فقه اللغة
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس الخامس والأربعون
***القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(تابع)
الدرس الخامس والأربعون
- الفصل السابع والثمانون (87) في الإشباع والتأكيد
- العرب تقول: عشّرَة وعَشَرَة فتلك عشرون كاملة. ومنه قوله تعالى: {فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ في الحجِّ وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِله}.
ــ وإنما قال سبحانه ذلك لنفي إحتمال أن يكون أحدهما واجبا إما ثلاثة وإما سبعة فأكَّد وأزال التوهم بأن جمع بينهما ــ
ومنه قوله تعالى: {ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ}. وإنما ذكر الجناحين لأنَّ العَرَب قد تُسَمِّي الإسراع طَيَرانا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كلَّما سَمِعَ هَيْعَةً طارَ إِلَيْها). وكذلك قال الله عزّ وجلّ: {يَقولونَ بِألْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ في قُلوبِهِم}، فذكر الألسنة لأنَّ الناس يقولون: قال في نفسه، وقلت في نفسي، وفي كتاب الله عزّ وجلّ: {ويَقولونَ في أنْفُسِهِم لولا يُعَذِّبُنا الله بِما نَقولُ} فأعلمَ أنَّ ذلك القول باللسان دون كلام النفس.
ــ وإنما قال سبحانه ذلك لنفي إحتمال أن يكون أحدهما واجبا إما ثلاثة وإما سبعة فأكَّد وأزال التوهم بأن جمع بينهما ــ
ومنه قوله تعالى: {ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ}. وإنما ذكر الجناحين لأنَّ العَرَب قد تُسَمِّي الإسراع طَيَرانا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كلَّما سَمِعَ هَيْعَةً طارَ إِلَيْها). وكذلك قال الله عزّ وجلّ: {يَقولونَ بِألْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ في قُلوبِهِم}، فذكر الألسنة لأنَّ الناس يقولون: قال في نفسه، وقلت في نفسي، وفي كتاب الله عزّ وجلّ: {ويَقولونَ في أنْفُسِهِم لولا يُعَذِّبُنا الله بِما نَقولُ} فأعلمَ أنَّ ذلك القول باللسان دون كلام النفس.
- الفصل الثامن والثمانون (88) في إضافة الشيء إلى من ليس له لكن أضيف إليه لاتصاله به
- هو من سنن العرب، كقولهم: سرْج الفرس، وزِمام البَعير، وتَمْرُ الشَّجَر، وغَنَمُ الراعي. :
ــ فالفرس لا يملك السرج وإنما أضيف له لالتصاقه به
والراعي لا يملك الغنم وإنما أضيفت له لملازمته إياها ــ
ــ فالفرس لا يملك السرج وإنما أضيف له لالتصاقه به
والراعي لا يملك الغنم وإنما أضيفت له لملازمته إياها ــ
- الفصل التاسع والثمانون (89) في الفرق بين ضدَّين بحرف أو حركة
- ذلك من سنن العرب كقولهم: دَوِيَ: من الدَّاء، وتَداوى: من الدواء. وأخْفَرَ: إذا أجارَ، وخَفَرَ: إذا نقض العهد. وقَسَط: إذا جار، وأقسَطَ: إذا عَدَلَ. واقْذى عينه: إذا ألقى فيها القذى، وقذاها: إذا نزع عنها القذى.
وما كان فرقه بحركة، كما يقال: رجُلٌ لُعَنَةٌ: إذا كان كثير اللَّعن، ولُعْنَة: إذا كان يُلْعَن، وكذلك ضُحَكة وضَحْكة.
فقه اللغة وأسرار العربية
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت430ه
إعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق