فقه اللغة
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس التاسع والثلاثون (39)
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس التاسع والثلاثون (39)
- الفصل الثاني والسبعون (72) في الإتباع
- هو من سنن العرب وذلك أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها ورَوِيِّها إشباعاً وتوكيداً اتِّساعاً كقولهم: جائع نائع، وساغِب لاغِب، وعَطشان نَطْشان، وصَبَّ ضَبَّ، وخَراب يَباب. وقد شاركت العرب العجم في هذا الباب.
- الفصل الثالث والسبعون (73) في إشتقاق نعت الشيء من اسمه عند المبالغة فيه
- ذلك من سنن العرب كقولهم: يَوم أيْوَم، ولَيل ألْيَل، ورَوض أَرْيَض، وأسَد أسِيد، وصُلب صَليب، وصَديق صَدوق،وظِلٌّ ظَليلٌ، وحِرز حَريز، وكِنٌ كَنين، وداءٌ دَوِيّ.
- الفصل الرابع والسبعون (74) في إخراج الشيء المحمود بلفظ يوهم ضد ذلك
- كما يقال: فلان كريم غير أنَّه شريف، ولئيم غير أنّه خَسيس، وكما قال النَّابغة الذُّبياني [من الطويل]:
ولا عَيْبَ فيهِمْ غَيرَ أنَّ سُيوفَهُمْ *** بِهِنَّ فُلولٌ من قِراعِ الكَتائبِ.
وكما قال النَّابِغَة الجَعديّ [من الطويل]:
فتىً كَمَلَت أخْلاقُهُ غَيرَ أنَّهُ *** جَوادٌ فما يُبقي من المال باقيا.
وقال بعض البلغاء: فلان لا عَيب فيه غير أن "لا عيب فيه" يَرُدُّ عينَ الكمال عن معاليه.
إنتهى كلام الثعالبي.
ــ وللتوضيح فهذا الفن سماه ابن المعتز في كتابه البديع: تأكيد المدح بما يشبه الذم، وبعضهم سمّاه: تأكيد المدح بما يوهم الذم، وبعضهم سمّاه: الإستثناء ــ
إنتهى كلام الثعالبي.
ــ وللتوضيح فهذا الفن سماه ابن المعتز في كتابه البديع: تأكيد المدح بما يشبه الذم، وبعضهم سمّاه: تأكيد المدح بما يوهم الذم، وبعضهم سمّاه: الإستثناء ــ
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم محمد أبورزق
يُتبع










