musique

السبت، 12 مايو 2018

الدرس الثاني والسبعون *** في الأطعمة والأشربة وما يناسبها ** الفصل العاشر: في الطُّعُومِ سوَى الأصولِ وهِيَ الحَلاوَة والمَرَارَةُ والحُمُوضَة والمُلُوحَةُ

فقه اللغة (72)
الدرس الثاني والسبعون
*** في الأطعمة والأشربة وما يناسبها
** الفصل العاشر: في الطُّعُومِ سوَى الأصولِ وهِيَ الحَلاوَة والمَرَارَةُ والحُمُوضَة والمُلُوحَةُ
إذا كَانَ في طَعْمِ الشَّيْء كَرَاهَة وَمَرَارَة وحُفوفٌ كَطَعْمِ الإهْلِيلَجِ وما اشْبَهَه، فَهُوَ بَشِعٌ.
فإذا كَانَتْ فِيهِ بَشَاعَةٌ وَقَبْضٌ وكَرَاهَةٌ كَطَعْمِ العَفْصِ، فَهُوَ عَفِصٌ.
فَإذا لم تَكُنْ لَهُ حَلاوَةٌ مَحْضَة ولا حُمُوضَة خَالِصَة وَلا مَرَارَة صَادِقَةٌ، فَهُوَ تَفِة.
فَإذا كَانَتْ فِيهِ حَرَافَةٌ وَحَرَارَة وحَرَاوَة كَطَعْمِ الفُلْفًلِ، فَهُوَ حَامِز.
فَإذا لم يَكُنْ لَهُ طَعْم، فَهُوَ مَسِيخٌ وَمَلِيخٌ.
** الفصل الحادي عشر: في تَفْصِيلِ أشْياءَ حَامِضةٍ
التَّخُّ العَجِينُ الحَامِضُ.
الطَّخْفُ اللَّبَنُ الحَامَضً.
الصَّقْرُ أشَدُّ حُمُوضَةً مِنْهُ.
الخَمْطَةُ الشَرَابُ الحَامِضُ.
الجُلُفْت التُّفَّاحِ الحَامِضُ، وهوَ دَخِيلٌ في شِعْرِ ابْنِ الرُومِي: (من الرَجز):
كأنَّمَا عَضَّ على جلُفْت....أثقل من طلعة يوم السبت
** الفصل الثاني عشر: في تَرْتِيبِ الحَامِضِ
خَلٌّ حَامِض.
ثُمَّ ثَقِيف.
ثُمَّ حاذِق.
ثُمَّ بَاسِل.
** الفصل الثالث عشر: في اتِّبَاعَاتِ الطُّعُومِ
حُلْو حَامِت.
مُرّ مُمْقِرٌ.
حَامِضٌ بَاسِل.
عَفِصٌ لَفِصٌ.
بَشِع مَشِع.
حِرِّيف حَادّ.
مِلْح أُجاجٌ.
عَذْب نُقاخٌ.
حَمِيمٌ آنٌ.
فَاتِرٌ مَرْت.
** الفصل الرابع عشر: في تَرْتِيبِ حوَالِ اللَّبَنِ وَتَفْصِيلِ أوْصَافِهِ
أوَّلُ اللَّبَنِ اللِّبَأ.
ثُمَّ الذِي يَلِيهِ المُفْصِحُ.
ثُمَّ الصَّرِيف.
فإذا سَكتْ رَغْوَتُهُ فَهُوَ الصَّرِيحُ.
فإذا خَثُرَ فَهُوَ الرَّائِبُ.
فإذا حَذَى اللَسَانَ فَهُوَ القَارِصُ.
فإذا اشْتَدَّتْ حُمُوضَتًهُ، فَهُوَ الحَازِرُ.
فإذا انْقَطَعَ وصَارَ اللَّبَنُ ناحيَةً وَالمَاءُ نَاحِيَةً فَهُوَ مُمْذَفِرٌ.
فإذا خَثُرَ جِدّاً وَتَكَبَّدَ فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجَلِطٌ.
فإذا حُلِبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْض مِنْ ألْبَانٍ شَتَّى فَهُوَ الضَّرِيبُ.
فإذا مُخِضَ واستُخْرِجَتْ مِنْهُ الزُّبْدةُ فَهُوَ المَخِيضُ.
فإذا صُبَّ الحَلِيبُ عَلَى الحَامِضِ، فَهُوَ الرَّثِيئَةُ والمُرِضَّة.
فإذا سُخِّنَ بالحِجِّارَةِ المُحْمَاةِ، فَهُوَ الوَغِيرُ.
*** الفصل الخامس عشر: في تفصيل أسماء الخمر وصفاتها
هذا الفصل حذفته وإن كان الثعالبي أورده على سبيل المعرفة.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الخميس، 10 مايو 2018

الدرس السبعون *** في الأطعمة والأشربة وما يناسبها


فقه اللغة (70)
الدرس السبعون
*** في الأطعمة والأشربة وما يناسبها
** الفاصل الثالث: فِيمَا يَخْتَصُّ بالخَلْطِ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ
البَكِيلَةُ السَّمْنُ يُخْلَطُ بالأَقِطِ، عَنِ الأمَوِيّ، قَالَ أبو زَيْدٍ: هي الدَّقيقُ يُخْلَطُ بِالسَّوِيقِ ثُمَّ يبَلُّ بِمَاءٍ أو بِسَمْنٍ أو بِزَيْتٍ. وقَالَ الكِلابِي: هُوَ الأقِطُ المَطْحُونُ تَبْكُلُهُ بالمَاءِ كَأنّكَ تُرِيدُ أنْ تَعْجِنَهُ
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُمَا السَّوِيقُ والتَّمْرُ يُبَلاَّنِ بالمَاءِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: العَبِيثَةُ الأَقِطُ بالسَّمْنِ والتَّمْرِ.
وَقَالَ آخَرُ: هِيَ الأَقِط الرَّطْبُ يَخْتَلِط بالتَّمْرِ اليَابِسِ.
الحَيْسُ الأَقِطُ بالسَّمْنِ والتَّمْرِ.
المَجِيعُ التَمْرُ باللَّبَنِ، وهُوَ حَلْوَاءُ رَسُولِ اللّه صلى الله عليه وسلم.
البَسِيسَةُ السَّوِيقُ بالأَقِطِ والسَّمْنِ والزَّيتِ، وهِيَ أيضاً الشَعِيرُ بالنَوَى، عَنِ الأصْمَعِيّ.
الصِّنَابُ الخَرْدَلُ بالزَّبِيبِ.
البَرِيكُ الزُّبْدُ بالرُّطَبِ، عَنْ عَمْروٍ عَنْ ابِيهِ.
الخَبِيطُ اللَّبَنُ الرَّائِبُ باللَّبَنِ الحَلِيبِ.
الخَلِيطُ السَّمْنُ بالشَّحْمِ (وهُوَ أيْضاً الطِّينُ المُخْتَلِطُ بالتِّبْنِ أو بالقَتِّ).
النَّخِيسَةُ لَبَنُ الضَّأْنِ بِلَبَنِ المَاعِزِ.
المُرِضَّةُ اللَّبَنُ الحُلْوُ يْخلَطُ باللَّبَن الحامض.
** الفصل الرابع: يُنَاسِبُهُ في الخَلطِ
الشَّوْبُ والمَذْقُ خَلْطُ اللَّبَنِ بالمَاءِ.
والقَطْبُ كَذَلِكَ،(ومِنْ ذَلِكَ يُقَالُ: جَاءَ القَوْمُ قَاطِبَةً، أي: جَمِيعاً مُخْتَلِطِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ).
الغَلْثُ خَلْطُ البُرِّ بالشَّعِيرِ.
القَشْبُ خَلْطُ الطَّعَام بالسُّمِّ.
الإبْسَارُ خَلْطُ البُسْرِ بالتَّمْرِ وَنَبْذُهُمَا (وَهُوَ أيْضاً خَلْطُ الماء الحَارِّ بالبَارِدِ لِيَعْتَدِلَ، وَكَثِيراً مَا يَجْرِي عَلَى ألْسِنَةِ العَامَّةِ بالفَارِسِيَّةِ).
المَيْشُ خَلْطُ الصُّوفِ بالشَّعَرِ.
المُجْنُ خَلْطُ الجِدِّ بالهَزْلِ، عَنْ عَمْروٍ عَنْ أبِيهِ.
المُقاناةُ خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ (و هِيَ أيْضاً خَلْطُ الصُّوفِ بالوَبَرِ أو الشَّعَرِ بالغَزْلِ).
** الفصل الخامس: يُقَارِبُهُ مِنْ جِهَةٍ ويُبَاعِدُهُ مِنْ أُخْرَى
الأَبْرَقُ والبُرْقَة حِجَارَة وتُرَاب مُخْتَلِطَة.
اللَّثَقُ مَاءٌ وَطِينٌ يَخْتَلِطَانِ.
العُرَّةُ البَعَرُ المُخْتَلِطُ بالتُّرَابِ.
الخَلِيسُ نبات أَخْضَرُ يَخْتَلِطُ بِهِ نَبَاتٌ أصْفَرُ وهُوَ أيْضاً الشَّعَرُ الأبْيَضُ يختَلِطُ بالشَّعَرِ الأسْوَدِ (وكَذَلِكَ الشَّمِيطُ في النَّبَاتِ والشَّعَرِ).
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الدرس التاسع والستون *** في الأطعمة والأشربة وما يناسبها

فقه اللغة (69)
الدرس التاسع والستون
*** في الأطعمة والأشربة وما يناسبها
** الفصل الأول: في تَقْسِيمِ أطْعِمَةِ الدّعَوَاتِ وغَيْرِهَا
طَعَامُ الضَّيْفِ القِرَى.
طَعَامُ الدَعْوَةِ المَأْدُبَةُ.
طَعَامُ الزَّائِرِ التُّحْفَةُ.
طَعَامُ الإِمْلاك الشُّنْدُخِيَّةُ، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ.
- الإملاك: التزويج وعقد النكاح-
طعامُ العُرْس الوَليمة.
طعام الوِلادَةِ الخُرْسُ.
وعندَ حَلْقِ شَعْرِ المولودِ العقيقةُ.
طَعَامُ الخِتَانِ العَذِيرَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ.
طَعَامُ المَأْتَم الوَضِيمَةُ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ.
طَعَامً القَادِم مِنْ سَفَرٍ النَّقِيعَةُ.
طَعَامُ البِنَاء الوَكِيرَةُ.
طَعَامُ المُتَعَلِّلِ قبلَ الغَذَاءِ السُّلْفَةُ واللُّهْنَةً.
طَعَامُ المُسْتَعجِلِ قَبْلَ إدْرَاكِ الغَدَاءِ العُجَالَة.
طَعَام الكَرَامَةِ القُفِيُّ وَالزَّلَّةُ.
** الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ أطْعِمَةِ العَربِ
جلُّ أَطْعِمَةِ العَرَبِ، بَلْ كُلُّهَا، عَلَى الفَعِيلَةِ. وهِيَ مُتَقَارِبَةُ الكَيْفِيَّةِ مِنَ الدَقِيقِ واللَّبَنِ والسَّمْنِ والتَّمْرِ كالسَّخِينَةِ، واللَّوِيقَةِ، والصَّحِيرَةِ، والرَبِيكَةِ والبَكِيلَةِ.
السَّخِينَةُ تُتَّخَذُ مِنَ الدَّقِيقِ دُونَ العَصِيدَةِ في الرِّقَةِ وفَوقَ الحَسَاءِ وَإِنَّمَا يأكُلُونَهَا فِي شِدَّةِ الدَّهْر وَغَلاءِ السِّعْرِ وَعَجَفِ المَالِ، وَهِيَ الّتي كَانَتْ قُرَيْشٌ تُعَيَّرُ بِهَا.
الحَرِيقةُ أنْ يُذَرَّ الدَّقِيقُ عَلَى مَاء أوْ لَبَنٍ حَلِيبِ فيُحْسَى (وَهيَ أغْلَظُ مِنَ السَّخِينَةِ يُبْقِي بِهَا صَاحِبُ العِيَالِ عَلَى عِيَالِهِ إذا عَضَهُ اَلدَّهْرُ).
الصَّحِيرَةُ اللَّبَنُ يُغْلَى ثُمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَقِيقُ.
العَذِيرَةُ دَقِيقٌ يُحْلَبُ عَلَيْهِ لَبَن ثُمَّ يُحْمَى بالرَّضْفِ.
العَكِيسَةُ لَبَن تُصَبُّ عَلَيْهِ الإهَالَةُ (وهِيَ الشَّحْمُ المُذَابُ).
الفَرِيقَةُ حُلْبَة تُضَمُّ إلى اللَبَنِ والتَّمْرِ وتُقَدَّمُ إلى المَرِيض والنَّفَسَاءِ.
الرَّغِيدَةُ اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُغْلَى ثُمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ حتّى يَخْتَلِطَ فَيُلعَقُ.
الآصِيَةُ دَقِيق يُعْجَنُ بِلَبَنٍ وَتَمْرٍ.
الرَّهِيَّةُ بُرّ يُطْحَنُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ وُيصَبّ عَلَيهِ لَبَن (ويًقَالُ: ارْتَهَى الرَّجُلُ إذا اتَّخَذَ ذَلِكَ).
الوَلِيقَةُ طَعَام يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وسَمْنٍ وَلَبَنٍ.
اللَّوِيقةُ ما لُيِّنَ مِنْ طَعَام، وفي حَدِيثِ عُبَادَةَ: (ولا آكُلُ إلاَ ما لُوِّقَ لِي).
والأَلُوقَةُ أَيْضاً المُلَيَّنُ مِنْهُ إلاَ أَنَّ اَللَّوِيقَةَ اَلْيَنُ.
الخَزِيرَةُ شَحْمَةٌ تُذَابُ وُيصَبُّ عَليها مَاء ثُمَّ يُطْرَحُ عليهِ دَقيق فَيُلْبَكُ بِهِ (وهِيَ عِنْدَ الاَطِبَّاءِ ثَلاثٌ: الخُبْزُ والسُّكَّرُ والسَّمْنُ وشَتَّانَ ما بَيْنَهُمَا).
الرَّغِيغَةُ حَسْو مِنْ دَقيقٍ وَمَاءٍ وَلَيْسَتْ فِي رِقَّةِ السَّخِينَةِ.
الرَّبِيكَةُ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنْ بُرٍّ وتَمْرٍ وسَمْنٍ، ومِنهَا المَثَلُ: (غَرْثَانُ فارْبُكوا لهُ).
التَّلْبِينَةُ حَسَاء يتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ أو نُخَالَةٍ وُيجْعَلُ فيه عَسَلٌ (و إِنَّمَا سُمِّيَتْ تَلْبِينَةً تَشْبيها باللَّبَنِ لِبَيَاضِهَا وَرِقَتِهَا. وفي الحَدِيثِ: «عليكمُ بالتَّلْبِينَةِ»، وَكَانَ إذا اشْتَكَى أحدُهُمْ في مَنْزِلِهِ لم تُنْزَلِ البُرْمَةُ حتّى يأتيَ عَلَى أحَدِ طَرَفَيْهِ، وَمَعْنَاهُ حتى يُبِلَّ مِنْ عِلَّتِهِ أو يَمُوتَ، وإنّما جُعِلَ هَذَانِ طَرَفَيْهِ لأَنَهُمَا مُنْتَهَى أمْر العَلِيلِ في عِلَّتِهِ).
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم : محمد أبورزق
يُتبع

الثلاثاء، 8 مايو 2018

الدرس الثامن والستون *** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تتمة)

فقه اللغة (68)
الدرس الثامن والستون
*** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تتمة)
** الفصل الثالث والأربعون: في تَرْتِيبِ الأقْدَاحِ عَنِ الأئِمَّةِ
اَوَّلُهَا الغُمَرُ، وهُوَ الَّذِي لا يَبْلُغُ الرِّيَّ.
ثُمَّ القَعْبُ يُرْوِي الرَّجُلَ الوَاحِدَ.
ثُمَّ القَدَحُ يُرْوِي الأثْنَيْنِ والثَّلاَثَةَ.
ثُمَّ العسُّ يَعُبُّ فِيهِ العِدةُ.
ثُمَّ الرَّفْدُ، وهُوَ أكْبَر مِنَ العسِّ.
ثُمَّ الصَّحْنُ، وهُوَ أَكْبَرُ مِنَ الرَّفْدِ.
ثُمَّ التِّبْنُ وهو أكْبَرُ مِنَ الصَّحْنِ.
وَذَكرَ حَمْزَة الأصْبهاني في كِتَابِ المُوَازَنَةِ بَعْدَ الصَّحْنِ: المِعْلَقُ.
ثُمَّ العُلْبَةُ.
ثُمَّ الجَنْبَةُ: قَالَ وهيَ تُقَدُّ مِنْ جَنْبِ البَعِيرِ.
ثُمَّ الحَوْأَبَةُ، وهيَ أكْبَرُهَا.
(قَالَ: وَهَذِهِ الفُروقُ حَكَاهَا الأصْمَعِي فِي كِتَابِ الأبياتِ).
** الفصل الرابع والأربعون: في أجْنَاسِ الأقْدَاحِ وَمَا يُنَاسِيها مِنْ أَوَاني الشُّرْبِ
القَدَحُ مِنْ زُجَاج.
العُسُّ مِن خَشَبٍ.
العُلْبَةُ مِن أدَم.
الطِّرْ جِهَارَةُ مِنْ صُفْرٍ أوْ شَبَهٍ.
المِرْكَنُ مِن خَزَفٍ.
الصوَاعُ مِنْ فِضَّةٍ أوْ ذَهَبٍ، عًنْ بَعْضِ المُفَسِّرِينَ.
** الفصل الخامس والأربعون: في تَرْتِيبِ القِصَاعِ عَنِ الأئِمَّةِ
أوَّلُها الفَيْخَةُ، وهِيَ كالسُّكُرُّجَةِ.
ثُعَ الصُّحَيْفَةُ تُشْبِعُ الرَّجُلَ.
ثُمَّ المِئْكَلَةُ تُشْبِعُ الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثَةَ.
ثُمَّ الصَّحْفَةُ تُشْبعُ الأرْبَعَةَ والخَمْسَةَ.
ثُمَّ القَصْعَةُ تُشْبِع السَّبْعَةَ إلى العَشَرَةِ.
ثُمَّ الجَفْنَةُ، وَهِيَ أكْبَرًهَا.
(وزَعَمَ بَعضُهُمْ أنَّ الدَّسِيعَةَ أكْبَرُهَا).
فأمّا الغَضَارَةُ فإنّهَا مُوَلَّدَةٌ لأنَّهَا مِنْ خَزَفٍ، وَقِصَاعً العَرَبِ كُلُّها مِنْ خَشَبٍ.
الفصل السادس والأربعون:في الزِنْبِيلَ عَنِ الأصْمَعِي وابْنِ السّكِّيتِ
إِذَا كَانَ مَنْسُوجاً مِنَ الخُوصِ قَبْلَ أَنْ يُسَوَّى مِنْهُ زِنْبِيل، فَهُوَ سَفِيفَة.
فإذا سُوِّيَ ولم تُجْعَلْ لَهُ عُرًى، فَهُوَ قَفْعَة، ومِنْهُ حَديثُ عمرَ رضي اللّه عنهُ لَمَّا ذُكِرَ الجرادُ عِنْدَ هُ فقالَ: (لَيْتَ عندنا مِنْهُ قَفْعَةً أو قَفْعَتَيْنِ).
فإذا جُعِلَتْ لَهُ عُروَتَانِ، فَهُوَ مِحْصَن وَمِكْتَل.
فإذا كَانَ كَبيراً مِنْ جُلُودٍ، فَهُوَ حَفْصٌ.
** الفصل السابع والأربعون:في سائِرِ الأَوْعِيَةِ
القِمَطْرُ وِعَاءُ الكُتُبِ.
العَيْبَةُ وِعَاءُ الثِّيَابِ.
المِزْوَدُ وِعَاءُ زَادِ المُسَافِرِ.
الخُرْجُ وِعَاءُ آلاتِ المُسَافِرِ.
الكِنْفُ وِعَاءُ أدَوَاتِ الصَانِعِ.
الصُّفْنُ وِعَاءُ زَادِ الرَاعِي وَمَا يَحتَاجُ إليهِ، عَنْ أبي عَمْروٍ.
الحِفْشُ وِعَاءُ المَغَازِلِ.
القَشْوَةً وِعَاءُ آلاتِ النَّفْساءِ (قالَ اللَّيثُ: هيَ قُفَّةٌ يَكُونُ فيها طِيبُ المَرْأَةِ).
العَتِيدَةُ وَعِاءُ الطِّيبِ.
الوِجَاءُ وِعَاء يُعْمَلُ مِنْ جِرَانِ البَعِيرِ تَجْعَلُ فِيهِ المَرْأةُ غِسْلَتَهَا، عَنِ الفَرّاءِ.
الجُونَةُ لِلْعَطَّارِ.
الصِّوَانُ للْبَزَّازِ.
** الفصل الثامن والأربعون: في الجُوَالِقِ
( الجُوالق: كيس من الخيش ونحوه يوضع فيه القمح ونحوه)
الجُوَالَقُ الكَبِيرُ غِرَارَة.
والصَّغِيرُ عِكْمٌ.
و المُشَرَّجُ خُرجٌ.
و المُطَولُ كُرز.
(يَلِيقُ بِمَا تَقَدّمَهُ [الجوالق])الفصل التاسع والأربعون:.
عَرْقُوَةُ الدَّلْوِ.
شِظَاظُ الجُوَالقِ.
عرْوَةُ الكُوزِ.
عِلاَقَةُ السَّوْطِ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
انتهى باب اللباس ويليه باب الأطعمة

الاثنين، 7 مايو 2018

في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تتمة)

فقه اللغة (67)
الدرس السابع والستون
*** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تتمة)
** الفصل التاسع والثلاثون: يُنَاسِبُهُ في الشِّدّ عَنِ الأئِمَّةِ
رَبَطَ الدَّابَّةَ.
قَمَطَ الصَّبِيَّ.
صَفَدَ الأسِيرَ.
رَزَّمَ الثِّيَابَ إذا شَدَهَا رِزَماً.
صَرَّ النَّاقَةَ إذا شَدَّ ضَرْعَهَا.
أَجْمَعَ بِهَا إذا شَدَّ جَمِيعَ أَخْلافِهَا.
كَتَفَ فُلاناً إذا شَدَّ يَدَيَهِ مِنْ خَلْفِهِ.
جَحْمَظَ الغُلامَ إذا شدَّ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَهُ، عَنْ أبي عُبيدٍ عَنِ الكِسَائِي.
خَلَّ الكِسَاءَ إذا شَدَّهُ بِخِلال.
عَصَبَ الكَبْشَ إذا شَدَّ خُصْيَيْهِ حَتّى يَسْقُطَا مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْزَعَهُمَا.
عَصَبَ الرَّجُلُ إذا شَدَّ وَسَطَهُ مِنَ الجُوعِ.
** الفصل الأربعون: في تَفْصِيلِ أسماءِ القُيُودِ
إذا كَانَ القَيْدُ منْ جِلْدٍ، فَهُوَ طَلَق.
فإذا كَانَ مِن خَشَبٍ فَهُوَ مِقْطَرَةٌ وَفَلَق.
فإنْ كَانَ مِن حَدِيدٍ، فَهُوَ نِكْل وَأَدْهَمً.
فإنْ كَانَ مِن حَبْل أو قِنَبٍ، فَهُوَ رِبْق وَصَفَد.
** الفصل الواحد والأربعون: في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ المائِعَاتِ
السِّقَاءُ والقِرْبَةُ لِلْمَاءِ.
الزِّقُّ والزُّكْرَةُ لِلْخَمْرِ والخَلِّ.
الوَطْبُ والمِحْقَنُ لِلَبَنِ.
العُكَّةُ والنِّحْيُ لِلسَّمْنِ.
الحَمِيتُ والمِسْأَبُ لِلزَّيْتِ.
البَدِيعُ لِلعَسَلِ، وفي الحَدِيثِ: (إِنَّ تِهَامَةَ كَبَدِيعِ العَسَلِ أَوَّلُهُ حُلْوٌ وآخِرهُ): أي لا يَتَغَيَّرُ هَواؤُهَا، كَمَا أنَّ العَسَلَ لا يَتَغَيَرُ.
** الفصل الثاني والأربعون: في تَرْتِيبِ أوْعِيَةِ المَاءِ الّتي يُسافَرُ بِهَا
أصْغَرُها رِكْوَة.
ثُمَّ مَطْهَرَة.
ثُمَّ إدَاوَة (إذا كَانَتْ مِن أَدِيم وَاحِدٍ).
ثُمَّ شَعِيبٌ وَمَزَادَة (إذا كَانَتَا مِنْ أَدِيمَيْنِ يُضَمُّ أحَدُهُمَا إلى الآخَرِ).
ثُمَّ سَطيحَة (إذا كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْهَا).
ثُمَّ رَاوِيَة (إذا كَانَتْ تُحْمَلُ عَلَى ألإبِلِ).
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الأحد، 6 مايو 2018

اتبع ابن رشد منهجا عقليا برهانيا (العقل البرهاني)

اتبع ابن رشد منهجا عقليا برهانيا (العقل البرهاني)
في التأويل ، وإن التأويل كانت له ضرورته، ومشروعيته التاريخية والاجتماعية، كما يدرك أنه يتوجه بفكره إلى مجتمع يسيطر عليه الفقهاء ، وينظر تحت تأثيرهم إلى الفلسفة على أنها بدعة ومن يتعاطاها فهو مبتدع أو زنديق ، كما بين ذلك في كتاب" فصل المقال "حيث كان هاجسه الأساسي هو شرعية الفلسفة من وجهة نظر الدين ،والهدف هو إبطال أطروحات أبي حامد الغزالي، وعلم الكلام، والرد عليهم بأن الشريعة استحسنت كل علم على الإطلاق لذلك كان يدعو الفقهاء إلى الارتقاء إلى مستوى الفلسفة.
يميز ابن رشد بين الخطاب البرهاني(خطاب يقيني) والخطاب الكلامي وهو خطاب يقوم على الجدل والسفسطة، فهو غير مفيد لأنه يزعزع ثقافة الجمهور ، ويعتبر أنه ينبغي التمييز بين مراتب المعارف:
1)- معرفة فلسفية برهانية .
2(-معرفة جدلية.
3(-معرفة خطابية .
ولايرى معرفة جديرة بأن تحمل اسم المعرفة سوى المعرفة البرهانية وينتقد بشكل كبير المعرفة الجدلية والخطابية.
ينطلق ابن رشد من قاعدة نظرية مقتضاها أن الناس في الشريعة أصناف متفاوتين في القابلية لتلقي الخطاب فمنهم من يأخذ ظاهر النص، ومنهم من يتلقى التأويل. ويذكر أن الشريعة قسمان : ظاهر ومؤول، وأن الظاهر مخصوص للجمهور، والباطن من اختصاص العلماء، وأنه لايحل للعلماء إفصاح التأويل للجمهور ، وهذا هو الخطأ الذي يقع فيه علماء الكلام، فأحدثوا بذلك فوضى وبلبلة بين عامة الناس لأن المؤول ليس في مكنهم أن يفهموه حتى أفرزت فرق ضالة ،كل واحد يرى أنه على الشريعة الأولى، ومن خالفهم فهو مبتدع أوكافر مستباح الدم والمال، وهذا كله عدول عن مقصد الشرع.
في كتاب" كشف مناهج الأدلة" يكرس ابن رشد شكلا كبيرا نقده لعلم الكلام، ويبين موقفه من هذا العلم ، فهذه أول مرة يتم فيها نقد عقلي من ذاته، وهذا لم يظهر مع الغزالي الذي نقد من باب الفقه، ورغم استعماله منطق أرسطو فذلك من إسفاه العقل الفلسفي.
إن أشهر الفرق الكلامية المعتزلة والأشعرية والحشوية والباطنية...يرى ابن رشد أن كل فرقة تأولت في الشريعة تأويلا غير التأويل الذي تأولته الفرق الأخرى ،وزعمت أنه الذي قصد صاحب الشرع، حتى تمزق الشرع كل ممزق، وبعد جدا عن موضعه الأول ، وزاد من منسوب حالة الارتباك والاضطراب في حال المسلمين.
إن النقد الذي وجهه ابن رشد للمعتزلة لم يتجلى في إعمالهم آلية التأويل في محاولة منهم لتحرير النص الديني بالقراءة النصية ، وتأسيس قواعد الإسلام على عقائد العقل لأن ابن رشد لم يرى مسوغا لإدخال التأويل في علم الكلام بل يجب إرجاعه إلى مكانه الأصلي (الحكماء/الفلسفة).
أما الأشعرية رأووا أن التصديق بوجه الله لا يكون إلا بالعقل بمعنى استعملوا العقل في الأمور الإلاهية، والعلم بهذا العالم ، لهذا انتقدهم ابن رشد بأن العقل يظل مرتبطا بالمسلمات الدينية الموجودة في النص وتمت مسلمات لا ينبغي المساس فيها ،لكن إذا أردت فيمكن أن تبرهن عليها، وهذا انتقاد حتى إلى المعتزلة .
الحشوية هي فرقة نصية ،قالوا أن الطريق إلى معرفة الله تعالى هو السمع أي النص وليس العقل، فلا دخل للعقل، لا في عالم الغيب ،ولا في عالم الشهادة، وابن رشد يقول لا ينبغي ذلك ،لأن الشرع أوجب إعمال العقل في الموجودات لذلك اعتبرها فرقة ضالة لأنها عطلت العقل.
الباطنية(الشيعة المتصوفة والشيعة الاسماعيلية )، يعتبرون أن النص ظاهر وباطن؛ الظاهر هو مايتلفظ بألفاظ وفيها تجسيم، والباطن هو ما نتوصل إليه بالتأويل، فالباطن لانصل إليه باللغة ولا يصل إليه أي إنسان، وإنما العالمون الذين بلغوا في الصعود إلى السماوات، فعند الباطنية لا علاقة للمعنى باللفظ ، واللفظ عندهم مجرد إشارة ، والمعنى يوجد خارج اللفظ.
المتصوفة ليست نظرية، المعرفة عندهم تتم بالحدس الصوفي بمعنى أنها تقذف في النفس، وبتجريدها من العوارض الشهوانية، وتحصل المعرفة عندما تغلب كفة الروح على الجسد ، حيث تعتبر المتصوفة اللغة إشارة لكن من يفك شفرتها، هم العلماء الأكثر تجريدا (الخلوة)، لهذا انتقدهم ابن رشد لأنهم صرفوا ظاهر الشرع إلى تأويلات واعتقدوها اعتقادا راسخا و من زاغ عنها فهو كافر.
إن التأويل والإمعان فيه أتى بمعاول الهدم على الشريعة، فإذا تأملت التأويلات جميعها، وتأمل بها مقصد الشرع ،يظهر أن كلها أقاويل محدثة ومبتدعة.
انتقد ابن رشد أبي حامد الغزالي، ويعتبره أشبه بالبهلوانيين لأنه تارة تجده مع الفقهاء ،وتارة مع المتصوفة ،وتارة أخرى مع المناطقة، فابن رشد يكاد يحتقر الغزالي لأنه كان كثير التناقض، ويتضح ذلك من خلال مؤلفاته يقول الشيء ونقيضه، وكونه صرح بالتأويلات (تأويل الشرع)، و صرفه إلى الحكمة هذا كله خطأ لأن ذلك أحدث تشويشا ،وارتباكا في الجمهور أدى إلى تشضية المسلمين إلى فرق لسببين:
-سبب معرفي لأن بضاعته فاسدة ولأنه استعمل الأقاويل الجدلية.
-وسبب سياسي لأن علم الكلام يستجر المجتمع إلى الفتنة والمواجهات بما يبث في الناس من تأويلات تحت التشويش.
للإشارة فقط لمن أراد الرجوع إلى مؤلفات أبي حامد الغزالي:
-مقاصد الفلاسفة وتهافت الفلاسفة (المنطق لدحض الفلاسفة المسلمين).
-جواهر القرآن (الاعتراف بالمنطق الجدلي بخلاف ما ذكر في تهافت التهافت).
-المنقذ من الضلال:(فيه أن العلم لا يحصل إلا بالخلوة والفكرة).
-مشكاة الأنوار ( الله يحرك ولا يتحرك).
خالد بن مبارك خداد 050418

الجمعة، 4 مايو 2018

في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تتمة)

فقه اللغة (66)
الدرس السادس والستون
*** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تتمة)
** الفصل السادس والثلاثون: في تَفْصِيلِ أسْماءِ الحِبَالِ وأوْصَافِهَا
الشَّطَنُ الحَبْلُ يُسْتَقَى بِهِ وتُشَدُّ بِهِ الخَيْلُ.
الوَهَقُ الحَبْلُ يُرْمَى بأنشُوطَةٍ فيُؤخَذُ بِهِ الإِنْسَانُ والدَّابَّةُ.
الأُرْجوحَةُ الحَبْلُ يُتَرَجَّحُ بِهِ.
الرِّشَاءُ حَبْلُ البِئْرِ وَغَيْرِهَا.
الدَّرَكُ حَبْل يُوَثَّقُ في طَرَفِ الحَبْلِ لِيَكُونَ هُوَ الذِي يَلِي المَاءَ فَلاَ يَعْفَنُ الرِّشَاءُ.
المِقْبَصُ والمِقْوَسُ الحَبْلُ تُصَفُّ عليهِ الخَيْلُ عِنْدَ السِّبَاقِ.
القَرَنُ الحَبْلُ يُقرَنُ فِيهِ البَعِيرَانِ.
الكَرُّ الحَبْلُ يُصْعَدُ بِهِ إلى النَخْلِ، عَنْ أبي زَيْدٍ.
المِقَاطُ الحَبْلُ الصَّغِيرُ يَكَادُ يَقُومُ مِنْ شِدّةِ فَتْلِهِ.
الخِطَامُ الحَبْلُ يُجْعَلُ في طَرَفِهِ حَلْقَة وَيقَلَّدُ البَعِيرَ ثُمَّ يُثْنَى عَلَى مِخْطمِهِ.
العِنَاجً الحَبْلُ الأسْفَلُ في الدَّلْوِ.
السَّبَبُ الحَبْلُ يُصْعَدُ بِهِ وُينحَدَرُ.
الطُّنْبُ حَبْلُ الخِبَاء.
** الفصل السابع والثلاثون: في الحِبَالِ المُختَلِفَةِ الأجْنَاسِ عَنِ الأئِمَةِ
الجَرِيرُ مِنْ أَدَم.
الشَّرِيطُ مِن خُوص.
الجَدِيلُ مِن جُلُودٍ.
المَرَسَةُ مِنْ كَتَّانٍ.
المَسَدُ مِنْ لِيفٍ.
العَرَنُ مِن لِحَاءِ الشَّجَرِ، عَنْ أبي نصْرٍ عَنِ الأصْمَعِيّ.
** الفصل الثامن والثلاثون: في الحِبَالِ تُشَدُّ بِهَا أشْيَاءُ مُخْتَلِفَة
العِقَالُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ رُكْبَةُ البَعِيرِ.
الوِثَاقُ الحَبْلُ تُوثَقُ بِهِ الدَّابَّةُ وغَيْرُهَا.
الهِجَارُ الذي يُشَدُّ بِهِ رُسْغُ البَعِيرِ والدَّابَّةِ إلى حَقْوِهِ (وَزَعَمَ بعضً مُتَكَلِّفي المُفَسِّرِينَ في قَولِهِ تَعَالَى: {واهْجُروهُنَّ في المَضَاجِعِ} أيْ: شُدُّوهُنَّ بالهِجَارِ).
القِيَادُ تُقَادُ بِهِ الدَّابَةً.
الطِّوَلُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الدَّابَّةُ وُيمْسِكُ صَاحِبُهُ بِطَرَفِهِ وُيرْسِلُ الدَّابَّةَ في المَرْعَى.
الرِّبْقُ الحَبْلُ تُرْبَقُ بِهِ البَهْمَةُ.
القِمَاطُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ قَوَائِمُ الشَّاةِ عِنْدَ الذَّبْحِ.
الحَقَبُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الرَحْلُ إلى بَطْنِ البَعِيرِ كَيْلا يَجْتَذِبَهً التَّصدِيرُ.
الرِّفَاقُ الحَبْلُ يُشَدُّ بِهِ عَضُدُ النَّاقَةِ لِئلاَّ تُسْرِعَ وَذَلِكَ إذا خِيفَ عَلَيْهَا أنْ تَنْزِعَ إلى وَطَنِهَا.
الجِعَارً الحَبْلُ يشَدُّ بِهِ نَازِلُ البئْرِ في وَسَطِهِ.
الخِنَاقُ الحَبْلُ يُخْنَقُ بِهِ الإنْسَانُ.
الكِتَافُ الحَبْلُ يُكتَّفُ بِهِ الأسِيرُ وَغَيْرُهُ.
العِنَاجُ الحَبْلُ يُشَدُّ في أَسْفَلِ الدَّلْو ثُمَّ يُشَدُّ إلى العَرَاقِي فَيَكُونُ عَوْناً لَهَا وللوذَم فإذا انْقَطَعَتِ الأَوْذَامُ أمْسَكَهَا العِنَاجُ.
الكَرَبُ الحَبْلُ الذي يُشَدُّ عَلَى عَرَاقِي الدَّلْوِ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الخميس، 3 مايو 2018

الدرس الخامس والستون *** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا

فقه اللغة (65)
الدرس الخامس والستون
*** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا
** الفصل الثالث والثلاثون: في خَشَبَاتِ الصُّنَّاعِ وغَيْرِهِمْ عَنِ الأئِمَةِ
المِسْطَحُ للخَبَّازِ.
الوَضَمُ للقَصَّابِ (الخشبة التي يقطع عليها اللحم).
الجَبْأةُ لِلحَذَّاءِ.
الفُرْزُومُ للإسْكَافِ.
الرَّائِدُ للنَدَّافِ.
الحَفُّ للنَسَّاجِ.
المِطْرَقَةُ لِلحَدَادِ.
المِدْوَسُ لِلصَّيْقَلِ.
النِّهَايَةُ لِلحَمَّالِ (وهيَ بالفَارِسِيَّةِ نَاهُو).
المِيقَعَةُ لِلْقَصَّارِ، وهي الّتي يَدُقُّ عليها الثِّيَابَ.
والوَبِيلُ الّتي يَدُقُّ بِهَا.
المِقْوَمُ للحرَّأثِ (وهِيَ الخَشَبَةُ الّتي يُمْسِكُهَا الحَرَّاثُ بِيَدِهِ).
المِحَطُّ الخَشَبَةُ الّتي يُصْقَلُ بِهَا الأدِيمُ ويُنْقَشُ (وَيسْتَعْمِلُهَا الأسَاكِفَةُ والمُجَلِّدُونَ).
القَعْسَرَةُ الخَشَبَةُ يُدَارُ بِهَا رَحَى اليَدِ.
المِخَطُّ الخَشَبَةُ الّتي يَخُطُّ النَّسَّاجُ بِهَا الثَيَابَ.
المِدْحَاةُ الخَشَبَةُ الّتي يُدْحَى بِهَا الصَبِيُّ فَيَمُرُّ عَلَى وَجهِ الأرْضِ.
المِشْجَبُ الخَشَبَةُ المُشْتَبِكَةُ تُجْعَلُ في عُرْوَةَ الجُوَالِقِ.
المِرْبَعَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُرْبَعُ بِهَا الأحْمَالُ، أي تُرْفَعُ.
المِشْحَطُ الخَشَبَةُ تُوضَعُ عِنْدَ القَضِيبِ مِن قُضْبَانِ الكَرْم يَقِيهِ مِنَ الأرْضِ.
الشِّجارً الخَشَبَةُ الّتي تُوضَعُ عَلَى فَمِ الفَصِيلِ لِئَلاّ يَرْضَعَ أمَّهُ.
التَّوْدِيَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُشَدُّ عَلَى خِلْفِ النَّاقَةِ لِئَلا يَرْضَعَهَا الفَصِيلُ.
النَّجْرَانُ الخَشَبَةُ يَدُورُ عَلَيْهَا البَابُ.
الرِّجَامُ الخَشَبَةُ الّتي يُنْصَبُ عَلَيها القَعْوُ.
الطَّبْطَابَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُنَزَّى بِهَا الكُرَةُ.
القُلَةُ الخَشَبَةُ الّتي يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ.
المِيطَدَةُ يُوْطَدُ بِهَا المَكَانُ فَيُصاَّبُ لأسَاسِ بِنَاءٍ أوْ غَيْرِهِ.
الوَزْوَزُ خَشَبَةٌ عَرِيضَة يُجَرُّ بِهَا تُرَابُ الأَرْضِ المُرْتَفِعَةِ إِلَى الأرْضِ المُنْخَفِضَةِ.
النِّيرً الخَشَبَةُ المُعْتَرِضَةُ عَلَى عُنقَي الثَّوْرَيْنِ المَقْرُونَيْنِ لِلْحِرَاثَةِ.
المِسْمَعَانِ الخَشَبَتَانِ تَدْخُلاَنِ في عُرْوَتَي الزَّنْبِيلِ إذا أخْرِجَ بِهِ التُّرَابُ مِنَ البِئْرِ، يُقال: أسْمَعْتُ الزِّنْبِيلَ.
** الفصل الرابع والثلاثون: في القَصَبَاتِ المُسْتَعْمَلَةِ
البَزْبَازُ قَصَبَةٌ على فَمِ الكِيرِ يُنْفَخُ بِهَا النَّارُ، ورُبَما كَانَتْ مِن حَدِيدٍ، عَنْ أبي عَمْروٍ.
الوَشِيعَةُ القَصَبَةُ يَجْعَلُ النَّسَّاجُ عَلَيها لُحْمَةَ الثَوبِ لِلنَّسْجِ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ.
الطَّرِيدَةُ القَصَبَةُ تُوضَعُ عَلَى المَغَازِلِ وَسَائِرِ العِيدَانِ فتنحَتُ عَلَيها، عَنِ الأصْمَعِيّ.
الصُّنْبُورُ قَصَبَةُ الإِدَاوَةِ (ورُبَمَا كَانَتْ مِن حَدِيدٍ وَرُبّما كَانَتْ مِنْ رَصَاص).
اليَرَاعُ قَصَبَةٌ الزَّمْرِ (ويُقَالُ: بَلْ هَو القَصَب، فإذا أُرِيدَ بِهِ المِزْمَارُ قِيلَ لَهُ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ كَمَا قِيلَ (من الطويل):
حَنِين كَتَرْجَاع اليَرَاعِ المُثَقَّبِ ***
واَما النَّاي فمُعَرَّب غَيْرُ عَرَبِيّ.
** الفصل الخامس والثلاثون: في الهَنَةِ تُجْعَلُ في أنْفِ البَعِيرِ
إذا كَانَتْ مِنْ خَشَبِ، فَهِيَ خِشَاشٌ.
وإذا كَانَتْ مِن صُفْرِ، فَهِيَ بُرَةٌ.
فإذا كَانَتْ مِن شَعْرٍ، فَهِيَ خِزَامًةٌ.
فإذا كَانَتْ مِن بَقِيَّةِ حَبْل، فَهِيَ عِرانَ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

الثلاثاء، 1 مايو 2018

الدرس الثالث والستون *** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تابع)

فقه اللغة (63)
الدرس الثالث والستون
*** في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا(تابع)
** الفصل الخامس والعشرون: في تَفْصِيلِ سِهَام مُخْتَلِفَةِ الأوْصَافِ عَنِ الأئِمَةِ
المِرْمَاةُ السَّهمُ الذِي يُرْمَى بِهِ الهَدَفُ.
المِرِّيخُ السَّهْم الذِي يُغلَى بِهِ (وهُوَ.
سَهْمٌ طَوِيل لَهُ أرْبعُ آذانٍ).
المُسَيَّرُ مِنَ السِّهَام الذي فِيهِ خُطُوط.
اللَجِيفُ الذِي نَصْلُهُ عَرِيض.
الأهْزَعُ آخِرُ السِّهَام.
الحَظْوَةُ السًّهم الصَّغِيرُ قَدْرَ ذِرَاع، ومِنْهُ المَثَلِ (إحْدَى حُظَيَاتِ لقْمانَ).
الرَّهْبُ السَّهْمُ العَظِيمُ.
المِنْجَابُ السَّهْمُ الذي لا رِيش لَهُ.
الأفْوَقُ السَّهمُ الذِي انْكَسَرَ فُوقُهُ.
الجُمَّاحُ سَهم لا رِيشَ لَهُ (وفي مَوْضِع النَّصلِ مِنْهُ طِين يَرْمِي بِهِ الطَّائِرَ فَيُعْييهِ وَلا يَقْتُلُهُ حتّى يأخذَهُ رَامِيهِ).
النِّكْسُ مِنَ السِّهَام الذي يُنَكَّسُ فَيُجْعَل أعْلاَهُ أسْفَلَه.
الخِلطُ الذِي يَنْبُتُ عُودُهُ عَلَى عِوَج فَلاَ يَزَالُ يَتَعَوَّجُ وَإنْ قُوِّمَ.
** الفصل السادس والعشرون: في شجَرِ القِسِيِّ عَنِ الأزْهَرِيّ، عَنِ المُنْذِرِيّ، عَنِ المُبَرِّدِ
النَّبْعُ والشَّوْحَطُ وَالشَّرْيانُ شَجَرَة وَاحِدَة ولكنَّها تَخْتَلِفُ أسماؤُها وَتَكْرُمُ وَتَلْؤُمُ عَلَى حَسبِ اخْتِلافِ اَمَاكِنِهَا.
فَمَا كَانَ مِنْهَا في قُلَّةِ الجَبَلِ، فَهُوَ النَّبْعُ.
وَمَا كَانَ فِي سَفْح الجَبَلِ، فَهُوَ الشَّرْيَانُ.
وَمَا كَانَ فِي الحَضِيضِ، فَهُوَ الشَّوْحَطُ.
** الفصل السابع والعشرون: في تَفْصِيلِ أسماءِ القِسي وأوْصَافِهَا عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِي وغَيْرِهِمَا
الشَّرِيجُ والفِلْقً القَوْسُ الّتي تُشَقُّ مِنَ العُودِ فِلْقَتَيْنِ.
القَضِيبُ القَوْسُ الّتي عُمِلَتْ مَن غُصْنٍ غَيْرِ مَشْقُوقٍ.
الفَرْعُ الّتي عُمِلَتْ مِن طَرَفِ القَضِيبِ.
الفَجَّاءُ والفَجْوَاءُ والمُنْفَجَّةُ والفَارِجُ والفُرُجُ القَوْسُ الّتي تُبِينُ وَتَرَهَا عَنْ كَبِدِها.
الكَتُومُ الّتي لا شَقَّ فِيها (وهي الّتي لا تَرِنُّ).
العَاتِكَةُ الَّتي طَالَ بِهَا العَهْدُ فاحْمَرَّ عُودُهَا.
الجَشْء الخَفِيفَةُ مِنَ القِسِيِّ.
المُرْتَهِشَةُ الّتي إذا رُمِيَ عَنْهَا اهْتَزَّتْ فَضَرَبَ وَتَرُهَا أبْهَرَهَا.
الرَّهِيشُ الّتي يُصِيبُ وَتَرًها طَائِفَها.
الطَرُّوحُ أبْعَدُ القِسيِّ مَوْقِعَ سَهم.
المَرًوحُ الّتي يَمرَحُ لَها القَوْمُ إِذا قَلَبُوهَا إعْجَاباً بِهَا.
العَتَلَةُ القَوْسُ الفَارِسِيَةُ.
المُحْدَلَةُ القَوْسُ المُسْتدَيرَةُ العُودِ.
المُصْفَحَةُ الَّتي فِيها عِرْضٌ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع