musique

الأحد، 5 أغسطس 2018

فقه اللغة
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس السابع والأربعون (47)
- الفصل الثاني والتسعون (92) في التصغير
- من سنن العرب: تصغير الشيء على وجوه:
فمنها: تصغيره تحقيره، كقولهم: رُجَيْل ودُوَيْرَة.
ومنها: تصغير تكبير، كقولهم: عُيَيْرُ وحْدِهِ، وجُحَيْشُ وحدِهِ، وكقول الأنصاري: أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ.
وكقول لبيد [من الطويل]:
وكلُّ أناسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُمْ *** دُوَيْهِيَهٌ تَصْفَرُّ مِنْها الأنامِلُ.
ومنها: تصغير تنقيص، كما يقال: لم يبق من بيت المال إلا دُنَيْنيرَات، ومن بني فلان إلا بُيَيْت.
ومنها: تصغير تقريب، كقول امرؤ القيس [من الطويل]:
ضليع إذا استدْبرته سدَّ فرجه **** بضَافٍ فُوَيْقَ الأرض ليس بأعزل
وكقولك: أنا راحِلٌ بُعَيدَ العيد، وجاءني فلان قُبَيلَ الظُّهر.
ومنها: تصغير إكرامٍ ورَحْمَةٍ وتحبيب، كقولهم: يا بُنَيَّ ويا أُخَيَّ ويا أُخَيَّة ويا بُنَيَّة، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: يا حُمَيراء.
ومنها: تصغير الجمع، كقولك: دُرَيْهِمات ودُنَيْنِرات وأُغَيْلِمَةَ، وكقول عيسى بن عمرو: والله إن كانت إلا أُثَيَّاباً في أُسَيْفاط.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق