musique

السبت، 28 أبريل 2018

في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تابع)

فقه اللغة (60)
الدرس الستون
*** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تابع)
** الفصل الثالث عشر: في ترتيب الخمار عَنِ الأئِمَّةِ
البُخْنُقُ خِرْقَةٌ تَلبَسُها المَرْأةُ فَتُغَطِّي بِهَا رَأسَهَا مَا قَبَلَ مِنهَا ومَا دَبَرَ غَيْرَ وَسَطِ رَأْسِها، عَنِ الفَرّاءِ عَنِ الدُّبيريَّةِ.
ثُمَّ الغِفَارَةُ فَوْقَها ودُونَ الخِمَارِ.
ثُمَّ الخِمَار أكْبَر مِنْهَا.
ثُمَّ النَّصِيفُ وَهُوَ كالنِّصْفِ مِنَ الرِّدَاءِ.
ثُمَّ المِقْنَعَةُ.
ثُمَّ المِعْجَرُ وهًوَ أصْغَرُ مِنَ الرِّدَاءِ وأكْبَرُ مِنَ المِقْنَعَةِ.
ثُمَّ الرِّداءُ.
** الفصل الرابع عشر: في الأكْسِيَةِ
الإِضْرِيجُ كِسَاء مِنَ الخَزِّ وقيلَ هُوَ مِنَ المِرْعِزَّى.
الخَمِيصَةُ كِسَاء أسوَدُ مُرَبَّع لَهُ عَلَمَانِ، عَنْ أبي عُبيدٍ، وأنْشَدَ للأعْشَى (من الطويل):
إذا جُرِّدَتْ يَوماً حَسبْت خَمِيصَةً عَلَيْهَا وجرْيالَ النَّضِيرِ الدُّلامِصَا.
وزَعَمَ أَنَّهً أرادَ شَعَرَها وشَبَّهَهُ بالخَمِيصَةِ (وعَنِ الأصْمَعِي: مُلاءَة مُعْلَمَة مِن خَزَّ أو صُوفٍ).
البُرْجُدُ كِساء غِلِيظ مُخَطَّط يَصْلُحُ للخِبَاءِ وغَيْرِهِ.
المِشْمَلَةُ كِسَاء يُشْتَمَلُ بِهِ دُونَ القَطِيفَةِ.
المِرْطُ كِساء مِنْ خَزٍّ أو صُوفٍ يُؤْتَزَرُ بهِ.
المُطْرَفُ كِساء في طَرَفَيْهِ عَلَمَانِ، عَنِ ابْنِ السِّكِيتِ.
اللِّقَاعُ (بالقافِ) كِسَاءٌ غَلِيظَ، عَنِ اللّيثِ، وَزَعَم الأزْهَرِيّ أنَّهُ تَصْحِيف، وَأَنَّهُ بالفاءِ لا غَيرً.
السُّبْجَةُ والسَّبِيجَة كِساءٌ أسْودُ، عَنِ الفَرّاءِ.
البَتُّ كِسَاء مِنْ صُوفٍ غَلِيظٍ يَصْلُحُ للشِّتَاء والصَّيفِ، ويُنشَدُ لِبَعْضِ الأعْرَابِ (من الرَّجز):
مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فهذا بَتّى مُصَيِّف مُقَيِّظٌ مُشَتَى.
** الفصل الخامس عشر: في الفُرُشِ عَنْ ثَعْلَبٍ، عًنِ ابْنِ الأعْرَابي
تَقُولُ العَرَبُ لِبِسَاطِ المَجْلِسِ: الحِلْسُ. وُيقالُ: فُلاَنٌ حِلْسُ بيتِهِ إذا كَانَ لا يَخْرُجُ مِنْهُ.
ولمخادِّه: المَنابِذُ، ولمَساوِرِهِ: الحُسْباناتُ.
ولحُصْرِهِ: الفُحُولُ.
** الفصل السادس عشر: في مِثْلِهِ [الفُرُش]
الزِّرْبيَّةُ البِسَاطُ المُلَوَّنُ، والجَمْعُ الزَّرابِيُّ، عَنِ الزَّجَّاجِ، قَالَ الفَرّاءُ: هي الطَّنافِسُ الّتَي لَهَا خَمْل رَقِيق.
قَالَ المؤرِّجُ: زَرَابيُّ النَّبْتِ ما اصْفَرَّ واحْمَرَّ وفِيهِ خُضْرَةٌ، فَلَمَّا رَأوا الألْوَانَ في البُسْطِ والفُرُشِ شَبَّهُوهَا بزَرَابيِّ النَّبْتِ.
وكَذَلِكَ العَبْقَرِيُّ مِنَ الثِّيَابِ والفُرُشِ.
قَالَ أبو عُبَيْدَةَ: الزَّوْجُ النَّمَطُ، ويُقالُ الدِّيبَاجُ والقِرام السِّتْرُ.
والكِلَّةُ السِّتْرُ الرَّقِيقُ. وقدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الثلاثةِ شَطْرُ بَيْتٍ لِلَبِيدٍ وهُوَ (من الكامل):
من كلِّ مَحْفُوفٍ يظلّ عِصِيَّهُ زَوْجٌ عليهِ كِلَّةٌ وَقِرَامِهَا.
** الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ أسماءِ الوَسائِدِ وتَقْسِيمِهَا عَنِ الأئِمَّةِ
المِصْدَغَةُ والمِخَدَّةُ للرَّأْسِ.
المِنْبَذَةُ الّتي تُنْبَذُ، أي: تُطْرَح لِلّزَائِرِ وغَيْرِهِ.
النُّمْرُقَةُ وَاحِدَةُ النَّمَارِقِ وهي الّتيٍ تُصَفُّ (وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ).
المِسْنَدَ الوِسَادَةُ الّتي يُسْتَنَدُ إلَيْهَا.
المِسْوَرَةُ الّتي يُتَّكأ عَلَيْهَا.
الحُسْبَانَةُ مَا صَغُر مِيها.
الوِسَادَةُ تجْمَعُهَا كُلَّها.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق