فقه اللغة (82)
الدرس الثاني والثمانون
في تفصيل أسماء الأرض وصفاتها وتوابعها
الدرس الثاني والثمانون
في تفصيل أسماء الأرض وصفاتها وتوابعها
** الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ
الصَّعِيدُ تًرَابُ وَجْهِ الأرْضِ.
البَوْغَاءُ والدَّقْعَاءُ التُرَابُ الرِّخْوُ الرَّقِيقُ الذِي كَأَنَهُ ذَرِيرَة.
الثَرَى التُّرَابُ النَّديُّ، وهو كلُّ تُرَابِ لا يَصِيرُ طِيناً لاَزِباً إذا بُلَ.
المُورُ التُّرَابُ الذِي تَمُورُ بِهِ الرِّيحُ.
الهَبَاءُ التًّرَابُ الذَي تُطَيِّرَهُ الرِّيحُ فَتَرَاهُ عَلَى وُجُوهِ النَّاسِ وجُلُودِهِمْ وثِيَابِهِمْ يَلْتَزِقُ لُزُوقاً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل.
الهَابِي الذي َدقَّ وارْتَفَعَ، عَنِ الكِسَائِيّ.
السَّافِيَاءُ التُّرَابُ الذِي يَذْهَبُ في الأَرْضِ مَعَ الرِّيحِ.
النَّبيثَةُ التُّرَابُ الذِي يَخرُجُ مِنَ البِئْرِ عندَ حَفْرِهَا.
الرَّاهِطَاءُ والدُّمَّاءُ التُّرَابُ الذِي يُخْرِجُهُ اليَرْبُوعُ مِنْ جُحْرِهِ وَيجْمَعُهُ.
الجُرْثُومَةُ التُّرَابُ الذِي تَجْمَعهُ النَّمْلُ عِنْدَ قَرْيَتِها.
العَفَاء التُّرَابُ الذِي يُعَفِّي الآثَارَ.
وَكَذَلِكَ العَفَرُ.
الرَّغَامُ التُّرَابُ المُخْتَلِطُ بالرَّمْلِ.
السَّمَادُ التُّرَابُ الذِي يُسَمَّدُ بِهِ النَّبَاتُ.
فإذا كَانَ مَعَ السِّرْقِينِ فَهُوَ الدَّمَالُ (بالفَتْحِ).
** الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الغُبَارِ وأوْصَافِهِ
النَّقْعُ والعَكُوبُ الغُبَارُ الذِي يَثُورُ مِنْ حَوَافِرِ الخَيْلِ وأخْفَافِ الإبِلِ.
العَجَاجَةُ الغُبَارُ الذِي تُثِيرُهُ الرِّيحُِ.
الرَّهَجُ والقَسْطَلُ غُبارُ الحَرْبِ.
الخَيْضَعَةُ غُبارُ المَعْرَكَةِ.
العِثْيَرُ غبَارُ الأَقْدَامِ.
المَنِينُ مَا تَقَطَّعَ مِنْهُ.
** الفصل السادس: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطِّينِ وأوْصَافِهِ
إذا كَانَ حُرًّا يابِساً، فَهُوَ الصَّلْصَالُ.
فَإذا كَانَ مَطْبُوخاً، فَهُوَ الفَخَّارُ.
فإذا كَانَ عَلِكاً لاصِقاً، فَهُوَ اللاَّزِبُ.
فإذا غَيَّرَهُ المَاءُ وَأَفْسَدَهُ، فَهُوَ الحَمَأُ (وقَدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الأسْمَاءِ الأرْبَعَةِ القُرْانُ).
فإذا كَانَ رَطْباً، فَهُوَ الثَّأْطَةُ والثُّرْمُطَةُ والطَّثْرَةُ، وفي المَثَلِ: (ثَأْطَة مُدَّتْ بِمَاءٍ)، يُضْرَبُ للأمْرِ الفاسِدِ يَزْدَادُ فساداً.
فإذا كَانَ رَقيقاً، فَهُوَ الرِّدَاغُ.
فإذا كَانَ ترْتَطِمُ فيه الدَّوابُّ، فَهُوَ الوَحَلُ.
وَأَشَدُّ منه الرَّدْغَةُ والرَّزَغَةُ.
وَأَشَدُّ مِنْهُمَا الوَرْطَةُ (تقعُ فيها الغَنَمُ فَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهَا ثُمَّ صَارَتْ مَثَلاً لِكُلِّ شِدَةٍ يَقَعُ فِيهَا الإنْسانُ).
فإذا كَانَ حُرًّا طَيِّباً عَلِكاً وَفِيهِ خُضْرَة، فهي الغَضْراءُ.
فإذا كَانَ مُخْتَلِطاً بالتِّبْنِ، فَهُوَ السَّيَاعُ.
فإذا جُعِلَ بين اللَّبِنِ، فَهُوَ المِلاَطُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق