musique

الثلاثاء، 22 مايو 2018

الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ

فقه اللغة (82)
الدرس الثاني والثمانون
في تفصيل أسماء الأرض وصفاتها وتوابعها
** الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ
الصَّعِيدُ تًرَابُ وَجْهِ الأرْضِ.
البَوْغَاءُ والدَّقْعَاءُ التُرَابُ الرِّخْوُ الرَّقِيقُ الذِي كَأَنَهُ ذَرِيرَة.
الثَرَى التُّرَابُ النَّديُّ، وهو كلُّ تُرَابِ لا يَصِيرُ طِيناً لاَزِباً إذا بُلَ.
المُورُ التُّرَابُ الذِي تَمُورُ بِهِ الرِّيحُ.
الهَبَاءُ التًّرَابُ الذَي تُطَيِّرَهُ الرِّيحُ فَتَرَاهُ عَلَى وُجُوهِ النَّاسِ وجُلُودِهِمْ وثِيَابِهِمْ يَلْتَزِقُ لُزُوقاً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل.
الهَابِي الذي َدقَّ وارْتَفَعَ، عَنِ الكِسَائِيّ.
السَّافِيَاءُ التُّرَابُ الذِي يَذْهَبُ في الأَرْضِ مَعَ الرِّيحِ.
النَّبيثَةُ التُّرَابُ الذِي يَخرُجُ مِنَ البِئْرِ عندَ حَفْرِهَا.
الرَّاهِطَاءُ والدُّمَّاءُ التُّرَابُ الذِي يُخْرِجُهُ اليَرْبُوعُ مِنْ جُحْرِهِ وَيجْمَعُهُ.
الجُرْثُومَةُ التُّرَابُ الذِي تَجْمَعهُ النَّمْلُ عِنْدَ قَرْيَتِها.
العَفَاء التُّرَابُ الذِي يُعَفِّي الآثَارَ.
وَكَذَلِكَ العَفَرُ.
الرَّغَامُ التُّرَابُ المُخْتَلِطُ بالرَّمْلِ.
السَّمَادُ التُّرَابُ الذِي يُسَمَّدُ بِهِ النَّبَاتُ.
فإذا كَانَ مَعَ السِّرْقِينِ فَهُوَ الدَّمَالُ (بالفَتْحِ).
** الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الغُبَارِ وأوْصَافِهِ
النَّقْعُ والعَكُوبُ الغُبَارُ الذِي يَثُورُ مِنْ حَوَافِرِ الخَيْلِ وأخْفَافِ الإبِلِ.
العَجَاجَةُ الغُبَارُ الذِي تُثِيرُهُ الرِّيحُِ.
الرَّهَجُ والقَسْطَلُ غُبارُ الحَرْبِ.
الخَيْضَعَةُ غُبارُ المَعْرَكَةِ.
العِثْيَرُ غبَارُ الأَقْدَامِ.
المَنِينُ مَا تَقَطَّعَ مِنْهُ.
** الفصل السادس: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطِّينِ وأوْصَافِهِ
إذا كَانَ حُرًّا يابِساً، فَهُوَ الصَّلْصَالُ.
فَإذا كَانَ مَطْبُوخاً، فَهُوَ الفَخَّارُ.
فإذا كَانَ عَلِكاً لاصِقاً، فَهُوَ اللاَّزِبُ.
فإذا غَيَّرَهُ المَاءُ وَأَفْسَدَهُ، فَهُوَ الحَمَأُ (وقَدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الأسْمَاءِ الأرْبَعَةِ القُرْانُ).
فإذا كَانَ رَطْباً، فَهُوَ الثَّأْطَةُ والثُّرْمُطَةُ والطَّثْرَةُ، وفي المَثَلِ: (ثَأْطَة مُدَّتْ بِمَاءٍ)، يُضْرَبُ للأمْرِ الفاسِدِ يَزْدَادُ فساداً.
فإذا كَانَ رَقيقاً، فَهُوَ الرِّدَاغُ.
فإذا كَانَ ترْتَطِمُ فيه الدَّوابُّ، فَهُوَ الوَحَلُ.
وَأَشَدُّ منه الرَّدْغَةُ والرَّزَغَةُ.
وَأَشَدُّ مِنْهُمَا الوَرْطَةُ (تقعُ فيها الغَنَمُ فَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهَا ثُمَّ صَارَتْ مَثَلاً لِكُلِّ شِدَةٍ يَقَعُ فِيهَا الإنْسانُ).
فإذا كَانَ حُرًّا طَيِّباً عَلِكاً وَفِيهِ خُضْرَة، فهي الغَضْراءُ.
فإذا كَانَ مُخْتَلِطاً بالتِّبْنِ، فَهُوَ السَّيَاعُ.
فإذا جُعِلَ بين اللَّبِنِ، فَهُوَ المِلاَطُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
يُتبع

في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا وتوابعها

فقه اللغة (81)
الدرس الواحد والثمانون
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا وتوابعها
** الفصل الثاني: في تَرْتِيبِ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأرْضِ إلى أنْ يبلُغَ الجُبَيْلَ ثُمَّ تَرْتِيبُهُ إلى أنْ يبلُغَ الجَبَلَ العَظِيمَ الطّوِيلَ
أصْغَرُ مَا ارتَفَعَ مِنَ الأرْضِ النَّبَكَةُ.
ثُمَّ الرَّابِيَةُ أعْلَى مِنْهَا.
ثُمَّ الأكَمَةُ.
ثُمَّ الزُّبْيَةُ.
ثُمَّ النَّجْوَةُ.
ثُمَّ الرِّيعُ.
ثُمَّ القُفُّ.
ثُمَّ الهَضْبَةُ (وهِيَ الجَبَلُ المُنْبَسِطُ عَلَى الأرْضِ).
ثُمَّ القَرْنُ (وهو الجَبَلُ الصَّغيرُ).
ثُمَّ الدُّكُّ (وهو الجَبَلُ الذَّلِيلُ).
ثُمَّ الضِّلَعُ (وهو الجُبَيْلُ ليسَ بالطَوِيلِ).
ثُمَّ النِّيقُ (وهوَ الطَوِيلُ).
ثُمَّ الطَّوْدُ.
ثُمَّ البَاذِخُ والشَّامِخُ.
ثُمَّ الشَّاهِقُ.
ثُمَّ المُشْمَخِرُّ.
ثُمَّ الأَقْوَدُ والأَخْشَبُ.
ثُمَّ الأَيْهَمُ.
ثُمَّ القَهْبُ (وهُوَ العَظِيمُ مَعَ الطُّولِ).
ثُمَّ الخُشَامُ.
** الفصل الثالث: في أبْعَاضِ الجَبَلِ مَعَ تَفْصِيلِهَا
أوَّلُ الجَبَلِ الحَضِيضُ (وهو القَرَارُ مِنَ الأَرْضِ عِنْدَ أَصلِ الجَبَلِ).
ثُمَّ السَّفْحُ (وهو ذَيْلُهُ).
ثُمَّ السَّنَدُ (وهُوَ المُرْتَفَعُ في أصْلِهِ).
ثُمَّ الكِيحُ (وهو عُرْضُهُ).
ثُمَّ الحُضْنُ، وَهُوَ مَا أطَافَ بِهِ.
ثُمَّ الرَّيْدُ، وهُوَ نَاحِيَتُهُ المُشْرِفَةُ عَلَى الهَوَاءِ.
ثُمَّ العُرْعُرَةُ، وهي غلَظُهُ ومعْظَمُهُ.
ثُمَّ الحَيْدُ (وهو جَنَاحُة).
ثُمَّ الرَّعْنُ (وهو أَنْفُهً).
ثُمَّ الشَّعَفَةُ (وهيَ رَأْسًهُ).
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الأحد، 20 مايو 2018

تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا في الاتّسَاعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ والغِلظِ والصَّلاَبَةِ والسُّهُولَةِ والحُزُونَةِ والارْتِفَاعِ والانْخِفَاضِ وغَيْرِهَا مَعَ تَرْتِيبِ أكْثَرِهَا



فقه اللغة (80)
الدرس الثمانون
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِ وصِفَاتِهَا في الاتّسَاعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ والغِلظِ والصَّلاَبَةِ والسُّهُولَةِ والحُزُونَةِ والارْتِفَاعِ والانْخِفَاضِ وغَيْرِهَا مَعَ تَرْتِيبِ أكْثَرِهَا
***الفصل الأول في إتّساع الأرض واستوائها وغير ذلك.
إذا اتَّسَعَتِ الأرْضُ ولَم يَتَخَلَلْهَا شَجَر أو خَمَر، فهي الفَضَاءُ والبَرَازُ والبَرَاحُ.
ثُمَّ الصَّحْرَاءُ.
ثُمَّ العَرَاءُ.
ثُمَّ الرَهَاءُ والجَهْرَاءُ.
فإذا كَانَتْ مُسْتَوِيَةً مَعَ الاتِّسَاعِ، فَهِيَ الخَبْتُ والجَدَدُ.
ثُمَّ الصَّحْصَحُ والصَّرْدَحُ.
ثُمَّ القَاعُ والقَرْقَرُ.
ثُمَّ القَرِق والصَّفْصَفُ.
فإذا كَانتْ مَعَ الاسْتِوَاءِ والاتساعِ بَعِيدَةَ الأَكْنَافِ والأطْرَافِ، فَهُوَ السَّهْبُ والخَرْقُ.
ثُمَّ السَّبْسَبُ والسَّمْلَقُ والمَلَقُ.
فإذا كَانَتْ مَعَ الاتِّساعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ لا مَاءَ فِيها، فَهِيَ الفَلاةُ والمَهْمَهُ.
ثُمَّ التَّنُوفَة والفَيْفَاءُ.
ثُمَّ النَّفْنَفُ والصَّرْمَاءُ.
فإذا كَانَتْ مَعَ هَذِهِ الصّفَاتِ لا يُهتَدَى فيها للطَّرِيقِ، فَهِيَ اليَهْمَاءُ والغَطْشَاءُ.
فإذا كَانَتْ تُضِلُّ سَالِكَها، فَهِيَ المُضِلَّةُ والمُتِيهة.
فإذا لمْ تَكُنْ لها أَعْلامٌ ومَعَالمُ، فَهِيَ المَجْهَلُ والهَوْجَلُ.
فإذا لم يَكُنْ بها أثرٌ، فَهِيَ الغُفْلُ.
فإذا كَانَتْ قَفْرَاءَ، فَهِيَ الْقِيُّ.
فإذا كَانَتْ تُبِيدُ سَالِكَها، فَهِيَ البَيْدَاءُ (والمَفَازَةُ كِنَاية عنها).
فإذا لمْ يَكُنْ فيها شَيْء مِنَ.
النَّبْتِ، فَهِيَ المَرْتُ والمَلِيعُ.
فإذا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْء، فَهِيَ المَرَوْرَاةُ والسُّبْرُوتُ والبَلْقَعُ.
فإذا كَانَتِ الأَرْضُ غَلِيظَةً صُلْبَةً، فَهِيَ الجَبُوب.
ثُمَّ الجَلَدُ ثُمَّ العَزَاز
ثُمَّ الصَّيْدَاءُ
ثُمَّ الجَدْجَدُ.
فإذا كَانَتْ غَلِيظَةً ذَاتَ حِجَارَةٍ وَرَمْل، فَهِيَ البُرْقَةُ والأَبْرَقُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حَصًى، فهي المَحْصَاةُ والمُحَصَّبَةُ.
فإذا كَانَتْ كَثِيرَةَ الحَصْبَاءِ، فَهِيَ الأَمْعَز والمَعْزَاءُ.
فإذا اشْتَمَلَتْ عليها كُلِّها حِجَارَة سُود، فَهِيَ الحَرَّةُ واللاَّبَةُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حِجَارَةٍ كَأنّهَا السَّكاكِينُ، فَهِيَ الحَزِيزُ.
فإذا كَانَتِ الأَرْضُ مُطْمَئِنَّةً، فَهِيَ الجَوْفُ والغَائِطُ.
ثُمَّ الهَجْلُ والهَضْمُ.
فإذا كَانَتْ مُرْتَفِعَةً، فَهِيَ النَجْدُ والنَّشزُ (بتسْكِينِ الشّينِ وفتحِها).
فإذا جَمَعَتِ الارْتِفَاعَ والصَّلابَةَ والغِلَظَ، فَهِيَ المَتْنُ والصَّمْدُ.
ثُمَّ القُفُّ والقَرْدَدُ والفَدْفَدُ.
فإذا كَانَ ارْتِفَاعُهَا مَعَ اتّساع، فَهِيَ اليَفَاعُ.
فإذا كَانَ طُولُهَا في السَّماءِ مِثْلَ البَيْتِ وعَرْضُ ظَهْرِهَا نَحْوَ عَشْرِ أذْرُع، فَهُوَ التَّلُّ (وأطْوَلُ وأعْرَضُ مِنْهَا الرَّبْوَةُ والرَّابِيَةُ) ثُمَّ الأكْمَة
ثُمَّ الزُّبْيَةُ (وهيَ الّتي لا يَعْلوها المَاءُ).
ثُمَّ النَّجْوَةُ، وهي المكانُ الذي تَظُنُّ أنَّه نَجَاؤُكَ.
ثُمَّ الصَّمَّانُ وهي الأرْضُ الغَلِيظَةُ دُونَ الجَبَلِ.
فإذا ارْتَفَعَتْ عَنْ مَوْضِعِ السَّيْلِ وانحَدَرَتْ عن غِلَظِ الجبَلِ، فَهِيَ الخَيْفُ.
فإذا كَانَتِ الأرْضُ لَيِّنةً سَهلَةً مِنْ غيْرِ رَمْل، فَهِيَ الرَّقاقُ والبَرْثُ.
ثُمَّ المَيْثَاءُ والدَّمِثَةُ.
فإذا كَانَتْ طَيِّبَةَ التُّرْبَةِ كَرِيمَةَ المَنْبِتِ بَعِيدَةً عَنِ الأَحْسَاءِ والنَّزُوزِ فهي العَذَاةُ.
فإذا كَانَتْ مَخيلةً للنَّبْتِ والخيْرِ، فهي الأرِيضَةُ.
فإذا كَانَتْ ظَاهِرَةً لا شَجَرَ فِيها وَلا شَيْءَ يَخْتَلِطُ بِهَا، فَهِيَ القَراحُ والقِرْوَاحُ.
فإذا كَانَتْ مُهَيَّأةً للزِّرَاعَةِ، فهي الحَقْلُ وَالمَشَارَةُ والدَّبْرَةُ.
فإذا لم يُصِبْهَا المَطَرُ، فَهِيَ الفِلُّ والجُرُزُ، وقدْ نَطَقَ بِهِ القُران.
فإذا كَانَتْ غَيْرَ مَمْطُورَةٍ وهيَ بين أرْضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ فَهِيَ الخَطِيطَةُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ نَدًى وَوَخَامَةٍ، فَهِيَ الغَمَقَةُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ سِبَاخ، فَهِيَ السَّبَخَة.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ وَبَاءٍ فَهِيَ الوَبِيئَة والوََبِئةُ، على مِثَالِ (فَعِيلَةٍ) و(فَعِلةٍ).
فإذا كاَنَتْ كَثِيرَةَ الشَّجَرِ، فهي الشَجِرَةُ والشَّجْرَاءُ.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حَيَاتٍ، فهي المُحَوَّاة.
فإذا كَانَتْ ذَاتَ سِبَاع أو ذِئابٍ، فَهِيَ المَسْبَعَةُ والمَذْأبَةُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

السبت، 19 مايو 2018

الفصل السادس عشر: في ذِكْرِ الأحْوَالِ عِنْدَ حَفْرِ الآبَارِ

فقه اللغة (79)
الدرس التاسع والسبعون
*** في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
** الفصل السادس عشر: في ذِكْرِ الأحْوَالِ عِنْدَ حَفْرِ الآبَارِ
إذا حَفَرَ الرَّجُلُ البِئْرَ فَبَلَغَ الكُدْيَةَ قِيلَ: أكْدَى.
فإذا انتَهَى إلى جَبَل: قِيلَ: أجْبَلَ.
فإذا بَلَغَ الرَّمْلَ قِيلَ: أسْهَبَ.
فإذا انْتَهَى إلى سَبَخَةٍ قيلَ: أسْبَخَ.
فإذا بَلَغَ الطِّينَ قِيلَ: أثْلَجَ.
** الفصل السابع عشر: في الحِيَاضِ
المِقْرَاةُ الحوض يُجْمَعُ فيه المَاءُ.
الشَّرَبَةُ الحَوْضُ يُحْفَر تَحْتَ النَّخْلَةِ وُيملأ مَاءً لِتَشْرَبَ مِنْهُ.
النَّضَحُ الحَوْضُ يَقْرُبُ مِنَ البِئْرِ حَتَّى يَكُونَ الإفْرَاغُ فِيهِ مِنَ الدَّلْوِ.
الجُرْمُوزُ الحَوْضُ الصَّغِيرُ.
الجَابِيَةُ الحَوْض الكَبِيرُ.
الدُّعْثُورُ الحَوْضُ الذي لم يُتأنَّقْ في صَنْعَتِهِ.
** الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ السَّيْلِ وتَفْصِيلِهِ
إذا أتَى السَّيْلُ، فَهُوَ أُتيٌّ.
فإذا جَاءَ يَمْلأ الوَادِي، فَهُوَ رَاعِب (بالرَّاءِ).
فإذا جَاءَ يَتَدَافَعُ، فَهُوَ زَاعِب (بالزَّايِ).
فإذا جَاءَ مِنْ مَكَانٍ لاَ يُعْلَمُ بِهِ قِيلَ: جَاءَنَا السَّيْلُ دَرْءاً.
فإذا جَاءَ بالقَمْشِ الكَثِيرِ، فَهُوَ مُزْلَعِبّ ومُجْعَلِبّ.
فإذا رَمَى بالزَّبَدِ والقَذَرِ قِيلَ: غَثَا يَغْثُو.
فإذا رَمَى بالجُفَاءِ قِيلَ: جَفَأ يَجْفأُ.
فإذا كَانَ كَثِيرَ الماءِ ذَاهِباً بكلِّ شيءٍ، فهو جُحَافٌ وجُرَاف.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الخميس، 17 مايو 2018

في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ

فقه اللغة (77)
الدرس السابع والسبعون
*** في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
** الفصل الحادي عشر: في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ
مِنَ السَّحَابِ سَحَ.
مِنَ اليَنْبُوعِ نَبَعَ.
مِنَ الحَجَرِ انْبَجَسَ.
مِنَ النَّهْرِ فَاضَ.
مِنَ السَّقْفِ وَكَفَ.
مِنَ القِرْبَةِ سَرَبَ.
مَنَ الإنَاءَ رَشَحَ.
مَنَ العَيْنِ انْسَكَبَ.
مِنَ المَذَاكِيرِ نَطَفَ.
مِنَ الجُرْحِ ثَعَّ.
** الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا
إِذا كَانَ المَاءُ دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ وَلا يَنْزَحُ في عَيْنٍ أو بِئرٍ، فَهُوَ عِدٌّ.
فإذا كَان إذا حرِّكَ مِنْهُ جَانِب لم يَضْطَرِبْ جَانبُهُ الآخَرُ، فهُوَ كُرٌّ.
فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً، فَهُوَ غَدَق (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ).
فَإذا كَانَ مُغْرِقاً، فَهُوَ غَمْرٌ.
فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ، فَهُوَ غَوْرٌ.
فإذا كَانَ جَارِياً، فَهُوَ غَيْلٌ.
فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ، فَهُوَ سَيْحٌ.
فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ، فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ، وفي الحديث: (خيْرُ الماءِ السَّنِمُ).
فإذا كَانَ جَارِياً بَيْنَ الشَّجَرِ فَهُوَ غَلَلٌ.
فإذا كَان مُسْتَنْقَعاً في حُفْرَةٍ أو نُقْرَةٍ، فَهُوَثَغْبٌ.
فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ، فَهُوَ نَبَط.
فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً، فَهُوَ غَدِير.
فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق، فهو ضَحْضَاحٌ.
فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ، فَهُوَ ضَحْل.
فإذا كَانَ قَليلاً، فَهُوَ ضَهْل.
فإذا كَانَ أقَلَّ مِن ذلك، فهو وَشَل وَثُمَّد.
فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ، فَهُوَ قَراحٌ.
فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ، فَهُوَ سُدُمٌ.
فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ، فَهُوَ طَرْق.
فإذا كَانَ مُتَغَيِّراً، فَهُوَ سَجِسٌ.
فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ، فَهُوَ آجِن.
فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ، فَهُوَ آسِنٌ.
فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً، فَهُوَ غَسَّاقٌ (بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن).
فإذا كَانَ حَارّاً، فَهُوَ سُخْن.
فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ، فَهُوَ حَمِيم.
فإذا كَانَ مُسَخَّناً، فَهُوَ مُوغَر.
فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ، فَهُوَ فَاتِر.
فإذا كَانَ بارداً، فَهُوَ قارّ.
ثُمَّ خَصِر.
ثُمَّ شُنَانٌ.
فإذا كَانَ جامداً، فَهُوَ قَارِس.
فإذا كَانَ سَائِلاً، فَهُوَ سَرِب.
فإذا كَانَ طَرِيّاً، فهُوَ غَرِيضٌ.
فإذا كَانَ مِلْحاً، فَهُوَ زُعَاق.
فإذا اشتَدَّتْ مُلُوحَتُهُ، فَهُوَ حُرَاق.
فإذا كَانَ مُرًّا، فَهُوَ قُعَاع.
فإذا اجتَمَعَتْ فيه المُلُوحَةُ والمَرَارَةُ، فَهُوَ أُجَاج.
فإذا كَانَ فِيهِ شَيء مِنَ العُذُوبَةِ وقدْ يَشربُهُ النَّاسُ، على ما فيه، فهو شَرِيبٌ.
فإذا كَانَ دُونَهُ في العُذُوبَةِ وليسَ يَشرَبُهً النّاسُ إلا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وقد تَشْرَبُهُ البَهَائِمُ، فَهُوَ شَرُوبٌ.
فإذا كَانَ عَذْباً، فَهُوَ فُرَاتٌ.
فإذا زَادَتْ عُذُوبَتُهُ، فَهُوَ نُقَاخٌ.
فإذا كان زاكِياً فِي المَاشِيَة، فَهُوَ نَمِير.
فإذا كَانَ سَهْلاً سَائِغاً مُتَسَلْسلاً في الحَلْقِ مِنْ طِيبِهِ، فَهُوَ سَلْسَل وَسَلْسَالٌ.
فإذا كَانَ يَمَسُّ الغًلَّةَ فَيَشْفِيها، فَهُوَ مَسُوس.
فإذا جَمَعَ الصَّفَاءَ وَالعُذُوبَةَ والبَرْدَ، فَهُوَ زُلالٌ.
فإذا كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ بِشفَاههم، فَهُوَ مَشْفُوه.
ثُمَّ مَثُمَّود.
ثُمَّ مَضْفُوف.
ثُمَّ مَكُولٌ.
ثُمَّ مَجْمُومٌ.
ثُمَّ مَنْقُوضٌ، وهَذَا عَنْ أبي عَمْروٍ الشَّيباني.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الأربعاء، 16 مايو 2018

في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا) ** الفصل التاسع: في أمطَارِ الأزمِنةِ

Mohammed Abourizq
ta
فقه اللغة (76)
الدرس السادس والسبعون
*** في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
** الفصل التاسع: في أمطَارِ الأزمِنةِ
أوَّلُ ما يَبْدُو المَطَرُ في إقْبَالِ الشِّتَاءِ فاسْمُهُ الخَرِيفُ.
ثُمَّ يَلِيهِ الوَسْمِيّ.
ثُمَّ الرَّبِيعُ.
ثُمَّ الصَّيِّفُ.
ثُمَّ الحَمِيمُ.
عَنِ أبْنِ قُتَيبَةَ: المَطَرُ الأَوَلُ هُوَ الوَسْمِيُّ.
ثُمَّ الذِي يَلِيهِ الوَلِيُّ.
ثُمَّ الرَّبِيعُ.
ثُمَّ الصَّيِّفُ.
ثُمَّ الحَمِيمُ.
** الفصل العاشر: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ المَطَرِ وأوْصَافِهِ
إِذَا أحَيَا الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا، فَهُوَ الحَيَاءُ.
فإذا جَاءَ عَقِيبَ المَحْلِ او عِنْدَ الحَاجَةِ إليهِ، فَهُوَ الغَيْثُ.
فإذا دَامَ مع سُكونٍ، فَهُوَ الدِّيمَةُ.
والضَّرْب فَوْقَ ذَلِكَ قَليلاً.
وَالهَطْلُ فَوْقَهُ.
فإذا زَادَ فَهُوَ الهَتَلانُ والتَهْتَانُ.
فإذا كَانَ القَطْرُ صِغَاراً كَاَنَّهُ شَذْرٌ، فهو القِطْقِطُ.
فإذا كَانَتْ مَطْرَةً ضَعِيفَةً، فَهِيَ الرِّهْمَةُ.
فإذا كَانَتْ لَيْسَتْ بالكَثِيرَةِ، فَهِيَ الغَبْيَةُ والحَشَكَةُ والحَفْشَةُ.
فإذا كَانَتْ ضَعِيفةً يَسِيرَةً، فَهِيَ الذِّهَابُ والهَمِيمَةُ.
فإذا كَانَ المَطَرُ مُسْتَمِرّاً، فَهُوَ الوَدْقُ.
فإذا كَانَ ضَخْمَ القَطْرِ شَدِيدَ الوَقْعِ، فَهُوَ الوَابِلُ.
فإذا تَبَعَّقَ بالماءِ، فَهُوَ البُعاقُ.
فإذا كَانَ يُرْوِي كُلَّ شيءٍ، فَهُوَ الجَوْدُ.
فإذا كَانَ عَامًّا فَهُوَ الجَدَا.
فإذا دَامَ أيَّاماً لا يُقْلِعُ، فهو العَيْنُ.
فإذا كَانَ مُسْتَرْسِلاً سَائِلاً، فَهُو المُرْثَعِنُّ.
فإذا كَانَ كَثِيرَ القَطْرِ، فَهُوَ الغَدَقُ.
فإذا كَانَ كَثِيراً، فَهُوَ العِزُّ والعُبَابُ.
فإذا كانَ شَدِيدَ الوَقْعِ كَثِيرَ الصَّوْبِ، فَهُوَ السَّحِيفَةُ.
فإذا جَرَفَ مَا مَرَّ بِهِ، فَهُوَ السَّحِيتَةُ.
فإذا قَشَر وَجْهَ الأرْضِ، فهو السَّاحِيَةُ.
فإذا أثَّرَتْ في الأرْضِ مِنْ شِدَةِ وَقْعِهَا، فَهِيَ الحَرِيصَةُ (لأنّها تَحْرُصُ وَجْهَ الأرْضِ).
فإذا أصَابَتِ القِطْعَةَ مِنَ الأرْضِ وأخْطَأتِ الأخْرَى، فَهِيَ النُّفْضَةُ.
فإذا جَاءَتِ المَطْرَةُ لِمَا يأتي بَعْدَها، فَهِيَ الرَّصْدَةُ (والعِهَاد نَحوٌ مِنْهَا).
فإذا أتى المَطَرُ بَعدَ المَطَرِ، فَهُوَ الوَلِيُّ.
فإذا رَجَعَ وَتَكَرَّرَ، فَهُوَ الرَّجْعُ.
فإذا تَتَابَعَ، فَهُوَ اليَعْلُولُ.
فإذا جَاءَ المَطَرُ دُفَعَاتٍ، فَهِيَ الشَّآبِيبُ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم : محمد أبورزق
يُتبع

الثلاثاء، 15 مايو 2018

في تَرْتِيبِ المَطَرِ الضَّعِيفِ

فقه اللغة (75)
الدرس الخامس والسبعون
*** في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
** الفصل الرابع: في تَرْتِيبِ المَطَرِ الضَّعِيفِ
أَخَفُّ المَطَرِ وَأَضْعَفُهُ الطَّلُّ.
ثُمَّ الرَّذَاذُ أقوَى مِنْهُ.
ثُمَّ البَغْشُ والدَّثُّ.
ومِثْلُهُ الرَّكُّ والرِّهْمَةُ.
** الفصل الخامس: في تَرْتِيبِ الأمْطَارِ
أوَّلُ المَطَرِ رَشٌّ وَطَشُّ.
ثُمَّ طَلّ وَرَذَاذ.
ثُمَّ نَضْح ونَضْخ (وهو قَطْر بَيْنَ قَطْرَيْنِ).
ثُمَّ هَطْل وَتَهْتَان.
ثُمَّ وَابِلٌ وَجَوْد.
** الفصل السادس: في تَرْتِيبِ صَوْتِ الرَّعْدِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيب
تَقُولُ العَرَبُ: رَعَدَتِ السَّمَاءُ.
فإذا زَادَ صَوْتُهَا قِيلَ: أرْزَمَتْ وَدَوًّتْ.
فإذا زَادَ واشْتَدَّ قِيلَ: قَصَفَتْ وَقَعْقَعَتْ.
فإذا بَلَغَ النهايَةَ قِيلَ: جَلْجَلَتْ وهَدْهَدَتْ.
** الفصل السابع: في تَرْتِيبِ البَرْقِ
إذا بَرَقَ البَرْقُ كَأَنَّهُ يَتَبَسَّمُ (وذلِكَ بِقَدْرِ مَا يُرِيكَ سَوَادَ الغَيْمِ مِن بَيَاضِهِ) قِيلَ: انْكَلَّ انْكِلالاً.
فإذا بَدَا مِنَ السَّمَاءِ بَرْقٌ يَسِير قِيلَ: أَوْشَمَتِ السَّمَاءُ (وَمِنْهُ قِيلَ: أوْشَمَ النَّبْتُ إذا أبْصَرْتَ أوَّلَهُ).
فإذا بَرَقَ بَرْقاً ضَعِيفاً قِيلَ: خَفِي يَخْفَى، عَنْ أبي عَمْروٍ، وَخَفَا يَخْفُو، عَنِ الكِسَائِيّ.
فإذا لَمَعَ لَمعاً خَفِيفاً قِيلَ: لَمَحَ وَأوْمَضَ.
فإذا تَشَقَقَ قِيلَ: انْعَقَّ انْعِقَاقاً.
فإذا مَلأَ السَّمَاءَ وتَكَشَّفَ واضْطَرَبَ قِيلَ: تَبَوَّجَ.
فإذا كَثُرَ وَتَتَابَعَ قيلَ: ارْتَعَجَ.
فإذا لَمَعَ واَطْمَعَ ثُمَّ عَدَلَ قِيلَ لَهُ: خُلَّب.
** الفصل الثامن: في فِعْلِ السَّحَابِ والمَطَرِ
إذا أتَتِ السَّمَاءُ بالمَطَرِ الشَّدِيدِ قيلَ: حَفَشَتْ وحَشَكَتْ.
فإذا استَمَّرَ مَطَرُهَا قِيلَ: هَطَلَتْ وهَتَنَتْ.
فإذا صَبَّتِ المَاءَ قِيلَ: هَمَعَتْ وهَضَبَتْ.
فإذا ارْتَفَعَ صَوْت وَقْعِهَا قِيلَ: انْهَلَّتْ واسْتَهَلَّتْ.
فإذا سَالَ المَطَرُ بِكَثْرَةٍ قِيلَ: انسَكَبَ وانْبَعَقَ.
فإذا سَالَ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضاً قِيلَ: اثْعَنْجَرَ واثْعَنْجَحَ.
فإذا دَامَ أيَّاماً لا يُقلِعُ قِيلَ: أَثْجَمَ وأغْبَطَ وَأَدْجَنَ.
فإذا أقْلَعَ قِيلَ: أَنْجَمَ وأفْصَمَ وأفْصَى، عَنِ الأصْمَعِيّ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الاثنين، 14 مايو 2018

إشارة زجلية

إشارة زجلية
إن علاقة الشعر أو الزَّجل بالغناء أو اللحن ، علاقة تحكمت في بزوغها ظرفيات تاريخية و سياسية ( استعمار - تسلط - فقر ) ، و هي علاقة شبيهة بالعلاقة بين الرواية أو القصة بالسينما ، و هذه العلاقة على مستوى الغناء تتحول إيقاعيا وروْياً وقافية حتى تخدم اللحن أو العزف ، لكن ليس كل ما يكتب يغنَّى ، لذا لا يمكن أن نختزل الزَّجل في نمط واحد ووحيد هو - النمط المُغنَّى - ( الملحون ، العيطة ،، ) ، لأننا بهذا الشكل سنجانب الموضوعية في تعاطينا مع حركية القصيدة الزجلية في تطورها وشكل نسقها وإيقاعها المرتبط برؤية الزجال ، بل نثير الإنتباه هنا أن القصيدة المغنَّاة حتى و إن لم تغنَّى ، هي نوع من الزجل و ليس الزجل كله .
ذ . عزالدين الشدادي

الأحد، 13 مايو 2018

في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)

فقه اللغة (73)
الدرس الثالث والسبعون
*** في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
** الفصل الأول: في تَفْصِيلَ الرِّياحَ
إذا وَقَعَتِ الرِّيحُ بين الرِّيحَيْنِ، فَهِيَ النَّكْبَاءُ.
فإذا وَقَعَتْ بين الجَنُوبِ والصَّبَا، فَهِيَ الجِرْبِيَاءُ.
فإذا هَبَّتْ مِنْ جِهَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَهِيَ المُتَنَاوِحَةُ.
فإذا كَانَتْ لَيِّنَةً، فَهِيَ الرَّيْدَانَةُ.
فإذا جَاءَتْ بِنَفَس ضَعِيفٍ ورَوْح، فَهِيَ النَّسِيمُ.
فإذا كَانَ لَهَا حَنِين كَحَنِينِ الإبِلِ، فَهِيَ الحَنُونُ.
فإذا ابتَدَأَتْ ِبشِدَّةٍ، فَهِيَ النَّافِجَةُ.
فإذا كَانَتْ شَدِيدَةً، فَهِيَ العَاصِفُ والسَّيْهُوجُ.
فإذا كَانَتْ شَدِيدةً ولها زَفْزَفَة، وَهِيَ الصَّوتُ؛ فهي الزَّفْزَافَةُ.
فإذا اشتَدَّتْ حتّى تَقلَع الخِيَامَ، فَهِيَ الهَجُومُ.
فإذا حَرَّكَتِ الأغْصَانَ تَحْرِيكاً شَديداً وَقَلَعَتِ الاشْجَارَ، فَهِيَ الزَّعْزعَانُ والزَّعْزَع والزَّعْزَاعُ.
فإذا جَاءَتْ بالحَصْبَاءِ، فَهِيَ الحَاصِبَةُ.
فإذا دَرَجَتْ حتى تَرَى لها ذَيْلاَ كَالرَّسَنِ في الرَمْلِ، فَهِيَ الدَّرُوجُ.
فَإذا كَانَتْ شَدِيدَةَ المُرُورِ، فَهِيَ النَّئُوجُ.
فإذا كَانَتْ سَرِيعَةً، فَهِيَ المُجْفِلُ والجافِلَةُ.
فإذا هَبَّتْ مِنَ الأرْضِ نَحْوَ السماءِ كالعَمُودِ، فَهِيَ الإعْصَارُ (وُيقَالُ لَهَا زَوْبَعَة اَيْضاً).
فإذا هَبَّتْ بالغَبَرَةِ، فَهِيَ الهَبْوَةُ.
فإذا حَملتِ المُورَ وجَرّتِ الذَيْلَ، فَهِيَ الهَوْجَاءُ.
فإذا كَانَتْ بَارِدَةً، فَهِيَ الحَرْجَفُ والصَّرْصَرُ والعَرِيَّةُ.
فإذا كَانَ مَعَ بَردِهَا نَدىً، فَهِيَ البَلِيلُ.
فإذا كَانَتْ حَارَّةً، فَهِيَ الحَرُورُ والسَّمُومُ.
فإذا كَانَتْ حَارّةً وأَتَتْ من قِبَلِ اليَمَنِ، فَهِيَ الهَيْفُ.
فإذا كَانَتْ بَارِدَةً شَدِيدةً تَخْرِقُ الثَّوْبَ، فهي الخَرِيقُ.
فإذا ضَعُفَتْ وجَرَتْ فُوَيْقَ الأَرْضِ فَهِيَ المُسَفْسِفَةُ.
فإذا لم تُلْقِحْ شَجَراً ولم تَحْمِلْ مَطَراً، فَهِيَ العَقِيمُ (وقدْ نَطَقَ بِهَا القُرْآنُ).
** الفصل الثاني: فيما يذكر منها بلفظ الجمع [الرياح]
الرِّياحُ الحَوَاشِكُ المُخْتَلِفَةُ أو الشَّدِيدَةُ.
البَوَارِحُ الشَّمَالُ الحارّةُ في الصَيْفِ.
الأعَاصِيرُ الّتي تَهِيجُ بالغُبَارِ.
اللَّوَاقِحُ الّتي تُلْقِحُ الاشْجَارَ.
المُعْصِرَاتُ الّتي تأتي بالأَمْطَارِ.
المُبشِّرَاتُ الّتي تأتي بالسَّحَابِ والغَيْثِ.
السَّوَافِي الّتي تَسْفِي التُّرَابَ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم محمد أبورزق
يُتبع