فقه اللغة (36)
الدرس السادس والثلاثون
*** في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب (تابع)
الدرس السادس والثلاثون
*** في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب (تابع)
** الفصل الحادي عشر: في تَرْتِيبِ مَشْي الإنْسَانِ وَتَدْرِيجهِ إلى العَدْوِ
الدَّبِيبُ.
ثُمَّ المَشْيُ.
ثُمَّ السَّعْيُ.
ثُمَّ الإيفَاضُ.
ثُمَّ الهَرْوَلَةُ.
ثُمَّ العَدْوُ.
ثُمَّ الشَّدُّ.
** الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ مَشْيِ الإنْسَان وَعَدْوِهِ عَنِ الأئِمةِ
الدَرَجَانُ مِشْيةُ الصَّبيِّ الصَّغيرِ.
الحَبْوُ مَشْيُ الرَّضِيعِ عَلَى اسْتِهِ.
الحَجَلانُ والرَّدَيَانُ أنْ يَرْفَعَ الغُلامُ رِجْلاً وًيمْشِيَ عَلَى أخْرَى.
الخَطَرَانُ مِشْيَةً الشَابِّ بأهْتِزَازٍ وَنَشَاطٍ.
الدَّلِيفُ مِشْيَةُ الشَّيْخِ رُويداً وَمُقَارَبَتُهُ الخَطْوَ.
الهَدَجَانُ مِشْيَةُ المُثَقَّلِ.
وَكَذَلِكَ الدَلْحُ والدَّرَمَانُ.
الرَّسَفَانُ مِشْيَةُ المُقَيَّدِ.
الدَّأَلانُ مِشْيَةُ النَّشِيطِ.
وبالذال مُعْجَمَةً مِشْيَة خَفِيفَةٌ (وَمِنْهَا يُسَمَّى الذِّئْبُ بالذُّؤالَةِ).
الوَكَبَانُ مِشْيَة في َدرَجَانٍ، وَمِنْهُ اشْتُقَ المَوْكِبُ.
الاخْتِيَالُ والتَّبَخْتُرُ والتَّبَيْهُسُ مِشْيَةُ الرَّجُلِ المُتَكَبِّرِ والمَرْأَةِ المُعْجَبَةِ بِجَمَالِهَا وَكَمَالِهَا.
الخَيْزَلى والخَيْزَرَى مِشْيَة فِيهَا تَبَخْتُر.
الخَزَلُ مِشيَةُ المُنْخَزِلِ في مَشَّيِهِ كَأَنَّ الشَّوْكَ شَاكَ قَدَمَهُ.
المُطْيَطَاءُ مِشْيَةُ المُتَبَخْتِرِ وَمَدُ يَدِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطَى}.
الحَيَكَانُ مِشْيَة يُحَرِّكُ فيها المَاشِي أَلْيَتَيْهِ ومَنْكِبَيْهِ، عَنِ اللَّيْثِ وأبي زَيْدٍ.
القَهْقَرَى مِشْيَةُ الرَّاجِعِ إلى خَلْفُ.
العَشَزَانُ مِشْيَةُ المَقْطُوعِ الرِّجْلِ.
القَزَلُ مَشْيُ الأعْرَجِ.
التَّخَلُّج مِشْيَةُ المَجْنُونِ في تَمَايُلِهِ يَمْنَةً وَيسْرَةً.
الإِهْطَاعُ مِشْيَةُ المُسْرع الخَائِفِ، ومنه قوله تعالى: {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِم}.
الهَرْوَلَةُ مِشْيَة بَيْنَ المَشْي وَالعَدْوِ.
النَّأَلانُ مِشْيَةُ الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْهَضُ بِرَأْسِهِ إِذَا مَشَى يُحَرِّكُهُ إلى فَوْقُ مِثْلَ الِّذِي يَعْدُو وَعَلَيهِ حِمْل يَنْهَضُ بِهِ.
التَّهَادِي مِشْيَةُ الشَّيْخِ الضَّعِيفِ والصَّبِيِّ الصَّغِيرِ والمَرِيضِ والمَرْأَةِ السَّمِينَةِ.
الرَّفْلُ مِشْيَةُ مَنْ يَجُرُّ ذُيُولَهُ وَيَرْكُضُها بالرِّجلِ.
الرّمْلُ والرَملانُ كالهَرْوَلَةِ.
الهَيْدَبَى مِشْيَة بِسُرْعَةٍ.
التَّذَعْلبُ مِشْيَة في اسْتِخْفَاءٍ.
الخَنْدَفَةُ والنَعْثَلَةُ أنْ يَمْشِي مُفَاجًّا يَقْلِبُ رِجْلَيْهِ كَأَنَّهُ يَغْرِفُ بِهِمَا وَهِيَ مِنَ التَّبخْتُرِ.
التَّرَهْوُكُ مِشْيَة الَّذِي يَمْشِي كَأَنَهُ يَمُوجُ في مَشْيِهِ.
الحَتْكُ أنْ يُقَارِبَ الخَطْوَ وُيسْرعَ.
الزَّوْزَأةُ أنْ يَنْصِبَ ظَهْرَهُ وًيقَارِبَ الخُطْوَةَ.
الضَّكْضَكَةُ والانْكِدَارُ والانْصِلاتُ والانْسِدَارُ والإزْرَافُ والإهْرَاعُ الإِسْرَاعُ في المَشْيِ.
الأتَلاَنُ أَن يُقَارِبَ خَطْوَه في غَضَبِ.
القَطْو أنْ يُقَارِبَ خَطْوَهُ في نَشَاطٍ.
الإحْصَافُ أَنْ يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تَقَارُب.
الإحْصَاَبُ أنْ يُثِيرَ الحَصْبَاءَ في عَدْوِهِ.
الكَرْدَحَةُ والكَمْتَرَةُ عَدْوُ القَصِيرِ المًتَقَارِبِ الخَطْوِ.
الهَوْذَلَةُ أنْ يَضْطَرِبَ في عَدْوِهِ.
اللَّبَطَةُ والكَلَطَةُ عَدْوُ الاقْزَلِ.
** الفصل الثالث عشر: في مَشْي النِّسَاءِ عَنْ أبي عَمْرو عَنِ الأصْمَعِي
تَهَالَكَتِ المَرْأةُ إذا تفتَّلَتْ في مِشْيَتِهَا.
تَأَوَّدَتْ إذا اخْتَالَتْ في تَثَنٍّ وَتَكَسُّرٍ.
بَدَحَتْ وَتَبَدَّحَتْ إذا أَحْسَنَتْ مِشْيَتَهَا.
كَتَفَتْ إذا حَرَّكَتْ كَتِفَيها.
تَهَزَّعَتْ إذا اضْطَرَبَتْ فى مِشْيَتِهَا.
قَرْصَعَتْ قَرْصَعَةً وهي مِشْيَة قَبِيحَةٌ.
وَكَذَلِكَ مَثَعَتْ مَثْعاً.
** الفصل الرابع عشر: في تَقْسِيمِ العَدْوِ
عَدَا الإِنْسَانُ.
أَحْضَرَ الفَرَسُ.
أَرْقَلَ البَعِيرُ.
خَفَّ النَّعَامُ.
عَسَلَ الذِّئْبُ.
مَزَعَ الظَّبْيُ.
** الفصل الخامس عشر: في تَقْسِيمِ الوَثْبِ
طَفَرَ الإِنْسانُ.
ضَبَرَ الفَرَسُ.
وَثَبَ البَعِيرُ.
قَفَزَ الصَّبِيُّ.
نَفَرَ الظَّبْيُ.
نَزَا التَّيْسُ.
نَقَزَ العًصْفُورُ.
طَمَرَ البُرْغُوثُ.
** الفصل السادس عشر: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الوَثْبِ
القَفْزُ انْضِمَامُ القَوَائِمِ في الوَثْبِ.
والنَفْزً انْتِشَارُهَا عَنِ ابْنِ دُرَيدٍ.
الطُّمُورُ وَثْب مِنْ أعْلَى إلى أسْفَلً.
والطَّفْرُ وَثْبٌ مِنْ أسْفَلُ الى فَوْقُ عَنْ ثَعْلَب.
الضَّبْوُ أن يَثِبَ الفَرَسُ فَتَقَع قَوَائِمُهُ مَجْمُوعَةً.
النَّزْوُ ُوَثْبُ التَّيْسِ عَلَى العَنْزِ.
البَحظَلَةُ أنْ يَقْفِزَ الرَّجُلُ قَفَزَانَ اليَرْبُوعِ والفَأرَةِ، عَنِ الفَرّاءِ.
** الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ ضرُوبِ جَري الفَرَسِ وَعَدْوِهِ عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وأبي عُبَيْدَةَ وأبي زَيْدٍ وَغَيْرِهِم
العَنَقُ أنْ يُبَاعِدَ الفَرَسُ بَيْنَ خُطَاهُ وَيتَوَسَّعَ في جَرْيِهِ.
الهَمْلَجَةُ أنْ يُقَارِبَ بَيْنَ خُطَاهُ مَعَ الإسْرَاعِ.
الارْتِجَالُ أنْ يَخْلِطَ الهَمْلَجَةَ بالعَنَقِ.
وَكَذَلِكَ الفَلَجُ.
الخَبَبُ أن يَسْتَقِيمَ تَهَادِيهِ في جَرْيِهِ وُيرَاوِحَ بين يَدَيْهِ وًيقْبِضَ رِجْلَيْهِ.
التَّقَدِّي أنْ يَخْلِطَ الخَبَبَ بالعَنَقِ.
الضَّبْرُ أنْ يَثِبَ فَتَقَعَ رِجْلاَهُ مُجْمُوعَتَيْنِ.
الضَّبْعُ أن يَلوِيَ حَافِرَهُ إلى عَضُدِهِ.
الخِنَافُ والخَنِيفُ أنْ يَهْوِيَ بِحَافِرِهِ إلى وَحْشِيِّهِ.
العُجَيْلَى أنْ يَكُونَ جَرْيُهُ بين الخَبَبِ والتَّقْرِيبِ.
وَالتَّقْرِيبً أنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ وَيضَعَهُما مَعاً.
التَّوَقُّصُ أنْ يَنْزُو نَزْواً مع مُقَارَبَةِ الخَطْوِ.
الرَّدَيانُ أنْ يَرْجُمَ الأرْضَ رَجْماً بِحَوَافِرِهِ.
الدَّحْوُ أَنْ يَرمِيَ بَيَدَيْهِ رَمْياً لا يرفَعُ سُنْبُكَهُ عَنِ الأرْضِ كَثِيراً.
الإمْجَاجُ أَنْ يَأْخُذَ في العَدْوِ قَبْلَ أنْ يَضْطَرِمَ في عَدْوِهِ.
الإحْضَارُ أنْ يَعْدُوَ عَدْواً مُتَدَارَكاً.
الإهْذَابُ والإلْهَابُ أنْ يَضْطَرِمَ في عَدْوِهِ.
المَرَطَى فَوْقَ التَّقرِيبِ وَشُونَ الإهْذَابِ.
الإرْخَاءُ أشَدُّ مِنَ الإحْضَارِ.
وَكَذَلِكَ الابتِرَاكُ.
الإهْمَاجُ أَنْ يَجْتَهِدَ في بَذْلِ أقْصَى ما عِنْدهُ مِنَ العَدْوِ.
** الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ عَدْوِ الفَرَسِ
الخَبَبُ.
ثُمَّ التَقْرِيبُ.
ثُمَّ الإمْجَاجُ.
ثُمَّ الإحْضَارُ.
ثُمَّ الإرْخَاءُ.
ثُمَّ الإهْذَاب.
ثُمَّ الإهْمَاجُ.
** الفصل التاسع عشر: في تَرْتِيبِ السَّوَابِقِ مِنَ الخَيْلِ
(قَالَ الجَاحِظُ كَانَتِ العَرَبُ تَعُدُّ السَّوَابِقَ مِنَ الخَيْلِ ثمَانِيَةً ولا تَجْعَلُ لِمَا جَاوَزَهَا حَظاً).
فأوَّلُهَا السَّابِقُ.
ثُمَّ المُصَلِّي.
ثُمَّ المُقَفِّي.
ثُمَّ التَّالِي.
ثُمَّ العَاطِفُ.
ثُمَّ المُذَمِّرُ.
ثُمَّ البَارِعُ.
ثُمَّ اللَّطِيمُ (وَكَانَتْ تَلْطِمُ الآخرَ وإنْ كَانَ لَه حَظّ).
وقال أبو عكرمةَ: أخبرنَا ابْنُ قادِم عَنِ الفَرَّاءِ أَنَّهُ ذَكَرَ في السَّوَابِقِ عَشْرَةَ أسْمَاءَ لم يَحْكِهَا أحَد غَيْرُهُ.
وهي السَّابِقُ.
ثُمَّ المُصَلِّي.
ثُمَّ المُسَلِّي.
ثُمَّ التَّالِي.
ثُمَّ المُرْتَاحُ.
ثُمَّ الْعَاطِفُ.
ثُمَّ الحَظِيُّ.
ثُمَّ المُؤَمِّلُ.
ثُمَّ اللَّطِيمُ.
ثُمَّ السُّكَّيْت
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد محمد أبو رزق
يتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد محمد أبو رزق
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق