musique

الجمعة، 27 يوليو 2018

في تسمية المتضادين باسم واحد


فقه اللغة
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس الثامن والثلاثون (38)
- الفصل الواحد والسبعون (71) في تسمية المتضادين باسم واحد
- هي من سنن العرب المشهورة، كقولهم:
الجَوْنُ: للأبيض والأسْوَد.
والقُروء: للأطهار والحَيض.
والصَّريم: للَّيل والصُّبح.
والخَيلولة: للشَّكِّ واليَقين. قال أبو ذؤيب:
فَبَقيتُ بَعْدَهُمُ بِعَيْشٍ ناصِبٍ *** وَإِخالُ أنِّي لاحِقٌ مُسْتَتْبَع.
أي وأتيَقَّن.
والنَّدُّ: المِثلُ والضِّدُّ. وفي القرآن: {وتَجْعَلونَ للهِ أنْداداً} على المعنيين.
والزَّوج: الذَّكر والأنثى.
والقانِعُ: السَّائل والذي لا يسأل.
والنَّاهل: العَطْشان والرَّيان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسأضيف هنا أشياء لم يضفها الإمام الثعالبي في كتابه لأنه اقتصر على البعض فقط
من ذلك
السُّدفة: الظلمة، والسُّدفة الضوء
الجَلَلُ : الشيء الكبير، والجَلَل الشيء الصغير
الماثِل: القائم، والماثِل اللّاطئ بالأرض. قال زهير بن أبي سلمى:
الطاعن الطعنة يوم الوغى**** فمنها مستبين وماثل
والصّارخ: المستغيث والمغيث
والهاجد: المصلّي بالليل وهو النائم أيضا
والرَّهْوة: الإرتفاع، والإنحدار
والتَّلْعة: مجرى الماء ينزل من أعلى الوادي، وهي ما انهبط من الأرض
والظنّ: اليقين، والشك
والخشيب: السيف الذي لم يُحكَم عمله، وهو الصقيل أيضا
والإهماد: السرعة في السير، وهو الإقامة
والمُفرِع في الجبل: المُصعد وهو المنحدِر
ووراءُ: تكون قُدّاماً وتكون خلْفاً، قال الله عز وجلّ:(وكان وراءهم ملك ياخذ كلّ سفينة غصبا)
وفوق: تكون بمعنى أعلى، وتكون بمعنى دون، قال الله عز وجلّ: (إن الله لا يستحيى أن يضرب مثلا بعوضة فما فوقها) أي فما دونها
وأسررتُ الشيء: أخفيته، وأعلنته
ورتوْتُ الشيء: شددته، وأرخيته
وأخفيت الشيء: أظهرته، وكتمته
وشعَبت الشيء: جمعته، وفرّقته ومنه سميت المنية شَعوب لأنها تفرّق.
وطلعت على القوم: أقبلت عليهم حتى يروني، وطلعت عنهم: غبت عنهم حتى لا يروني.
وبعت الشيء: بعته، واشتريته
وشريت الشيء: اشتريته، وبعته ــــ
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق