فقه اللغة (88)
الدرس الثامن والثمانون
***في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أدوَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ
الدرس الثامن والثمانون
***في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أدوَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ
** الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ
اليَرْمَعُ حِجَارَةٌ بِيضٌ تَلْمَعُ في الشَّمْسِ.
واليَلْمعُ كَمِثْلِهِ.
الحَمَّةُ حِجَارَة سُودٌ تَرَاهَا لاصِقَةَ بالأَرْضِ مُتَدَانِيَةً ومُتَفَرِّقَةً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل.
البَرَاطِيلً الحِجَارَةُ الطِّوَال (وَاحِدُهَا بِرْطِيل).
البَصْرَةُ حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ.
المَرْوً حِجَارَةٌ بِيضٌ فِيها نَار.
المَهْوُ حَجَرٌ أبْيَضُ يُقَالُ لَهُ: بُصَاقُ القَمَرِ.
المَهَاةُ حَجَرُ البِلَّوْرِ.
المَرْمَرُ حَجَرُ الرُّخَام.
الدُّمْلُوكُ الحَجَر المًدَمْلَكُ.
الدُّمَلِقُ الحَجَر المُسْتَدِيرُ.
الرَّاعُوفَةُ حَجَر يَتَقَدَّمُ مِنْ طَيِّ البِئْرِ.
الرَّضْرَاضُ حِجَارَةٌ تَتَرَضْرَضُ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أيْ لا تَثْبُتُ.
الصُّفَّاحُ الحِجَارَ العِرَاضُ المُلْسُ.
الرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَام أمْثَالُ الجُزُرِ (واحِدَتُهَا رَضَمَةٌ).
الرِّجَامُ والسِّلاَمُ دُونها.
الصَّلْدَحُ الحَجَرُ العَرِيضُ.
الصَّيْخُودُ الصَّخْرَةُ الشَّدِيدَةُ.
وَكَذَلِكَ الصَّفَاةُ والصَّفْوَانُ والصَّفْواءُ.
والظَّرِبُ كُلُّ حَجَرٍ ثابِتِ الأَصْلِ حَدِيدِ الطَّرَفِ.
العُقَابُ صَخْرَة نَاشِزَة في قَعْرِ البئرِ.
الكُدْيَةُ الحَجَرُ تَسْتُرُهُ الأرْضُ وُيبرِزُه الحَفْرُ، عَنِ الصَّاحِبِ.
اللَّجِيفَةً (بالجيم) صَخْرَة على الغَارِ كالبَابِ.
اللِّخافُ حِجَارَةٌ فِيها عِرَضٌ ورِقَّة.
اليَهْيَرُّ حِجَارَةٌ أَمْثَالُ الأكُفِّ.
أتانُ الضَّحْلِ صَخْرَةٌ قَدْ غَمَرَ الماءُ بَعْضَهَا وَظَهَرَ بَعْضُها.
الصُّلْعَةُ الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ البرَّاقَةُ.
الصَّيْدَانُ حَجَر أبْيَضُ تُتَّخَذُ مِنْهُ البِرَامُ.
** الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ مَقَادِيرِ الحِجَارَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ
إذا كَانَتْ صَغِيرَةً، فَهِيَ حَصَاة.
فإذا كَانَتْ مِثْلَ الجَوْزَةِ وصَلُحَتْ للاسْتِنْجَاءِ بِهَا، فهِيَ نُبْلَة، وفي الحديث: (اتَّقوا المَلاَعن، وأعِدُّوا النُّبَلَ). يعنِي عِنْدَ إتْيانِ الغَائِطِ.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنَ الجَوْزَةِ، فَهِيَ قُنْزُعَة.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا وصَلحَتْ للقَذْفِ، فَهِيَ قِذَاف وَرُجْمَة ومِرْدَاة (وُيقَالُ إنَّ المِرْدَاةَ حَجَرُ الضَّبِّ الذِي يَنْصِبُهُ عَلامَةً لجُحْرِهِ).
فإذا كَانَتْ مِلءَ الكَفِّ، فَهِيَ يَهْيَرّ.
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا، فَهِيَ فِهْر.
ثُمَّ جَنْدَل.
ثُمَّ جَلْمَدٌ.
ثُمَّ صَخْرَةٌ.
ثُمَّ قَلْعَة (وهي الّتي تَنْقَلِعُ مِن عُرْضِ جَبَل، وبها سُمِّيَتِ القَلْعَةُ الّتي هي الحِصْنُ).
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق