** الفصل الأول: في تَفْصِيلِ أَجْنَاسِها وأوْصَافِهَا وجُمَل منها عن الأئمة
الأنامُ مَا ظَهَرَ على الأرْضِ منْ جَمِيعِ الخَلْقِ.
الثَّقَلاَنِ الجِنُّ والإنسُ.
الحِنُّ حَيّ من الجِنِّ.
البَشَرُ بَنُو آدَمَ.
الدَّوابُّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ ماش على الأَرْضِ عامَّةً، وعَلَى الخَيْلِ والبِغَالِ والحَمِيرِ خَاصَّةً.
النَّعَمُ أكْثَرُ ما يَقَعُ على الإبِلِ.
الكُرَاعُ يَقَعُ على الخَيْلِ.
العَوَامِلُ يَقَعُ على الثِّيرانِ.
الماشِيَةُ تَقَعُ على البَقَرِ والضَّائِنَةِ والماعِزَةِ.
الجَوَارِحُ تَقَعُ على ذَوَاتِ الصَّيدِ مِنَ السِّبَاع والطَّيْرِ.
الضَّوَارِي تَقَعُ على ما عُلِّمَ منها.
الْحُكْلُ يَقَعُ على العُجْمِ من البَهَائِمِ والطّيُورِ.
** الفصل الثاني: في الحَشَرَات
الحَشَراتُ والأَحْرَاشُ والأَحْنَاشُ تَقَعُ على هَوَامِّ الأَرْضِ.
وَرَوَى أبو عَمْرو، عَنْ ثعلب، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ: أَنَّ الهَوَامَّ ما يَدُبُّ على وَجْهِ الأَرْضِ.
والسَّوَامَّ ما لَهَا سُمٌ، قَتَلَ أوْ لَمْ يَقْتُلْ.
والقَوَامَّ كالقَنَافِذ والفَأْرِ واليَرَابِيعِ وما أشْبَهَهَا.
** الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ الجِنِّ عَنْ أبي عثمانَ الجَاحِظِ
قَالَ: إِنَّ العَرَبَ تُنَزِّلُ الجِنَّ مراتِبَ.
فإِنْ ذَكَرُوا الجِنْسَ قالوا: الجِنُّ.
فإنْ أَرَادُوا أَنَه يَسْكُنُ مع النَّاسِ قالوا: عامر والجَمْعُ عُمَّار.
فإنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْرِضُ للصِّبْيَانِ قالوا: أرْوَاحٌ.
فإن خبثَ وتَعَرَّمَ قالوا: شَيْطَان.
فإذا زَادَ على ذلك قالوا: مَارِد.
فإذا زَادَ عَلى القُوَّةِ قالوا: عِفْرِيت.
فإنْ طَهُرَ وَنَظُفَ وَصَارَ خَيْراً كُلَّهُ فَهُوَ مَلَكُ.
** الفصل الرابع: في تَرْتِيبِ صِفَاتِ المجْنُونِ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَعْتَرِيهِ أَدْنَى جنُونٍ وَأَهْوَنُهُ، فَهُوَ مُوَسْوَس.
فإِذَا زَادَ مَا بِهِ قِيلَ: بهِ رَئِيّ منَ الجِنِّ.
فإذا زَادَ على ذلكَ، فَهُوَ مَمْرُورٌ.
فإذا كَانَ بِهِ لَمَمٌ وَمَسَّ مِنَ الجِنِّ، فَهُوَ مَلْمُومٌ ومَمْسُوسٌ.
فإذَا اسْتَمَرَّ ذَلِكَ بِهِ، فَهُوَ مَعْتُوهٌ وَمَأْلُوق وَمَألُوس.
وفي الحديثِ: «نعُوذُ باللّه مِنَ الألْقِ والأَلْسِ».
فإذا تكامَلَ ما بِهِ منْ ذَلِكَ، فَهُوَ مَجْنُونٌ.
** الفصل الخامس: يُنَاسِبُهُ في صِفَاتِ الأحْمَقِ
إِذَا كَانَ بِهِ أَدْنَى حُمْقٍ وَأَهْوَنُهُ، فَهُوَ أَبْلَهُ.
فإِذَا زَادَ مَا بِهِ مِنْ ذلكَ وانْضَافَ إِلَيْهِ عدَمُ الرِّفقِ في أَمُورِهِ فَهُوَ اَخْرَقُ.
فإذا كَانَ بِهِ مَعَ ذَلِكَ تَسَرُّع وفي قَدِّهِ طُول فَهُوَ أَهْوَجُ.
فإِذا لم يكنْ لهُ رَأْيٌ يُرْجَعُ إِليهِ، فَهُوَ مَأْفُونٌ وَمَأفُوك.
فإذا كَانَ كَأَنَّ عَقْلَهُ قَدْ أَخْلَقَ وَتَمَزَّقَ فاحْتَاجَ إلى أنْ يُرقَّعَ فَهُوَ رَقِيعٌ.
فإِذَا زَادَ عَلَى ذَلكَ، فَهُوَ مَرْقَعان وَمَرْقَعَانَة.
فإذا زَادَ حُمْقُهُ فَهُوَ بُوهَة وعَبَاماءُ ويَهْفُوفٌ، عَنِ الفَرّاءَ.
فإذا اشْتَدَّ حُمْقُهُ، فَهُوَ خَنْفع هَبَنْقَعٌ وهِلْباجَة وعَفَنْجَجٌ، عَنْ أبي عَمْروٍ، وأبي زيد.
فإذا كَانَ مُشْبَعاً حُمقاً فَهُوَ عَفِيكٌ ولَفِيك، عَنْ أبي عَمْروٍ وَحْدَهُ.
** الفصل السادس: في مَعَايِبِ خَلْقِ الإنسانِ: سِوَى مَا مَرَّ مِنَها فِيمَا تَقَدَّمَهُ
إِذَا كَانَ صَغِيرَ الرَّأْسِ، فَهُوَ أصْعَلُ وَسَمْعَمَع.
فإِذا كَانَ فيهِ عِوَجٌ، فَهُوَ أشْدَفُ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ.
فإذا كَانَ عَرِيضَهُ، فَهُوَ أفْطَحُ.
فإِذا كَانَتْ بِهِ شَجَّةٌ فَهُوَ أشَجُّ.
فإذا أدْبَرَتْ جَبْهَتُهُ وَأقْبَلَتْ هَامَتُهُ، فَهُوَ أكْبَسُ.
فإذا كَانَ نَاقِصَ الخَلْقِ، فَلوَ أَكْشَمُ.
فإذا كَانَ مُعْوَجَّ القَدِّ فَهُوَ أخْفَجُ.
فإذا كَانَ مَائِلَ الشِّقِّ فَهُوَ أَحْدَلُ.
فإذا كَانَ طَوِيلاً مُنْحَنِياً فَهُوَ أَسْقَفُ.
فإذا كَانَ مُنْحَنِيَ الظَّهْرِ فَهُوَ أَدَنُّ.
فإذَا خَرَجَ ظَهْرُهُ ودَخَلَ صَدْرُهُ فَهُوَ أَحْدَبُ.
فإذا خَرَجَ صَدْرُ: وَدَخَلَ ظَهْرُهُ، فَهُوَ أقْعَسُ.
فإذا كَانَ مُجْتَمِعَ المَنْكِبَيْنِ يَكَادَانِ يَمَسَّان اذُنَيْهِ، فَهُوَ ألَصُّ.
فإذا كَانَ في رَقَبَتِهِ ومِنْكِبَيْه آنْكِبَابٌ إِلى صَدْرِهِ، فَهُوَ أَجْنَا وأدْنَا.
فإذا كَانَ يتكلَّمُ منِ قِبَلِ خَيْشُومِهِ فَهُوَ أغَنُّ.
فإذا كَانَتْ في صوْتِهِ بَحَّة، فَهُوَ أصْحَلُ.
فإذا كان في وَسَطِ شَفَتِهِ العُليَا طُول فَهُوَ أَبْظَر.
فإذا كَانَ مُعَوجَّ الرُّسْغِ مِنَ اليَدِ والرِّجْلِ، فَهُوَ أفْدَعُ.
فإذا كَانَ يَعْمَلُ بِشِمَالِهِ فَهُوَ أَعْسَرُ.
فإِذَا كَانَ يَعْمَلُ بِكِلْتا يَدَيْهِ، فَهُوَ أَضْبَطُ، وهو غَيرُ مَعيبٍ.
فإذا كَانَ غَيْرَ مُنْضَبِطِ اليَدَيْنِ فَهُوَ أَطْبَقُ.
فإذا كَانَ قَصِيرَ الأَصَابِعِ، فَهُوَ َأكْزَمُ.
فإذا ركِبَتْ إِبْهَامُهُ سَبَّابَتَهُ فَرُئي اَصْلُها خارجاً، فَهُوَ أوْكَعُ.
فإذا كَانَ مُعْوَجّ الكَفِّ من قِبَلِ الكُوعِ فَهًوَ أَكْوَعُ.
فإذا كان مُتَبَاعِدَ ما بينَ الفَخِذَيْنِ والقَدَمَيْنِ، فَهُوَ أَفْحَجُ، والأفَجُّ أقْبَحُ مِنْهُ.
فإِذا اصْطَكَّتْ رُكْبَتَاهُ فَهُوَ أَصَكُّ.
فإِذا اصْطَكَّتْ فَخِذَاهً، فَهُوَ أَمْذَحُ.
فإِذا تَبَاعَدَتْ صُدُورُ قَدَمَيْهِ فَهُوَ أحْنَفُ.
فإذا مَشَى على صَدْرِها فَهُوَ أَقْفَدُ.
فإذا كانَ قَبِيحَ العَرَجِ فَهُوَ أقْزلُ.
فإذا كَانَ في خُصْيَتَيْهِ نَفْخَة فَهُوَ أَنفَخُ.
فإذا كان عَظِيمَ الخُصْيَتينِ، فهُوَ آدَرُ.
فإذا كَانَ مُتَلاصِقَ الأَلْيَتينِ جدّاً حتَّى تَتَسَحَّجا فَهُوَ أَمْشَقُ.
فإذا كان لا تلْتَقي ألْيَتَاهُ فَهُوَ أَفْرَجُ.
فإِذا كانتْ إِحْدَى خُصْيَتَيْهِ أَعْظَمَ مِنَ الأخْرَى فَهُوَ أَشْرَجُ.
فإذا كان لا يَز الُ يَنكَشِفُ فَرْجُهُ فَهُوَ أعْفثَُ.
فإذا كَانَتْ قَدَمُهُ لا تَثْبُتُ عِند الصِّرَاعِ فَهُوَ قَلِعٌ.
** الفصل السابع: في مَعَايِبِ الرَّجُلِ عِنْدَ احْوَالِ النّكَاحِ عن أبي عَمْروٍ عنْ ثَعْلَبٍ عنِ ابْنِ الأعْرابي
إِذا كانَ لا يَحتَلِمُ فهو مُحْزَئِلٌّ.
فإذا كانَ لا يُنزِلُ عِند النِّكاحِ، فهو صَلُود.
فإذا كانَ يُنْزِلُ بالمُحَادَثَةِ فَهُوَ زُمَّلِقٌ.
فإذا كان يُنْزِلُ قَبْلَ أنْ يُولجَ فهو رَذُوجٌ.
فإنْ كَانَ لا يُنْعِظُ حَتى يَنْظُرَ إلى نائِكٍ ومَنِيكٍ فَهُوَ صُمْجِيّ.
فإذا كانَ يُحْدِثُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَهُوَ عِذْيَوْط.
فإذا كانَ يَعْجَزُ عَنِ الافْتِضَاضِ فَهُوَ فَسِيلٌ.
فإذا كَانَ يَعْجَزُ عَنِ النِّكَاحِ فَهُوَ عِنِّينٌ.
** الفصل الثامن: في اللُّؤْمِ والخِسَّةِ
إِذا كَانَ الرَّجُلُ ساقِطَ النَّفْسِ والهِمَّةِ فَهُوَ وَغْد.
فإذا كانَ مُزْدَرَى في خَلْقِهِ وخُلُقِهِ فَهُوَ نَذْل.
ثُمَّ جُعْسُوسٌ، عَنِ اللّيثِ عَنِ الخَلِيلِ.
فإذا كَانَ خَبِيثَ البَطْنِ وَالفَرْجِ، فَهُوَ دَنِيءٌ عَنْ أبي عَمْروٍ.
فإذا كَانَ ضِدًّا للكَرِيمِ فَهُوَ لَئِيم.
فإذا كَانَ رَذْلاً نَذْلاً لا مُروءَةَ لَهً وَلاَ جَلَدَ فَهُوَ فَسْل.
فإذا كَانَ مَعِ لؤْمِهِ وخِسَّتِهِ ضَعِيفاً، فَهُوَ نِكْسٌ وغُسُّ وجِبْسٌ وجِبْز.
فإذا زَادَ لًؤْمُهُ وتَنَاهَتْ خِسَّتُهُ فهُوَ عُكْلٌ وقُذْعُل وزُمَّحٌ، عَنْ أبي عَمْروٍ.
فإذا كَانَ لا يدْرَكُ ما عِندهُ مِنَ اللُّؤْمِ فَهُوَ أَبَلُّ.
** الفصل التاسع: في سُوءِ الخُلقِ
إِذَا كَانَ الرَّجلُ سَيِّئَ الخُلُقِ، فَهُوَ زَعِرٌ وَعَزَوَّرُ.
فإذا زَادَ سُوءُ خُلُقِهِ فهو شَرِس وشَكِسٌ، عَنْ أبي زيدٍ.
فإذا تَنَاهَى في ذَلِكَ، فَهُوَ عَكِسٌ وعَكِصٌ عَنِ الفَرَّاءِ.
** الفصل العاشر: في العُبوُس
إِذَا زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَهُوَ قَاطِبٌ وَعَابسٌ.
فإذا كَشَرَ عَن أنْيَابِهِ مَعَ العُبُوسِ فَهُوَ كَالِحٌ.
فإذا زَادَ عُبُوسُهُ، فَهًوَ باسِرٌ ومُكْفَهِرَّ.
فإذا كَانَ عُبوُسُهُ مِنَ الهَمِّ فَهُوَ سَاهِمٌ.
فإذا كان عُبُوسُهُ مِنَ الغَيْظِ وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ مُنْتَفِخاً، فَهُوَ مُبْرْطِمٌ، عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الأصْمَعِيّ.
** الفصل الحادي عشر: في الكِبْرِ وتَرْتِيبِ أوْصَافِهِ
رَجُل مُعْجَب.
ثُمَّ تائِهٌ.
ثُمَّ مَزْهُوٌّ ومَنْخُوٌّ، مِنَ الزَّهْوِ والنَّخْوَةِ.
ثُمَّ بِاذِخ مِن البَذَخِ.
ثُمَّ أَصْيَدُ إذا كَانَ لا يلتَفِتُ يَمْنَةً وَيسْرَةً مِنْ كِبْرِهِ.
ثُمَّ مُتَغَطْرِف إذا تَشبَّهَ بالغَطَارِفَةِ كِبْراً.
ثُمَّ متَغَطْرِس إِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت403ه
محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت403ه
محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق