فقه اللغة وأسرار العربية
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس التاسع عشر (19)
الفصل الثامن والأربعون (48): في اللامات
الفصل الثامن والأربعون (48): في اللامات
- اللام تقع زائدة في قولك: وإنَّما هو ذلك.
ومنها لام التأكيد، وإنّما يقال لهذه اللام لام الإبتداء نحو قوله عزّ وجلّ: {لأنْتُمْ أشَدُّ رَهْبَةً في صُدورِهِمْ مِنَ اللهِ}.
ومنها في خبر إنَّ نحو قولك: إنَّ زيداً لقائم، وفي خبر الإبتداء، كما قال القائل [من الرجز]:
أُمُّ الحُلَيسِ لَعَجوزٌ شَهْرَبَهْ ***
ومنها لام الاستغاثة (بالفتح) كقولك: يا للَناس، فإذا أردت التعجب (فبالكسر).
ومنها لام المِلك كقولك: هذه الدّار لزيد.
ولامُ المُلك كقوله تعالى: [لله ما في السموات وما في الأرض]
ولام السبب كقوله تعالى: {إنما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ} أي من أجله. عن الكسائي. وكقوله عزّ وجلّ: [وأقم الصلاة لذكري] أي من أجل ذكري،
ولام عند كقوله عزّ وجلّ:
{أَقِمِ الصلاةَ لِدُلوكِ الشمسِ إلى غَسَقِ اللَّيلِ} أي عند دلوكها.
ومنها لام المِلك كقولك: هذه الدّار لزيد.
ولامُ المُلك كقوله تعالى: [لله ما في السموات وما في الأرض]
ولام السبب كقوله تعالى: {إنما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ} أي من أجله. عن الكسائي. وكقوله عزّ وجلّ: [وأقم الصلاة لذكري] أي من أجل ذكري،
ولام عند كقوله عزّ وجلّ:
{أَقِمِ الصلاةَ لِدُلوكِ الشمسِ إلى غَسَقِ اللَّيلِ} أي عند دلوكها.
ومنها لام (بَعْدَ)، كقوله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لِرُؤيتِهِ وأفْطِروا لِرؤيته».
ومنها لام التخصيص كقولك: الحمد لله، فهذه لام مختصَّة في الحقيقة بالله ومثلها قوله تعالى: {والأمر يومئذٍ لله}.
ومنها لام التخصيص كقولك: الحمد لله، فهذه لام مختصَّة في الحقيقة بالله ومثلها قوله تعالى: {والأمر يومئذٍ لله}.
ومنها لام الوقت كقولهم: لِثَلاثٍ خَلَونَ من شهرِ كذا، أو لِأربع بَقينَ من كذا قال النَّابغة [من الطويل]:
تَوَهَّمتُ آياتٍ لها فعرفتها *** لِسِتَّةِ أعوام وذا العام سابعُ.
ومنها لام التعجب كقوله: لله درُّهُ، ويقال: يا للعجب، معناه: يا قوم تعالوا إلى العجب، وقد تجتمع التي للنداء والتي للتعجب، كما قال الشاعر [من المتقارب]:
ألا يا لَقَوْمِي لطَيْفِ الخيالِ ***
ومنها لام الأمر، كما تقول: ليفعل كذا وليطلق كذا، وفي القرآن العزيز: {ثمَّ لِيَقضوا تَفَثَهُمْ وَلِيوفوا نُذورَهُمْ}.
ومنها لام الجزاء كقوله عزَّ وجلّ: {إنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتحاً مُبينا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّم من ذَنبِكَ وما تأخَّرَ}.
ومنها لام العاقبة، كما قال الله عزَّ وجلّ: {فالتَقَطَهُ آلُ فِرعونَ لِيَكونَ لَهُمْ عدوَّاً وحَزَنا} وهم لم يلتقطوه لذلك، ولكن صارت العاقبة إليه. وقال سابق البربري [من الطويل]:
ولِلموتِ تَغْذو الوالداتُ سِخالَها *** كما لِخَراب الدَّهرِ تُبنى المساكِنُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق