musique

الأحد، 18 مارس 2018

فقه اللغة (28)

فقه اللغة (28)
الدرس الثامن والعشرون
*** في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل... (تابع)
** الفصل الثالث عشر: في أدْواءٍ تَدُلُّ على أنْفُسِهَا بالانْتِسَابِ إِلى أعْضَائِهَا
العَضَدُ وَجَعُ العَضُدِ.
القَصَرُ وَجَعُ القَصَرَةِ.
الكُبادُ وَجَعُ الكَبِدِ.
الطَّحَلُ وَجَعُ الطِّحَالِ.
المَثَنُ وَجَعُ المَثَانَةِ.
رَجُل مَصْدُود يَشْتَكِي صَدْرَهُ.
وَمَبْطُونٌ يَشتَكِي بَطْنَهُ.
وَأَنِف يَشتَكِي أَنْفَهُ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: (المُؤْمِنُ هَيِّن لَيِّن كَالجَمَلِ الأنِفِ إِنْ قِيدَ انْقَادَ وانْ أنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ).
** الفصل الرابع عشر: في العَوَارِضِ
غَثِيَتْ نَفْسُهُ.
ضَرِسَتْ أسْنَانهُ.
سَدِرَتْ عَيْنُهُ.
مَذِلَتْ يَدُهُ.
خَدِرَتْ رِجلُهُ.
** الفصل الخامس عشر: في ضُرُوبٍ مِنَ الغَشَى
إِذَا دَخَلَ دُخَانُ الفِضَّةِ في خَيَاشِيمِ الإنسان وَفَمِهِ فَغُشِيَ عَليهِ قيل: سُرِب، فَهُوَ مَسْروب.
فإذا تَأَذَّى بِرَائِحَةِ البِئْرِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ قيل: أَسِنَ يَأسَنً، ومنهُ قولُ زُهَيرٍ: (من البسيط):
يُغادِرُ القِرْنَ مُصْفرّاً أنامِلُهُ يَمِيدُ في الرُّمْحِ مِثْلَ المَائِحِ الأسِنِ.
فإذا غُشِيَ عَلَيْهِ مِنَ الفَزَعِ قيل: صَعِقَ.
فإذا غُشِيَ عليهِ فَظُنَّ أنَّهُ مَاتَ ثُمَّ تَثُوبُ إليه نَفْسُهُ قِيلَ: أغْمِيَ عليهِ.
فَإِذَا غُشِيَ عليهِ مِنَ الدُّوارِ قِيلَ: دِيرَ بِهِ.
فإذا غُشِيَ عليهِ مِنَ السَّكْتَةِ قيلَ: اسْكِتَ.
فإذا غُشِيَ عليهِ فَخَرَّ سَاقِطاً والْتَوَى واضْطَرَبَ قيلَ: صُرعَ.
** الفصل السادس عشر: في الجُرْحَ عَنِ الأصْمَعِيّ وأبي زَيْدٍ والأمَوِيّ والكِسَائِي
إِذَا أَصَابَ الإنسانَ جُرْح فجعلَ يَندى قِيلَ: صَهَى يَصْهَى.
فإِذَا سَال مِنْه شيءٌ قيلَ: فَصَّ يَفِصُّ وفَزَّ يَفِزُّ.
فإذا سالَ بما فيهِ قيل: نَجَّ يَنِجُّ.
فإذا ظَهَرَ فِيهِ القَيْحِ قيلَ: اَمَدَّ واغَثَّ، وهي المِدَّةُ والغَثيثَةُ.
فإذا ماتَ فيه الدَّمُ قِيلَ: قَرَتَ يَقْرِتُ قُرُوتاَ.
فإنِ انتَقَضَ وَنُكِسَ قِيلَ: غَفَرَ يَغْفِرُ غَفْراً وَزَرِفَ زَرَفاً.
** الفصل السابع عشر: في إِصْلاحِ الجُرْحِ عَنْهُم أيضاً
إِذَا سَكَنَ وَرَمُهُ قِيلَ: حَمَصَ يَحْمُصُ.
فإذا صَلَحَ وَتَمَاثَلَ قِيلَ: أَرِكَ يَأْرَكُ وانْدَمَلَ يَدمِلُ.
فإذا عَلَتْهُ جِلْدة للبُرْءِ قيلَ: جَلَبَ يَجْلِبُ.
فإذا تَقَشَّرَتِ الجِلْدَةُ عَنْهً لِلبُرءِ قِيلَ: تَقَشْقَشَ.
** الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ التَّدرجِ إِلى البُرْءِ والصِّحَّةِ عن الأئمة
إِذَا وَجَدَ المَرِيضُ خِفَّةً وَهَمَّ بالانْتِصَابِ والمُثُولِ، فهو مُتَمَاثِل.
فإِذا زَادَ صَلاَحُهُ فهو مُفْرِق.
فإِذا أقْبَلَ إِلى البُرْءِ غَيرَ أَنَّ فُؤَادَهُ وَكَلامَهُ ضَعِيفَانِ فَهُوَ مُطْرَغِشّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيل.
فإِذا تَمَاثَلَ ولم يَثُبْ إِلَيْهِ تَمَامُ قُوَّتِهِ فهو نَاقِهٌ.
فإِذا تَكَامَلَ بُرْؤُهُ فهو مُبِلّ.
فإذا رَجَعَتْ إِليهِ قُوَّتُهُ فهو مُرْجِع، ومنهُ قيلَ: إِنَّ الشَّيْخَ يَمْرَضُ يَوْماً، فلا يَرْجعُ شَهْراً، أي لا تَرْجِعُ إِليهِ قُوَّتُهُ.
** الفصل التاسع عشر: في تَقْسِيمَ البُرْءِ
أَفَاقَ مِنَ الْغَشْيِ.
صَحَّ مَن العِلَّةِ.
صَحَا مِنَ السُّكْرِ.
انْدَمَلَ من الجُرْحِ.
** الفصل العشرون: في تَرْتِيبِ احْوَالِ الزَّمَانَةِ
إِذَا كَانَ الإِنسانُ مُبْتلًى بالزَّمَانَةِ، فَهُوَ زَمِنٌ.
فإِذا زَادَتْ زَمَانَتُهُ، فَهُوَ ضَمِن.
فإِذَا اَقْعَدَتْهُ، فَهُوَ مُقْعَد.
فإِذَا لم يَكُنْ بِهِ حَرَاك، فَهُوَ ألمَعْضُوبُ.
** الفصل الواحد والعشرون: في تَفْصِيلِ أَحْوَالِ المَوْتِ
إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ عَنْ عِلةٍ شَدِيدَةٍ قيل: أرَاحَ.
قال العَجَّاج: (من الرجز):
أراحَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغمْغُمِ.
فإِذا مَاتَ بِعِلَّةٍ قيلَ: فاضَتْ نَفْسُهُ بالضَّادِ.
فإِذا مَاتَ فَجْأَةً قيل: فاظَتْ نَفسُهُ بالظاء.
وإِذَا مَاتَ مِنْ غيرِ دَاءٍ قيلَ: فَطَسَ وفَقَسَ، عَنِ الخَلِيلِ.
فإذا مَاتَ في شَبَابِهِ قيل: مَاتَ عَبْطَةً واخْتُضِر.
فإذا مَاتَ مِن غيرِ قَتْلِ قيلَ: مات حَتْفَ أنْفِهِ. وأوَّلُ مَن تَكلَّم بذلِكَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
فإذا مَاتَ بعدَ الهَرَم قِيلَ: قَضَى نَحْبَهٌ، عن أبي سعيد الضَّرِير.
فإذا مَاتَ نزْفاً قيلَ: صَفِرَتْ وِطَابُهُ، عَنِ ابْن الأعْرابيّ، وزعم أنَّهُ يُرادُ بذلِكَ خُرُوجُ دَمِهِ مِنْ عُرُوقِهِ.
** الفصل الثاني والعشرون: في تَقْسِيمِ المَوْتِ
مَاتَ الإنْسانُ.
نَفَقَ الحِمَارُ.
طَفَسَ البِرْذَوْنُ.
تَنَبَّلَ البَعِيرُ.
هَمَدَتِ النَّارُ.
قَرَتَ الجُرْحُ (إِذَا مَاتَ الدَّمُ فيه).
** الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ القَتْلِ
قَتَلَ الإنسانَ.
جَزَرَ البَعيرَ ونَحَرَهُ.
ذَبَحَ البَقَرةَ والشَّاةَ.
أَصْمَى الصَّيْدَ.
فَرَكَ البُرْغوثَ.
قَصَعَ القَمْلَةَ.
صَدَغَ النَّمْلَةَ، عَنْ أبي عُبَيدٍ عَن الأَحْمر، وَحَطَمَ أَحْسَنُ وأفْصَحُ لأنَّ القُرْآنَ نَطَقَ بذَلِكَ في قِصَّةِ سُليمانَ عليه السلام.
أَطْفَأً السِّرَاجَ.
أَخْمَدَ النَّارَ.
أَجْهَزَ على الجَرِيح.
** الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلِ أحْوَالِ القَتِيلِ
إِذَا قَتَلَ الإِنْسَانَ القاتِلُ ذَبْحاً قيلَ: ذَعَطَهُ وسَحَطَهُ، عَنِ الأصْمَعِيّ.
فإذا خَنَقَهُ حَتَّى يموت، قيلَ: دَرَّعَهُ، عَنِ الأمَوِيِّ.
فإنْ أَحْرَقَهُ بالنَّارِ قِيلَ: شَيَّعَهُ، عَنْ أبي عَمْروٍ.
فإنْ قَتَلَهُ صَبْراً قيلَ: أصْبَرَهُ.
فإن قَتَلَهُ بَعْدَ التّعْذِيبِ وقَطْعِ الأطْرَافِ قيلَ: أَمْثَلَهُ.
فإن قَتَلَهُ بِقَوَدٍ قيل: أَقَادَهُ وَأَقَصَّهُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق