فقه اللغة (84)
الدرس الرابع والثمانون
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا وتوابعها
الدرس الرابع والثمانون
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا وتوابعها
** الفصل التاسع: في تَفْصِيلَ الرِّمَالَ
العَدَابُ ما اسْتَرَقَّ مِنَ الرَّمْلِ.
الحَبْلُ ما اسْتَدَقَّ مِنْهُ.
اللَّبَبُ ما انْحَدَرَ مِنْهُ.
الحِقْفُ مَا اعْوَجَّ مِنْهُ.
الدِّعْصُ مَا اسْتَدَارَ مِنْهُ.
العَقِدُ مَا تَعَقَّدَ مِنْهُ.
العَقَنْقَلُ ما تَرَاكمَ وَتَرَاكَبَ مِنْهُ.
السِّقْطُ مَا جَعَلَ يَنْقَطِعُ وَيَتَّصِلُ مِنْهُ.
التَّيْهُورُ مَا اطْمَأَنَّ مِنْهُ.
الشَّقِيقَةُ مَا انْقَطَعَ وغَلُظَ مِنْهُ.
الكَثِيبُ والنَّقا مَا احْدَوْدَبَ وانْهَالَ مِنْهُُ.
العَاقِرُ مَا لا يُنْبِتُ شَيْئاً مِنْهُ.
الهِدَمْلَةُ مَا كَثُرَ شَجَرُهُ مِنْهُ.
الأوْعَسُ مَا سَهُلَ ولانَ مِنْهُ.
الرَّغَامُ مَا لانَ مِنْهُ ولَيْسَ بالذِي يَسِيلُ مِنَ اليَدِ.
الهَيَامُ مَا لا يَتَمَالَكُ أي يَسِيلُ مِنَ اليَدِ لِلينِهِ مِنْهُ.
الدَكْدَاكُ مَا الْتَبَدَ بالأرْضِ مِنْهُ.
العَانِكُ مَا تَعَقَّدَ مِنْهُ حَتَّى لا يَقْدِرَ البَعِيرُ عَلَى السَّيْر فِيهِ.
** الفصل العاشر: في تَرْتِيبِ كَمِّيَّة الرِّمَالِ
عن ثعلب عن إبن الأعرابي
الرَّمْلُ الكَثِيرُ يُقَالُ لَهُ العَقَنْقَلُ.
فإذا نَقَصَ، فَهُوَ كَثِيب.
فإذا نَقَصَ عَنْهُ، فَهُوَ عَوْكَل.
فإذا نَقَصَ عَنْهُ، فَهُوَ سِقْط.
فإذا نَقَصَ عَنْهُ، فَهُوَ عَدَاب.
فإذا نَقَصَ عَنْهُ، فَهُوَ لَبَب.
وعن ثعلب عن رجاله الكوفيين والبصريين قالوا كلّهم:
إذا كَانَتِ الرَّمْلَةُ مُجْتَمِعةً، فَهِىَ العَوْكَلَةُ.
فإذا انْبَسَطَتْ وَطَالَتْ، فَهِيَ الكَثِيبُ.
فإذا انْتَقَلَ الكَثِيبُ من موْضِعٍ إلى مَوْضِعٍ بالرِّياحِ وَبَقِيَ مِنْهُ شيء رَقِيق، فَهُوَ اللَّبَبُ.
فإذا نَقَصَ مِنْهُ، فَهُوَ العَدَابُ.
فإذا نَقَصَ مِنْهُ، فَهُوَ العَدَابُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق