْ جَمِيلَةَ الوَجهِ حَسَنَة المَعْرَى فَهِي بَهْكَنَة.
فإذا كَانَتْ دَقِيقَةَ المَحَاسِنِ فَهِيَ مَمْكُورَة.
فإذا كَانَتْ حَسَنةَ القَدِّ لَيِّنَةَ القَصَبِ فَهِي خَرعَبَة.
فَإذا لَمْ يَرْكَبْ بَعْضُ لَحْمِهَا بَعْضاً فَهِي مُبَتَّلَة.
فإذا كَانَتْ لَطِيفَةَ البَطْنِ فَهِيَ هَيْفَاء وَقَبَّاءُ وَخُمْصَانَة.
فإذا كَانَتْ لَطِيفَةَ الكَشْحَينِ فَهِيَ هَضِيمٌ.
فَإذا كَانَتْ لَطِيفَةَ الخَصْرِ مَعَ امْتِدَادِ القَامَةِ فَهِيَ مَمْشُوقَة.
فإذا كَانَتْ طَوِيلة العُنُقِ في اعْتِدَال وحُسْنٍ فَهِيَ عُطْبُولٌ.
فإذا كَانَتْ عَظِيمَةَ الوَرِكَيْنِ فَهِيَ وَرْكَاءٌ وهِرْكَوْلَةٌ.
فَإذا كَانَتْ عَظِيمَةَ العَجِيزَةِ فَهِيَ رَدَاح.
فإذا كَانَتْ سَمِينَةً مُمْتَلئَةَ الذِّرَاعَيْن والسَّاقَيْنِ فَهِيَ خَدَلَّجَة.
فإذا كَانَتْ تَرْتَجُّ من سِمَنها فَهِيَ مَرْمَارَةٌ.
فإذا كَانَتْ كَأَنَّهَا تَرعُدُ مِنَ الرُّطُوبَةِ والغَضَاضَةِ فَهِيَ بَرَهْرَهَة.
فإذا كَانَتْ كَأَنَّ الماءَ يَجْرِي في وَجْهِهَا من نَضْرَةِ النِّعْمَةِ فَهِيَ رَقْرَاقَة.
فإذا كَانَتْ رَقَيقَةَ الجِلْدِ نَاعِمَةَ البَشَرَةِ فَهِيَ بَضَّة.
فإذا عُرِفَتْ في وجْهِهَا نَضْرَةُ النَّعِيمِ فَهِيَ فُنُق.
فإذا كان بها فُتُور عِند القِيَام لِسِمَنِهَا فَهِيَ أَنَاة وَوَهْنَانَةٌ.
فَإذا كَانَتْ طَيِّبَةَ الرِّيح فَهِيَ بَهْنَانَة.
فَإذا كَانَتْ عَظِيمَةَ اَلخَلْقِ مَعَ الجَمالِ فَهِيَ عَبْهَرَة.
فإذا كَانَتْ نَاعِمَة جَميلةً فهي عَبْقَرَة.
فإذا كَانَتْ مُتَثنيةً من اللِّينِ والنَّعْمَةِ فَهِيَ غَيْدَاءُ وغَادَةٌ.
فإذا كانَتْ طَيِّبَةَ الفَمِ فَهِيَ رَشُوف.
فَإذا كَانَتْ طَيِّبَةَ ريِح الأنْفِ فَهِيَ َأنُوف.
فإذا كَانَتْ طَيِّبَةَ الخَلْوَةِ فَهِيَ رَصُوفٌ.
فَإذا كَانَتْ لَعُوباً ضحُوكاً فَهِيَ شَمُوعٌ.
فإذا كَانَتْ تَامَّةَ الشَّعْرِ فَهِيَ فَرْعَاءُ.
فإذا لم يكُنْ لِمَرْفَقِها حَجْم مِن سِمَنِهَا فَهِيَ شَرْمَاءُ.
فإذا ضَاقَ مُلْتَقَى فَخِذَيْهَا لِكَثْرَةِ لحمِها، فَهِيَ لَفّاءُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
محمد أبورزق
يُتبع