فقه اللغة وأسرار العربية
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس السابع والثلاثون (37)
- الفصل التاسع والستون (69) في الإبدال
- الفصل التاسع والستون (69) في الإبدال
- من سنن العرب إبدال الحروف وإقامة بعضها مكان بعض، في قولهم: مَدَحَ، وَمَدَهَ، وَجَدَّ، وَجَذَّ، وخَرَمَ، وخَزَمَ، وصَقَعَ الدِّيكُ، وسَقَعَ، وفاضَ أي ماتَ، وفاظَ، وفَلَقَ الله الصُّبحَ، وفَرَقَهُ.
وفي قولهم: صِراط وسِراط، ومُسيطِر ومُصَيطِر، ومكَّة وبكَّة.
ــ وأضيف هنا أشياء أخرى لم يذكرها الثعالبي في كتابه، زيادة في المعرفة، من ذلك:
إستأديت عليه بمعنى إستعديت عليه
والجدث والجدف للقبر
وسبّد شعره وسمّده إذا استأصله
وجثوت عليه وجذوت عليه
ومرثَ الخبز في الماء ومرده
ونبض العرق ونبذ
ومددتُ ومتتُّ وهو المدّ والمتُّ والمطُّ
كلبُ هراشٍ وخراشٍ
قشوتُ العود وقشرته
نشرتُ الخشبة ووشرتها وأشرتها وهو المنشار والمئشار
ووصلتُ الشيء بالشيء ووصيتُه ومنه قول ذي الرُّمة
نَصِي الليلَ بالأيام حتى صلاتُنا ....مقاسمةٌ يشتقّ أنصافها السفر
نصي بمعنى نصل، يقول نحن نديم السفر ونقصر الصلاة في سفرنا.
ونشزتِ المرأة على زوجها ونشصتْ
أفزعتهم و أفزرتهم
والماء جامس وجامد
وسكنت الريح وسكرت
أرقتُ الماء وهرقته.ــ
إستأديت عليه بمعنى إستعديت عليه
والجدث والجدف للقبر
وسبّد شعره وسمّده إذا استأصله
وجثوت عليه وجذوت عليه
ومرثَ الخبز في الماء ومرده
ونبض العرق ونبذ
ومددتُ ومتتُّ وهو المدّ والمتُّ والمطُّ
كلبُ هراشٍ وخراشٍ
قشوتُ العود وقشرته
نشرتُ الخشبة ووشرتها وأشرتها وهو المنشار والمئشار
ووصلتُ الشيء بالشيء ووصيتُه ومنه قول ذي الرُّمة
نَصِي الليلَ بالأيام حتى صلاتُنا ....مقاسمةٌ يشتقّ أنصافها السفر
نصي بمعنى نصل، يقول نحن نديم السفر ونقصر الصلاة في سفرنا.
ونشزتِ المرأة على زوجها ونشصتْ
أفزعتهم و أفزرتهم
والماء جامس وجامد
وسكنت الريح وسكرت
أرقتُ الماء وهرقته.ــ
- الفصل السبعون (70) في القلب
- من سنن العرب القلب في الكلمة وفي القصَّة.
أما في الكلمة فكقولهم: جَذَبَ وجَبَذَ، وضَبَّ وبَضَّ، وبَكَلَ ولبكَ، وطَمَسَ وطَسَمَ.
وأما القصَّة فكقول الفرزدق [من الوافر]:
كما كانَ الزَّناءُ فريضَةَ الرَّجْم ***
أي كما كان الرَّجمُ فريضَة الزِّنا.
وكما قال خداش بن زهير الهذلي [من الطويل]:
ونركبُ خيلاً لا هوادة بينها **** وتشقى الرّماح بالضياطرة الحُمْرِ
أي وتشقى الضَّياطِرَةُ الحُمْرُ بالرّماح.
وكما يقال: أدْخَلْتُ الخاتَمَ في إصْبَعي، وإنَّما هو إدخال الأصبع في الخاتم.
وفي القرآن: {ما إنَّ مفاتِحَهُ لَتَنوءُ بِالعُصْبَةِ أُولي القُّوة} وإنَّما العصبة أولُوا القوَّة تَنوء بالمفاتيح.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق