فقه اللغة
الدرس الأخير
الدرس الأخير
هذا آخر درس من دروس فقه اللغة وكما يرى الأصدقاء إستعرضنا فيه كتابا كاملا في اللغة وأسرارها وقسمناه إلى قسمين: القسم الأول في فقه اللغة، واشتمل على مائة درس وخمسمائة وأربعة وستين فصلا تناولنا فيها الكلّيات والأصول وأوصاف الأشياء وأوائلها وأسمائها وصفاتها ودلالتها وصغار الأشياء وكبارها والطول والقصر واليبس واللين والقلّة والكثرة والإمتلاء والألوان والأعمار والأمراض والأدوية والحركات والأصوات والأطعمة والأشربة واللباس والجماعات وغير ذلك والقسم الثاني يتكون من ثلاثة وخمسين درسا وتسعة وتسعين فصلا يتعلق باللغة العربية وجريانها على ألسنة العرب وما في ذلك من صور بلاغية مع الاستشهاد بالقرآن الكريم
وكلّ ما أرجوه أن يكون ما نشرته من فقه اللغة مفيدا للجميع ومرجعا لنا جميعا في فهم اللغة العربية والعودة إلى منابعها الأصيلة ، وأن نعرف أن اللغة العربية بحر لاساحل له غنية بمفرداتها قائمة بنفسها ثرية بكلماتها التي لايحيط بها الحصر والعدّ فهي لغة القرآن ولغة الحديث الشريف إلى ذلك فهي سلسة مرنة طيّعة تسع جميع العلوم وصالحة لكل زمان، وما علينا إلا الرجوع إليها والبحث عن كنوزها المدفونة ودخائرها المنسية فهي عزّنا وفخرنا وبها نتقدم ونرقى.
وكلّ ما أرجوه أن يكون ما نشرته من فقه اللغة مفيدا للجميع ومرجعا لنا جميعا في فهم اللغة العربية والعودة إلى منابعها الأصيلة ، وأن نعرف أن اللغة العربية بحر لاساحل له غنية بمفرداتها قائمة بنفسها ثرية بكلماتها التي لايحيط بها الحصر والعدّ فهي لغة القرآن ولغة الحديث الشريف إلى ذلك فهي سلسة مرنة طيّعة تسع جميع العلوم وصالحة لكل زمان، وما علينا إلا الرجوع إليها والبحث عن كنوزها المدفونة ودخائرها المنسية فهي عزّنا وفخرنا وبها نتقدم ونرقى.
ولا أنسى أن أتقدم بخالص الشكر وجزيل الثناء إلى إدارة منتدى النور للثقافة والإبداع والأستاذ شعيب صالح المدكوري وطاقم الإدارة الذين منحوا لي الفرصة لنشر هذه الدروس على صفحات المجلة. بل وتدوينها وتوثيقها تشجيعا على معرفة لغة الضاد ونشرها حتى يرجع إليها من يرغب فيها
والشكر أيضا موصول لكل الأعضاء الذين لم يبخلوا بإعجابهم وتعليقاتهم ومتابعتهم لهذه الدروس والإشادة بها وتشجيعاتهم المتواصلة ، فلهم خالص الشكر وجزيل الثناء.
والشكر أيضا موصول لكل الأعضاء الذين لم يبخلوا بإعجابهم وتعليقاتهم ومتابعتهم لهذه الدروس والإشادة بها وتشجيعاتهم المتواصلة ، فلهم خالص الشكر وجزيل الثناء.
فقه اللغة
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس الثالث والخمسون (53)
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس الثالث والخمسون (53)
- الفصل الثامن والتسعون (99) في الإلتفات
- هو أن تذكر الشيء وتتمَّ معنى الكلام به، ثم تَعودَ لذكْره، كأنَّك تلتَفِتُ إليه كما قال أبو شعْب [من البسيط]:
فارَقْتُ شَعْبا وقد قُوِّسْتُ من كِبَرٍ *** لَبئْسَتِ الخَلَّتانِ الثُّكلُ والكِبَرُ.
فارَقْتُ شَعْبا وقد قُوِّسْتُ من كِبَرٍ *** لَبئْسَتِ الخَلَّتانِ الثُّكلُ والكِبَرُ.
فذكر مصيبته بابنه شَعْب مع تقوُّسه من الكبر، ثم التفتَ إلى معنى كلامه فقال: لبئست الخلَّتان.
وكما قال جرير [من الوافر]:
أتَذْكُرُ يَومَ تَصْقُلُ عارِضَيها *** بِعودِ بَشَامَةٍ سُقِيَ البَشامُ.
وكما قال الله عزَّ وجلّ: {لا تَفْتَروا على اللهِ كَذِباً فَيَسْحَتَكُمْ بِعَذابٍ، وقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى}، فنهى عن الإفتراء، ثم وعد عليه فقال: {وقد خابَ مَنِ افْتَرى}.
فقه اللغة وأسرار العربية .
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
إنتهت دروس فقه اللغة وأسرار العربية، ولنا إن شاء الله لقاء آخر مع دروس أخرى، ومع فنّ آخر من فنون لغة الضاد، وإلى ذلكم الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله.
سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، أسأل الله أن ينفعنا جميعا وأن يعلّمنا ما جهلنا وأن يوفقنا سبحانه وتعالى لما يحبه ويرضاه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
مع تحيات محمد أبورزق
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
إنتهت دروس فقه اللغة وأسرار العربية، ولنا إن شاء الله لقاء آخر مع دروس أخرى، ومع فنّ آخر من فنون لغة الضاد، وإلى ذلكم الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله.
سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، أسأل الله أن ينفعنا جميعا وأن يعلّمنا ما جهلنا وأن يوفقنا سبحانه وتعالى لما يحبه ويرضاه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
مع تحيات محمد أبورزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق