فقه اللغة (94)
الدرس الرابع والتسعون
** في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأجْرِ والهدايا والعطايا
الدرس الرابع والتسعون
** في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأجْرِ والهدايا والعطايا
الفصل الأول: في الأجْر
العُقْرُ أُجْرَةُ بُضْعِ المرْأةِ إذا وُطِئتْ بِشُبْهةٍ.
العُقْرُ أُجْرَةُ بُضْعِ المرْأةِ إذا وُطِئتْ بِشُبْهةٍ.
الشُّكْمُ أُجْرةُ الحَجَّام، وفي الحديثِ أنهُ صلى الله عليه وسلم (قَالَ لما حجَمَهُ أبو طَيْبَة: (أشْكُمُوهُ).
الحُلْوَانُ أجْرَةُ الكَاهِنِ.
البُسْلةُ أَجْرَةُ الرَاقي.
الجُعْلُ اجْرَةُ الفَيْجِ.
الخَرْجُ أجْرةُ العَامِلِ.
الجَذْرُ أجْرَةُ المُغَنِّي (وهوَ دَخيلٌ).
البرْكَةُ أجْرَةُ الطَحَّانِ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي.
الدَّاشَنُ أجْرَةُ الدَّسْتاوانِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْل.
** الفصل الثاني: في الهَدَايَا والعَطَايَا
الحُذَيَّا هَدِيَّةُ المُبَشِّرِ.
العُرَاضَةُ هَدِيَّة يُهْدِيهَا القادِمُ مِنْ سَفَرٍ.
المُصَانَعَةُ هَدِيَّةُ العَامِل.
الإِتَاوَةُ هَدِيَّةُ المَلِكِ.
الشُّكْدُ العَطِيَّة ابْتِداءً فإنْ كانَتْ جَزَاءً، فهيَ شُكْمٌ.
** في تَفْصِيلِ العَطَايَا الرَّاجِعَةِ إلى مُعْطِيهَا
المِنْحَةُ أنْ تُعْطِي الرَّجلَ النَّاقةَ أوِ الشَّاةَ ليَحْتَلِبَهَا مُدَةً، ثُمَّ يَرُدَّهَا.
الإِفْقَارُ أن تُعْطِيَهُ دَابَّةً لِيَرْكَبَهَا في سَفرٍ أو حَضَرٍ ثُمَّ يَرُدَّها عَلَيْكَ.
الإِخْبَالُ والإِكْفَاءُ أنْ تُعْطِيَ الرَّجُلَ النَّاقَةَ وتجعَلَ لهُ وبَرَهَا ولَبَنَهَا.
العَرِيَّةُ أنْ تُعْطِيَ الرَّجُلَ نَخْلةً فَيكونَ له التَّمْرُ دُونَ الأصْلَ.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق