فقه اللغة وأسرار العربية
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس السادس والثلاثون (36)
الفصل الثامن والستون (68) في وقوع اسم واحد على أشياء مختلفة
الفصل الثامن والستون (68) في وقوع اسم واحد على أشياء مختلفة
- من ذلك: عين الشمس وعين الماء ويقال لكل واحد منهما: العين.
والعين: النَّقد من الدَّراهم.
والعبن: الدَّنانير.
والعين: السَّحابة من قِبَل القبلة.
والعين: مطر أيَّام لا يُقلع.
والعين: الدَّيدَبان، والجاسوس، والرَّقيب، وكلهم قريب من قريب.
ويقال في الميزان: عين، إذا رجحت إحدى كفتيه على الأخرى.
والعين: عين الرَّكيَّة.
وعين الشيء: نفسه.
وعين الشيء: خياره.
والعين: الباصِرة.
والعين: مصدر عانه عَينا.
ومن ذلك الخال: أخو الأم، ونوع من البرود، والاختيال، والغيم، وواحد الخيلان..
(ــ وفي إسم الخال ووقوعه على أشياء كثيرة أضيف أسماء أخرى لم يذكرها الإمام الثعالبي هنا:
الخَالُ : ما تَوَسَّمْتَ فيه خيرًا
الخَالُ : لواء الجيش
الخَالُ : داءٌ كالظّلْع والغَمْزِ يكون في الدَّابّة
الخَالُ : الغَيْمُ
الخَالُ : البرقُ
الخَالُ : الكِبْرُ
ورجل خالٌ : ذو خُيَلاءَ مُعْجَبٌ بنفسه
الخَالُ : السَّحاب لا مطر فيه
رجل خالٌ : سَمْح
ورجل خالُ مالٍ : حَسَنُ القيامِ عليه
الخَالُ : الموضع لا أنيسَ فيه
الخَالُ : صاحِبُ الشيء
الخَالُ : المُلازِم للشيء
الخَالُ : شامةٌ أو نكْتَةٌ سوداءُ في البَدن
الخَالُ : الرّجلُ الضعيفُ القلب والجسم
الخَالُ : الأكَمَة الصغيرة
الخَالُ الجَبَلُ الضخم
الخَالُ : البعير الضَّخم والجمع : خِيلانٌ ، وأَخْيِلَة ــ)
الخَالُ : لواء الجيش
الخَالُ : داءٌ كالظّلْع والغَمْزِ يكون في الدَّابّة
الخَالُ : الغَيْمُ
الخَالُ : البرقُ
الخَالُ : الكِبْرُ
ورجل خالٌ : ذو خُيَلاءَ مُعْجَبٌ بنفسه
الخَالُ : السَّحاب لا مطر فيه
رجل خالٌ : سَمْح
ورجل خالُ مالٍ : حَسَنُ القيامِ عليه
الخَالُ : الموضع لا أنيسَ فيه
الخَالُ : صاحِبُ الشيء
الخَالُ : المُلازِم للشيء
الخَالُ : شامةٌ أو نكْتَةٌ سوداءُ في البَدن
الخَالُ : الرّجلُ الضعيفُ القلب والجسم
الخَالُ : الأكَمَة الصغيرة
الخَالُ الجَبَلُ الضخم
الخَالُ : البعير الضَّخم والجمع : خِيلانٌ ، وأَخْيِلَة ــ)
ومن ذلك الحميم، يقع على الماء الحارِّ، والقرآن ناطق به.
ــ وهو قوله تعالى: وسقوا ماء حميما
ــ وهو قوله تعالى: وسقوا ماء حميما
قال أبو عمرو بن العلاء: والحميم: الماء البارد، وأنشد للشاعر يزيد بن عمرو الكلابي الجاهلي من الوافر:
فساغَ ليَ الشَّرابُ وكُنتُ قَبْلاً *** أكادُ أغَصُّ بالماء الحميم.
الحميم: الخاصُّ، يقال: دُعينا في الحامَّة لا في العامَّةِ.
والحميم: العَرق.
والحميم: الخيارُ من الإبل، ويقال: جاء المُصَدِّقُ فأخَذ حَميمها، أي خيارها.
ومن ذلك المولى،هو السيد، والمُعْتِق، والمُعْتَقْ، وابن العم، والصِّهر، والجار، والحليف.
ومن ذلك العدل، هو الفدية من قوله تعالى: {أو عَدْلُ ذلكَ صِياما}.
والعدل: القيمة، والرّجُل الصَّالح، والحقُّ: وضِدُّ الجَور.
ومن ذلك المرضُ، المرضُ في القلب: هو الفتور عن الحقِّ، وفي البدن: فتور الأعضاءِ، وفي العين: فتور النَّظَرِ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق