فقه اللغة وأسرار العربية
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس الرابع والثلاثون (34)
الفصل الرابع والستون (64) في إقامة العمّ مقام الأب والخالة مكان الأم
- قال الله تعالى حكاية عن بني يعقوب: {أم كُنْتُم شُهَداءَ إذ حَضَرَ يَعقوبَ الموتُ إذ قال لِبَنيه ما تَعْبُدونَ من بَعْدي قالوا نَعْبُدُ إلهَكَ وإله آبائكَ إبْراهيمَ وإسْماعيلَ وإسحاقَ}، وإسماعيل عم يعقوب فجعله أبا.
وقال في قصة يوسف: {ورَفَعَ أبَويه على العرشِ} يعني أباه وخالته، وكانت أمه قد ماتت فجعل الخالة أماً.
الفصل الخامس والستون (65) في تقارب اللفظين واختلاف المعنيين
- حرِجَ فلان: إذا وقع في الحَرَج، وتَحَرَّج: إذا تباعد عن الحَرَج.
وكذلك أثِمَ وتَأَثَّمَ.
وَهَجَدَ: إذا نام، وتّهَجَّدَ: إذا سَهِرَ.
ــ ومنه قوله تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا)ــ
وفَزِعَ فلان: إذا أتاه الفَزَع، وفُزِّعَ عنه إذا نُحِّي عنه الفَزَع، وفي كتاب الله: {حتى إذا فُزِّعَ عَنْ قُلوبِهِمْ} أي أُخرِجَ الفَزَعُ عنها. ويقال: امرأةٌ قذُور، أي مُتصوِّنة عن الأقذار، واللفظ يُشبه ضدَّ ذلك.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق