musique

الخميس، 31 مايو 2018

في النبت والزرع والنخل ** الفصل الثالث: في تَرْتِيب البِطّيخِ

فقه اللغة (90)
الدرس التسعون
**** : في النبت والزرع والنخل
** الفصل الثالث: في تَرْتِيب البِطّيخِ
اوَّلُ ما يَخْرُجُ البِطّيخُ يكُونُ قَعْسَراً.
ثُمَّ خَضَفاً أكْبَرَ مِنْ ذَلِك.
ثُمَّ يكُون قُحّاً.
والحَدَجُ يَجْمَعُهُ.
ثُمَّ يكُونُ بِطَيخاً.
الفصل الرابع: في قِصَرِ النَّخْلِ وطُولِهَا
إذا كانَتِ النَخْلَة قَصِيرَةً، فهيَ الفَسِيلَةُ والوَدِيَّةُ.
فإذا كانَتْ قَصِيرَةً تَنالُها اليَدُ، قهيَ القَاعِدَ.
فإذا صَارَ لَهَا جِذْع يَتَنَاوَلُ مِنْهُ المتَناولُ، فهيَ جبَّارَة.
فإذا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ، فهيَ الرَّقْلَةُ والعَيْدَانَةُ.
فإذا زَادَتْ، فهيَ باسِقَة.
فإذا تَنَاهَتْ في الطُّولِ معَ انْجرادٍ، فهيَ سَحُوقٌ.
الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ سائِرِ نعوتِهَا [النخل]
إذا كانَتِ النَّخْلَةُ عَلَى المَاءِ، فهيَ كارِعَةٌ ومُكْرَعَةٌ.
فإذا حَمَلَتْ في صِغَرِهَا، فهيَ مُهْتَجِنَةٌ.
فإذا كانَتْ تُدرِكُ في أوَّلِ النَّخْلِ، فهي بَكُورٌ.
فإذا كانَتْ تَحْمِلُ سَنةً وسَنةً لا، فهيَ سَنْهاءُ.
فإذا كانَ بُسْرُها يَنْتَثِر وهو أخْضَرُ، فهيَ خَضِيرَةٌ.
فإذا دَقَّتْ مِنْ أسْفَلِها وانجَرَدَ كَرَبُها، فهي صُنْبُورٌ.
فإذا مَالَتْ فَبُنِيَ تَحْتَها دُكَّان تَعْتَمِدُ عليهِ، فهي رُجَبِيَّة.
فإذا كانَتْ مُنْفَرِشَةً عَنْ أخَوَاتِها، فهيَ عَوَانَة.
** الفصل السادس: مُجْمَلٌ في تَرْتِيبِ حَمْلِ النَّخْلَةِ
أطْلَعَتْ.
ثُمَّ أبْلَحَتْ.
ثُمَّ أبْسَرَتْ.
ثُمَّ أزْهَتْ.
ثُمَّ أمْعَتْ.
ثُمَّ أرْطَبَتْ.
ثُمَّ أتْمَرَتْ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الثلاثاء، 29 مايو 2018


فقه اللغة (88)
الدرس الثامن والثمانون
***في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أدوَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ
** الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ
اليَرْمَعُ حِجَارَةٌ بِيضٌ تَلْمَعُ في الشَّمْسِ.
واليَلْمعُ كَمِثْلِهِ.
الحَمَّةُ حِجَارَة سُودٌ تَرَاهَا لاصِقَةَ بالأَرْضِ مُتَدَانِيَةً ومُتَفَرِّقَةً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل.
البَرَاطِيلً الحِجَارَةُ الطِّوَال (وَاحِدُهَا بِرْطِيل).
البَصْرَةُ حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ.
المَرْوً حِجَارَةٌ بِيضٌ فِيها نَار.
المَهْوُ حَجَرٌ أبْيَضُ يُقَالُ لَهُ: بُصَاقُ القَمَرِ.
المَهَاةُ حَجَرُ البِلَّوْرِ.
المَرْمَرُ حَجَرُ الرُّخَام.
الدُّمْلُوكُ الحَجَر المًدَمْلَكُ.
الدُّمَلِقُ الحَجَر المُسْتَدِيرُ.
الرَّاعُوفَةُ حَجَر يَتَقَدَّمُ مِنْ طَيِّ البِئْرِ.
الرَّضْرَاضُ حِجَارَةٌ تَتَرَضْرَضُ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أيْ لا تَثْبُتُ.
الصُّفَّاحُ الحِجَارَ العِرَاضُ المُلْسُ.
الرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَام أمْثَالُ الجُزُرِ (واحِدَتُهَا رَضَمَةٌ).
الرِّجَامُ والسِّلاَمُ دُونها.
الصَّلْدَحُ الحَجَرُ العَرِيضُ.
الصَّيْخُودُ الصَّخْرَةُ الشَّدِيدَةُ.
وَكَذَلِكَ الصَّفَاةُ والصَّفْوَانُ والصَّفْواءُ.
والظَّرِبُ كُلُّ حَجَرٍ ثابِتِ الأَصْلِ حَدِيدِ الطَّرَفِ.
العُقَابُ صَخْرَة نَاشِزَة في قَعْرِ البئرِ.
الكُدْيَةُ الحَجَرُ تَسْتُرُهُ الأرْضُ وُيبرِزُه الحَفْرُ، عَنِ الصَّاحِبِ.
اللَّجِيفَةً (بالجيم) صَخْرَة على الغَارِ كالبَابِ.
اللِّخافُ حِجَارَةٌ فِيها عِرَضٌ ورِقَّة.
اليَهْيَرُّ حِجَارَةٌ أَمْثَالُ الأكُفِّ.
أتانُ الضَّحْلِ صَخْرَةٌ قَدْ غَمَرَ الماءُ بَعْضَهَا وَظَهَرَ بَعْضُها.
الصُّلْعَةُ الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ البرَّاقَةُ.
الصَّيْدَانُ حَجَر أبْيَضُ تُتَّخَذُ مِنْهُ البِرَامُ.
** الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ مَقَادِيرِ الحِجَارَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ
إذا كَانَتْ صَغِيرَةً، فَهِيَ حَصَاة.
فإذا كَانَتْ مِثْلَ الجَوْزَةِ وصَلُحَتْ للاسْتِنْجَاءِ بِهَا، فهِيَ نُبْلَة، وفي الحديث: (اتَّقوا المَلاَعن، وأعِدُّوا النُّبَلَ). يعنِي عِنْدَ إتْيانِ الغَائِطِ.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنَ الجَوْزَةِ، فَهِيَ قُنْزُعَة.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا وصَلحَتْ للقَذْفِ، فَهِيَ قِذَاف وَرُجْمَة ومِرْدَاة (وُيقَالُ إنَّ المِرْدَاةَ حَجَرُ الضَّبِّ الذِي يَنْصِبُهُ عَلامَةً لجُحْرِهِ).
فإذا كَانَتْ مِلءَ الكَفِّ، فَهِيَ يَهْيَرّ.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا، فَهِيَ فِهْر.
ثُمَّ جَنْدَل.
ثُمَّ جَلْمَدٌ.
ثُمَّ صَخْرَةٌ.
ثُمَّ قَلْعَة (وهي الّتي تَنْقَلِعُ مِن عُرْضِ جَبَل، وبها سُمِّيَتِ القَلْعَةُ الّتي هي الحِصْنُ).
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الدرس الثامن والثمانون ***في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أدوَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ ** الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ

فقه اللغة (88)
الدرس الثامن والثمانون
***في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أدوَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ
** الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ
اليَرْمَعُ حِجَارَةٌ بِيضٌ تَلْمَعُ في الشَّمْسِ.
واليَلْمعُ كَمِثْلِهِ.
الحَمَّةُ حِجَارَة سُودٌ تَرَاهَا لاصِقَةَ بالأَرْضِ مُتَدَانِيَةً ومُتَفَرِّقَةً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل.
البَرَاطِيلً الحِجَارَةُ الطِّوَال (وَاحِدُهَا بِرْطِيل).
البَصْرَةُ حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ.
المَرْوً حِجَارَةٌ بِيضٌ فِيها نَار.
المَهْوُ حَجَرٌ أبْيَضُ يُقَالُ لَهُ: بُصَاقُ القَمَرِ.
المَهَاةُ حَجَرُ البِلَّوْرِ.
المَرْمَرُ حَجَرُ الرُّخَام.
الدُّمْلُوكُ الحَجَر المًدَمْلَكُ.
الدُّمَلِقُ الحَجَر المُسْتَدِيرُ.
الرَّاعُوفَةُ حَجَر يَتَقَدَّمُ مِنْ طَيِّ البِئْرِ.
الرَّضْرَاضُ حِجَارَةٌ تَتَرَضْرَضُ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أيْ لا تَثْبُتُ.
الصُّفَّاحُ الحِجَارَ العِرَاضُ المُلْسُ.
الرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَام أمْثَالُ الجُزُرِ (واحِدَتُهَا رَضَمَةٌ).
الرِّجَامُ والسِّلاَمُ دُونها.
الصَّلْدَحُ الحَجَرُ العَرِيضُ.
الصَّيْخُودُ الصَّخْرَةُ الشَّدِيدَةُ.
وَكَذَلِكَ الصَّفَاةُ والصَّفْوَانُ والصَّفْواءُ.
والظَّرِبُ كُلُّ حَجَرٍ ثابِتِ الأَصْلِ حَدِيدِ الطَّرَفِ.
العُقَابُ صَخْرَة نَاشِزَة في قَعْرِ البئرِ.
الكُدْيَةُ الحَجَرُ تَسْتُرُهُ الأرْضُ وُيبرِزُه الحَفْرُ، عَنِ الصَّاحِبِ.
اللَّجِيفَةً (بالجيم) صَخْرَة على الغَارِ كالبَابِ.
اللِّخافُ حِجَارَةٌ فِيها عِرَضٌ ورِقَّة.
اليَهْيَرُّ حِجَارَةٌ أَمْثَالُ الأكُفِّ.
أتانُ الضَّحْلِ صَخْرَةٌ قَدْ غَمَرَ الماءُ بَعْضَهَا وَظَهَرَ بَعْضُها.
الصُّلْعَةُ الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ البرَّاقَةُ.
الصَّيْدَانُ حَجَر أبْيَضُ تُتَّخَذُ مِنْهُ البِرَامُ.
** الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ مَقَادِيرِ الحِجَارَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ
إذا كَانَتْ صَغِيرَةً، فَهِيَ حَصَاة.
فإذا كَانَتْ مِثْلَ الجَوْزَةِ وصَلُحَتْ للاسْتِنْجَاءِ بِهَا، فهِيَ نُبْلَة، وفي الحديث: (اتَّقوا المَلاَعن، وأعِدُّوا النُّبَلَ). يعنِي عِنْدَ إتْيانِ الغَائِطِ.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنَ الجَوْزَةِ، فَهِيَ قُنْزُعَة.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا وصَلحَتْ للقَذْفِ، فَهِيَ قِذَاف وَرُجْمَة ومِرْدَاة (وُيقَالُ إنَّ المِرْدَاةَ حَجَرُ الضَّبِّ الذِي يَنْصِبُهُ عَلامَةً لجُحْرِهِ).
فإذا كَانَتْ مِلءَ الكَفِّ، فَهِيَ يَهْيَرّ.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا، فَهِيَ فِهْر.
ثُمَّ جَنْدَل.
ثُمَّ جَلْمَدٌ.
ثُمَّ صَخْرَةٌ.
ثُمَّ قَلْعَة (وهي الّتي تَنْقَلِعُ مِن عُرْضِ جَبَل، وبها سُمِّيَتِ القَلْعَةُ الّتي هي الحِصْنُ).
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الخميس، 24 مايو 2018

في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا وتوابعها ** الفصل التاسع: في تَفْصِيلَ الرِّمَالَ


فقه اللغة (84)
الدرس الرابع والثمانون
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا وتوابعها
** الفصل التاسع: في تَفْصِيلَ الرِّمَالَ
العَدَابُ ما اسْتَرَقَّ مِنَ الرَّمْلِ.
الحَبْلُ ما اسْتَدَقَّ مِنْهُ.
اللَّبَبُ ما انْحَدَرَ مِنْهُ.
الحِقْفُ مَا اعْوَجَّ مِنْهُ.
الدِّعْصُ مَا اسْتَدَارَ مِنْهُ.
العَقِدُ مَا تَعَقَّدَ مِنْهُ.
العَقَنْقَلُ ما تَرَاكمَ وَتَرَاكَبَ مِنْهُ.
السِّقْطُ مَا جَعَلَ يَنْقَطِعُ وَيَتَّصِلُ مِنْهُ.
التَّيْهُورُ مَا اطْمَأَنَّ مِنْهُ.
الشَّقِيقَةُ مَا انْقَطَعَ وغَلُظَ مِنْهُ.
الكَثِيبُ والنَّقا مَا احْدَوْدَبَ وانْهَالَ مِنْهُُ.
العَاقِرُ مَا لا يُنْبِتُ شَيْئاً مِنْهُ.
الهِدَمْلَةُ مَا كَثُرَ شَجَرُهُ مِنْهُ.
الأوْعَسُ مَا سَهُلَ ولانَ مِنْهُ.
الرَّغَامُ مَا لانَ مِنْهُ ولَيْسَ بالذِي يَسِيلُ مِنَ اليَدِ.
الهَيَامُ مَا لا يَتَمَالَكُ أي يَسِيلُ مِنَ اليَدِ لِلينِهِ مِنْهُ.
الدَكْدَاكُ مَا الْتَبَدَ بالأرْضِ مِنْهُ.
العَانِكُ مَا تَعَقَّدَ مِنْهُ حَتَّى لا يَقْدِرَ البَعِيرُ عَلَى السَّيْر فِيهِ.
** الفصل العاشر: في تَرْتِيبِ كَمِّيَّة الرِّمَالِ
عن ثعلب عن إبن الأعرابي
الرَّمْلُ الكَثِيرُ يُقَالُ لَهُ العَقَنْقَلُ.
فإذا نَقَصَ، فَهُوَ كَثِيب.
فإذا نَقَصَ عَنْهُ، فَهُوَ عَوْكَل.
فإذا نَقَصَ عَنْهُ، فَهُوَ سِقْط.
فإذا نَقَصَ عَنْهُ، فَهُوَ عَدَاب.
فإذا نَقَصَ عَنْهُ، فَهُوَ لَبَب.
وعن ثعلب عن رجاله الكوفيين والبصريين قالوا كلّهم:
إذا كَانَتِ الرَّمْلَةُ مُجْتَمِعةً، فَهِىَ العَوْكَلَةُ.
فإذا انْبَسَطَتْ وَطَالَتْ، فَهِيَ الكَثِيبُ.
فإذا انْتَقَلَ الكَثِيبُ من موْضِعٍ إلى مَوْضِعٍ بالرِّياحِ وَبَقِيَ مِنْهُ شيء رَقِيق، فَهُوَ اللَّبَبُ.
فإذا نَقَصَ مِنْهُ، فَهُوَ العَدَابُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الثلاثاء، 22 مايو 2018

الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ

فقه اللغة (82)
الدرس الثاني والثمانون
في تفصيل أسماء الأرض وصفاتها وتوابعها
** الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ
الصَّعِيدُ تًرَابُ وَجْهِ الأرْضِ.
البَوْغَاءُ والدَّقْعَاءُ التُرَابُ الرِّخْوُ الرَّقِيقُ الذِي كَأَنَهُ ذَرِيرَة.
الثَرَى التُّرَابُ النَّديُّ، وهو كلُّ تُرَابِ لا يَصِيرُ طِيناً لاَزِباً إذا بُلَ.
المُورُ التُّرَابُ الذِي تَمُورُ بِهِ الرِّيحُ.
الهَبَاءُ التًّرَابُ الذَي تُطَيِّرَهُ الرِّيحُ فَتَرَاهُ عَلَى وُجُوهِ النَّاسِ وجُلُودِهِمْ وثِيَابِهِمْ يَلْتَزِقُ لُزُوقاً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل.
الهَابِي الذي َدقَّ وارْتَفَعَ، عَنِ الكِسَائِيّ.
السَّافِيَاءُ التُّرَابُ الذِي يَذْهَبُ في الأَرْضِ مَعَ الرِّيحِ.
النَّبيثَةُ التُّرَابُ الذِي يَخرُجُ مِنَ البِئْرِ عندَ حَفْرِهَا.
الرَّاهِطَاءُ والدُّمَّاءُ التُّرَابُ الذِي يُخْرِجُهُ اليَرْبُوعُ مِنْ جُحْرِهِ وَيجْمَعُهُ.
الجُرْثُومَةُ التُّرَابُ الذِي تَجْمَعهُ النَّمْلُ عِنْدَ قَرْيَتِها.
العَفَاء التُّرَابُ الذِي يُعَفِّي الآثَارَ.
وَكَذَلِكَ العَفَرُ.
الرَّغَامُ التُّرَابُ المُخْتَلِطُ بالرَّمْلِ.
السَّمَادُ التُّرَابُ الذِي يُسَمَّدُ بِهِ النَّبَاتُ.
فإذا كَانَ مَعَ السِّرْقِينِ فَهُوَ الدَّمَالُ (بالفَتْحِ).
** الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الغُبَارِ وأوْصَافِهِ
النَّقْعُ والعَكُوبُ الغُبَارُ الذِي يَثُورُ مِنْ حَوَافِرِ الخَيْلِ وأخْفَافِ الإبِلِ.
العَجَاجَةُ الغُبَارُ الذِي تُثِيرُهُ الرِّيحُِ.
الرَّهَجُ والقَسْطَلُ غُبارُ الحَرْبِ.
الخَيْضَعَةُ غُبارُ المَعْرَكَةِ.
العِثْيَرُ غبَارُ الأَقْدَامِ.
المَنِينُ مَا تَقَطَّعَ مِنْهُ.
** الفصل السادس: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطِّينِ وأوْصَافِهِ
إذا كَانَ حُرًّا يابِساً، فَهُوَ الصَّلْصَالُ.
فَإذا كَانَ مَطْبُوخاً، فَهُوَ الفَخَّارُ.
فإذا كَانَ عَلِكاً لاصِقاً، فَهُوَ اللاَّزِبُ.
فإذا غَيَّرَهُ المَاءُ وَأَفْسَدَهُ، فَهُوَ الحَمَأُ (وقَدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الأسْمَاءِ الأرْبَعَةِ القُرْانُ).
فإذا كَانَ رَطْباً، فَهُوَ الثَّأْطَةُ والثُّرْمُطَةُ والطَّثْرَةُ، وفي المَثَلِ: (ثَأْطَة مُدَّتْ بِمَاءٍ)، يُضْرَبُ للأمْرِ الفاسِدِ يَزْدَادُ فساداً.
فإذا كَانَ رَقيقاً، فَهُوَ الرِّدَاغُ.
فإذا كَانَ ترْتَطِمُ فيه الدَّوابُّ، فَهُوَ الوَحَلُ.
وَأَشَدُّ منه الرَّدْغَةُ والرَّزَغَةُ.
وَأَشَدُّ مِنْهُمَا الوَرْطَةُ (تقعُ فيها الغَنَمُ فَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهَا ثُمَّ صَارَتْ مَثَلاً لِكُلِّ شِدَةٍ يَقَعُ فِيهَا الإنْسانُ).
فإذا كَانَ حُرًّا طَيِّباً عَلِكاً وَفِيهِ خُضْرَة، فهي الغَضْراءُ.
فإذا كَانَ مُخْتَلِطاً بالتِّبْنِ، فَهُوَ السَّيَاعُ.
فإذا جُعِلَ بين اللَّبِنِ، فَهُوَ المِلاَطُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
يُتبع

في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا وتوابعها

فقه اللغة (81)
الدرس الواحد والثمانون
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا وتوابعها
** الفصل الثاني: في تَرْتِيبِ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأرْضِ إلى أنْ يبلُغَ الجُبَيْلَ ثُمَّ تَرْتِيبُهُ إلى أنْ يبلُغَ الجَبَلَ العَظِيمَ الطّوِيلَ
أصْغَرُ مَا ارتَفَعَ مِنَ الأرْضِ النَّبَكَةُ.
ثُمَّ الرَّابِيَةُ أعْلَى مِنْهَا.
ثُمَّ الأكَمَةُ.
ثُمَّ الزُّبْيَةُ.
ثُمَّ النَّجْوَةُ.
ثُمَّ الرِّيعُ.
ثُمَّ القُفُّ.
ثُمَّ الهَضْبَةُ (وهِيَ الجَبَلُ المُنْبَسِطُ عَلَى الأرْضِ).
ثُمَّ القَرْنُ (وهو الجَبَلُ الصَّغيرُ).
ثُمَّ الدُّكُّ (وهو الجَبَلُ الذَّلِيلُ).
ثُمَّ الضِّلَعُ (وهو الجُبَيْلُ ليسَ بالطَوِيلِ).
ثُمَّ النِّيقُ (وهوَ الطَوِيلُ).
ثُمَّ الطَّوْدُ.
ثُمَّ البَاذِخُ والشَّامِخُ.
ثُمَّ الشَّاهِقُ.
ثُمَّ المُشْمَخِرُّ.
ثُمَّ الأَقْوَدُ والأَخْشَبُ.
ثُمَّ الأَيْهَمُ.
ثُمَّ القَهْبُ (وهُوَ العَظِيمُ مَعَ الطُّولِ).
ثُمَّ الخُشَامُ.
** الفصل الثالث: في أبْعَاضِ الجَبَلِ مَعَ تَفْصِيلِهَا
أوَّلُ الجَبَلِ الحَضِيضُ (وهو القَرَارُ مِنَ الأَرْضِ عِنْدَ أَصلِ الجَبَلِ).
ثُمَّ السَّفْحُ (وهو ذَيْلُهُ).
ثُمَّ السَّنَدُ (وهُوَ المُرْتَفَعُ في أصْلِهِ).
ثُمَّ الكِيحُ (وهو عُرْضُهُ).
ثُمَّ الحُضْنُ، وَهُوَ مَا أطَافَ بِهِ.
ثُمَّ الرَّيْدُ، وهُوَ نَاحِيَتُهُ المُشْرِفَةُ عَلَى الهَوَاءِ.
ثُمَّ العُرْعُرَةُ، وهي غلَظُهُ ومعْظَمُهُ.
ثُمَّ الحَيْدُ (وهو جَنَاحُة).
ثُمَّ الرَّعْنُ (وهو أَنْفُهً).
ثُمَّ الشَّعَفَةُ (وهيَ رَأْسًهُ).
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الأحد، 20 مايو 2018

تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا في الاتّسَاعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ والغِلظِ والصَّلاَبَةِ والسُّهُولَةِ والحُزُونَةِ والارْتِفَاعِ والانْخِفَاضِ وغَيْرِهَا مَعَ تَرْتِيبِ أكْثَرِهَا



فقه اللغة (80)
الدرس الثمانون
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا في الاتّسَاعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ والغِلظِ والصَّلاَبَةِ والسُّهُولَةِ والحُزُونَةِ والارْتِفَاعِ والانْخِفَاضِ وغَيْرِهَا مَعَ تَرْتِيبِ أكْثَرِهَا
***الفصل الأول في إتّساع الأرض واستوائها وغير ذلك.
إذا اتَّسَعَتِ الأرْضُ ولَم يَتَخَلَلْهَا شَجَر أو خَمَر، فهي الفَضَاءُ والبَرَازُ والبَرَاحُ.
ثُمَّ الصَّحْرَاءُ.
ثُمَّ العَرَاءُ.
ثُمَّ الرَهَاءُ والجَهْرَاءُ.
فإذا كَانَتْ مُسْتَوِيَةً مَعَ الاتِّسَاعِ، فَهِيَ الخَبْتُ والجَدَدُ.
ثُمَّ الصَّحْصَحُ والصَّرْدَحُ.
ثُمَّ القَاعُ والقَرْقَرُ.
ثُمَّ القَرِق والصَّفْصَفُ.
فإذا كَانتْ مَعَ الاسْتِوَاءِ والاتساعِ بَعِيدَةَ الأَكْنَافِ والأطْرَافِ، فَهُوَ السَّهْبُ والخَرْقُ.
ثُمَّ السَّبْسَبُ والسَّمْلَقُ والمَلَقُ.
فإذا كَانَتْ مَعَ الاتِّساعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ لا مَاءَ فِيها، فَهِيَ الفَلاةُ والمَهْمَهُ.
ثُمَّ التَّنُوفَة والفَيْفَاءُ.
ثُمَّ النَّفْنَفُ والصَّرْمَاءُ.
فإذا كَانَتْ مَعَ هَذِهِ الصّفَاتِ لا يُهتَدَى فيها للطَّرِيقِ، فَهِيَ اليَهْمَاءُ والغَطْشَاءُ.
فإذا كَانَتْ تُضِلُّ سَالِكَها، فَهِيَ المُضِلَّةُ والمُتِيهة.
فإذا لمْ تَكُنْ لها أَعْلامٌ ومَعَالمُ، فَهِيَ المَجْهَلُ والهَوْجَلُ.
فإذا لم يَكُنْ بها أثرٌ، فَهِيَ الغُفْلُ.
فإذا كَانَتْ قَفْرَاءَ، فَهِيَ الْقِيُّ.
فإذا كَانَتْ تُبِيدُ سَالِكَها، فَهِيَ البَيْدَاءُ (والمَفَازَةُ كِنَاية عنها).
فإذا لمْ يَكُنْ فيها شَيْء مِنَ.
النَّبْتِ، فَهِيَ المَرْتُ والمَلِيعُ.
فإذا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْء، فَهِيَ المَرَوْرَاةُ والسُّبْرُوتُ والبَلْقَعُ.
فإذا كَانَتِ الأَرْضُ غَلِيظَةً صُلْبَةً، فَهِيَ الجَبُوب.
ثُمَّ الجَلَدُ ثُمَّ العَزَاز
ثُمَّ الصَّيْدَاءُ
ثُمَّ الجَدْجَدُ.
فإذا كَانَتْ غَلِيظَةً ذَاتَ حِجَارَةٍ وَرَمْل، فَهِيَ البُرْقَةُ والأَبْرَقُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حَصًى، فهي المَحْصَاةُ والمُحَصَّبَةُ.
فإذا كَانَتْ كَثِيرَةَ الحَصْبَاءِ، فَهِيَ الأَمْعَز والمَعْزَاءُ.
فإذا اشْتَمَلَتْ عليها كُلِّها حِجَارَة سُود، فَهِيَ الحَرَّةُ واللاَّبَةُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حِجَارَةٍ كَأنّهَا السَّكاكِينُ، فَهِيَ الحَزِيزُ.
فإذا كَانَتِ الأَرْضُ مُطْمَئِنَّةً، فَهِيَ الجَوْفُ والغَائِطُ.
ثُمَّ الهَجْلُ والهَضْمُ.
فإذا كَانَتْ مُرْتَفِعَةً، فَهِيَ النَجْدُ والنَّشزُ (بتسْكِينِ الشّينِ وفتحِها).
فإذا جَمَعَتِ الارْتِفَاعَ والصَّلابَةَ والغِلَظَ، فَهِيَ المَتْنُ والصَّمْدُ.
ثُمَّ القُفُّ والقَرْدَدُ والفَدْفَدُ.
فإذا كَانَ ارْتِفَاعُهَا مَعَ اتّساع، فَهِيَ اليَفَاعُ.
فإذا كَانَ طُولُهَا في السَّماءِ مِثْلَ البَيْتِ وعَرْضُ ظَهْرِهَا نَحْوَ عَشْرِ أذْرُع، فَهُوَ التَّلُّ (وأطْوَلُ وأعْرَضُ مِنْهَا الرَّبْوَةُ والرَّابِيَةُ) ثُمَّ الأكْمَة
ثُمَّ الزُّبْيَةُ (وهيَ الّتي لا يَعْلوها المَاءُ).
ثُمَّ النَّجْوَةُ، وهي المكانُ الذي تَظُنُّ أنَّه نَجَاؤُكَ.
ثُمَّ الصَّمَّانُ وهي الأرْضُ الغَلِيظَةُ دُونَ الجَبَلِ.
فإذا ارْتَفَعَتْ عَنْ مَوْضِعِ السَّيْلِ وانحَدَرَتْ عن غِلَظِ الجبَلِ، فَهِيَ الخَيْفُ.
فإذا كَانَتِ الأرْضُ لَيِّنةً سَهلَةً مِنْ غيْرِ رَمْل، فَهِيَ الرَّقاقُ والبَرْثُ.
ثُمَّ المَيْثَاءُ والدَّمِثَةُ.
فإذا كَانَتْ طَيِّبَةَ التُّرْبَةِ كَرِيمَةَ المَنْبِتِ بَعِيدَةً عَنِ الأَحْسَاءِ والنَّزُوزِ فهي العَذَاةُ.
فإذا كَانَتْ مَخيلةً للنَّبْتِ والخيْرِ، فهي الأرِيضَةُ.
فإذا كَانَتْ ظَاهِرَةً لا شَجَرَ فِيها وَلا شَيْءَ يَخْتَلِطُ بِهَا، فَهِيَ القَراحُ والقِرْوَاحُ.
فإذا كَانَتْ مُهَيَّأةً للزِّرَاعَةِ، فهي الحَقْلُ وَالمَشَارَةُ والدَّبْرَةُ.
فإذا لم يُصِبْهَا المَطَرُ، فَهِيَ الفِلُّ والجُرُزُ، وقدْ نَطَقَ بِهِ القُران.
فإذا كَانَتْ غَيْرَ مَمْطُورَةٍ وهيَ بين أرْضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ فَهِيَ الخَطِيطَةُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ نَدًى وَوَخَامَةٍ، فَهِيَ الغَمَقَةُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ سِبَاخ، فَهِيَ السَّبَخَة.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ وَبَاءٍ فَهِيَ الوَبِيئَة والوََبِئةُ، على مِثَالِ (فَعِيلَةٍ) و(فَعِلةٍ).
فإذا كاَنَتْ كَثِيرَةَ الشَّجَرِ، فهي الشَجِرَةُ والشَّجْرَاءُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حَيَاتٍ، فهي المُحَوَّاة.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ سِبَاع أو ذِئابٍ، فَهِيَ المَسْبَعَةُ والمَذْأبَةُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

السبت، 19 مايو 2018

الفصل السادس عشر: في ذِكْرِ الأحْوَالِ عِنْدَ حَفْرِ الآبَارِ

فقه اللغة (79)
الدرس التاسع والسبعون
*** في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
** الفصل السادس عشر: في ذِكْرِ الأحْوَالِ عِنْدَ حَفْرِ الآبَارِ
إذا حَفَرَ الرَّجُلُ البِئْرَ فَبَلَغَ الكُدْيَةَ قِيلَ: أكْدَى.
فإذا انتَهَى إلى جَبَل: قِيلَ: أجْبَلَ.
فإذا بَلَغَ الرَّمْلَ قِيلَ: أسْهَبَ.
فإذا انْتَهَى إلى سَبَخَةٍ قيلَ: أسْبَخَ.
فإذا بَلَغَ الطِّينَ قِيلَ: أثْلَجَ.
** الفصل السابع عشر: في الحِيَاضِ
المِقْرَاةُ الحوض يُجْمَعُ فيه المَاءُ.
الشَّرَبَةُ الحَوْضُ يُحْفَر تَحْتَ النَّخْلَةِ وُيملأ مَاءً لِتَشْرَبَ مِنْهُ.
النَّضَحُ الحَوْضُ يَقْرُبُ مِنَ البِئْرِ حَتَّى يَكُونَ الإفْرَاغُ فِيهِ مِنَ الدَّلْوِ.
الجُرْمُوزُ الحَوْضُ الصَّغِيرُ.
الجَابِيَةُ الحَوْض الكَبِيرُ.
الدُّعْثُورُ الحَوْضُ الذي لم يُتأنَّقْ في صَنْعَتِهِ.
** الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ السَّيْلِ وتَفْصِيلِهِ
إذا أتَى السَّيْلُ، فَهُوَ أُتيٌّ.
فإذا جَاءَ يَمْلأ الوَادِي، فَهُوَ رَاعِب (بالرَّاءِ).
فإذا جَاءَ يَتَدَافَعُ، فَهُوَ زَاعِب (بالزَّايِ).
فإذا جَاءَ مِنْ مَكَانٍ لاَ يُعْلَمُ بِهِ قِيلَ: جَاءَنَا السَّيْلُ دَرْءاً.
فإذا جَاءَ بالقَمْشِ الكَثِيرِ، فَهُوَ مُزْلَعِبّ ومُجْعَلِبّ.
فإذا رَمَى بالزَّبَدِ والقَذَرِ قِيلَ: غَثَا يَغْثُو.
فإذا رَمَى بالجُفَاءِ قِيلَ: جَفَأ يَجْفأُ.
فإذا كَانَ كَثِيرَ الماءِ ذَاهِباً بكلِّ شيءٍ، فهو جُحَافٌ وجُرَاف.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الخميس، 17 مايو 2018

في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ

فقه اللغة (77)
الدرس السابع والسبعون
*** في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
** الفصل الحادي عشر: في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ
مِنَ السَّحَابِ سَحَ.
مِنَ اليَنْبُوعِ نَبَعَ.
مِنَ الحَجَرِ انْبَجَسَ.
مِنَ النَّهْرِ فَاضَ.
مِنَ السَّقْفِ وَكَفَ.
مِنَ القِرْبَةِ سَرَبَ.
مَنَ الإنَاءَ رَشَحَ.
مَنَ العَيْنِ انْسَكَبَ.
مِنَ المَذَاكِيرِ نَطَفَ.
مِنَ الجُرْحِ ثَعَّ.
** الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا
إِذا كَانَ المَاءُ دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ وَلا يَنْزَحُ في عَيْنٍ أو بِئرٍ، فَهُوَ عِدٌّ.
فإذا كَان إذا حرِّكَ مِنْهُ جَانِب لم يَضْطَرِبْ جَانبُهُ الآخَرُ، فهُوَ كُرٌّ.
فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً، فَهُوَ غَدَق (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ).
فَإذا كَانَ مُغْرِقاً، فَهُوَ غَمْرٌ.
فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ، فَهُوَ غَوْرٌ.
فإذا كَانَ جَارِياً، فَهُوَ غَيْلٌ.
فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ، فَهُوَ سَيْحٌ.
فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ، فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ، وفي الحديث: (خيْرُ الماءِ السَّنِمُ).
فإذا كَانَ جَارِياً بَيْنَ الشَّجَرِ فَهُوَ غَلَلٌ.
فإذا كَان مُسْتَنْقَعاً في حُفْرَةٍ أو نُقْرَةٍ، فَهُوَثَغْبٌ.
فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ، فَهُوَ نَبَط.
فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً، فَهُوَ غَدِير.
فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق، فهو ضَحْضَاحٌ.
فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ، فَهُوَ ضَحْل.
فإذا كَانَ قَليلاً، فَهُوَ ضَهْل.
فإذا كَانَ أقَلَّ مِن ذلك، فهو وَشَل وَثُمَّد.
فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ، فَهُوَ قَراحٌ.
فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ، فَهُوَ سُدُمٌ.
فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ، فَهُوَ طَرْق.
فإذا كَانَ مُتَغَيِّراً، فَهُوَ سَجِسٌ.
فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ، فَهُوَ آجِن.
فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ، فَهُوَ آسِنٌ.
فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً، فَهُوَ غَسَّاقٌ (بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن).
فإذا كَانَ حَارّاً، فَهُوَ سُخْن.
فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ، فَهُوَ حَمِيم.
فإذا كَانَ مُسَخَّناً، فَهُوَ مُوغَر.
فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ، فَهُوَ فَاتِر.
فإذا كَانَ بارداً، فَهُوَ قارّ.
ثُمَّ خَصِر.
ثُمَّ شُنَانٌ.
فإذا كَانَ جامداً، فَهُوَ قَارِس.
فإذا كَانَ سَائِلاً، فَهُوَ سَرِب.
فإذا كَانَ طَرِيّاً، فهُوَ غَرِيضٌ.
فإذا كَانَ مِلْحاً، فَهُوَ زُعَاق.
فإذا اشتَدَّتْ مُلُوحَتُهُ، فَهُوَ حُرَاق.
فإذا كَانَ مُرًّا، فَهُوَ قُعَاع.
فإذا اجتَمَعَتْ فيه المُلُوحَةُ والمَرَارَةُ، فَهُوَ أُجَاج.
فإذا كَانَ فِيهِ شَيء مِنَ العُذُوبَةِ وقدْ يَشربُهُ النَّاسُ، على ما فيه، فهو شَرِيبٌ.
فإذا كَانَ دُونَهُ في العُذُوبَةِ وليسَ يَشرَبُهً النّاسُ إلا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وقد تَشْرَبُهُ البَهَائِمُ، فَهُوَ شَرُوبٌ.
فإذا كَانَ عَذْباً، فَهُوَ فُرَاتٌ.
فإذا زَادَتْ عُذُوبَتُهُ، فَهُوَ نُقَاخٌ.
فإذا كان زاكِياً فِي المَاشِيَة، فَهُوَ نَمِير.
فإذا كَانَ سَهْلاً سَائِغاً مُتَسَلْسلاً في الحَلْقِ مِنْ طِيبِهِ، فَهُوَ سَلْسَل وَسَلْسَالٌ.
فإذا كَانَ يَمَسُّ الغًلَّةَ فَيَشْفِيها، فَهُوَ مَسُوس.
فإذا جَمَعَ الصَّفَاءَ وَالعُذُوبَةَ والبَرْدَ، فَهُوَ زُلالٌ.
فإذا كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ بِشفَاههم، فَهُوَ مَشْفُوه.
ثُمَّ مَثُمَّود.
ثُمَّ مَضْفُوف.
ثُمَّ مَكُولٌ.
ثُمَّ مَجْمُومٌ.
ثُمَّ مَنْقُوضٌ، وهَذَا عَنْ أبي عَمْروٍ الشَّيباني.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع