اللغة العربية: إبداع وإمتاع وإقناع
دروس مهمّة لكل شاعر وكاتب وأديب
علم البديع
الدرس الثامن عشر (18)
المقابلة
المقابلة : هي أن يأتي المتكلم بلفظين متوافقين فأكثر، ثم بأضدادها أو غيرها على الترتيب، وهذا أحد الفرقين بينها وبين المطابقة. والمراد بالتوافق خلاف التقابل، لا أن يكونا متناسبين ومتماثلين، فإن ذلك غير مشروط كما سيجيء من الأمثلة.
وقد أدخلها جماعة في المطابقة وهو غير صحيح فإن المقابلة أعمّ من المطابقة وهي التنظير بين شيئين فأكثر وبين ما يخالف وما يوافق
فبقولنا وما يوافق صارت المقابلة أعمّ من المطابقة، فإن التنظير بين ما يوافق ليس بمطابقة، وهذا مذهب زكي الدين بن أبي الأصبع فإنه قال: صِحّةُ المقابلات عبارة عن توخِّي المتكلم بين الكلام على ما ينبغي، فإذا أتى بأشياء في صدر كلامه أتى بأضدادها في عجزه على الترتيب، بحيث يقابل الأول بالأول والثاني بالثاني لا يخرم من ذلك شيئا في المخالف والموافق، ومتى أخلَّ بالترتيب كانت المقابلة فاسدة، وقد تكون المقابلة بغير الأضداد.
والفرق بين المطابقة والمقابلة من وجهين أحدهما أن المطابقة لا تكون إلا بالجمع بين ضدين، والمقابلة تكون غالبا بالجمع بين أربعة أضداد، ضدان في صدر الكلام وضدان في عجزه، وتبلغ إلى الجمع بين عشرة أضداد خمسة في الصدر وخمسة في العجز.
والثاني أن المطابقة لا تكون إلا بالأضداد، والمقابلة بالأضداد وغير الأضداد، ولكن بالأضداد أعلا رتبة وأعظم موقعا.
ومن معجزات هذا الباب قوله عز و جل: ( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ) فانظر إلى مجيء الليل والنهار في صدر الكلام وهما ضدان ثم قابلهما في عجز الكلام بضدين وهما السكون والحركة على الترتيب ثم عبر عن الحركة بلفظ الإرداف.
والآية الشريفة سيقت للاعتداد بالنِّعم، فوجب العدول عن لفظ الحركة إلى لفظ هو ردفه، ليتم حسن البيان، فتضمنت هذه الكلمات التي هي بعض آية عدة من المنافع والمصالح، التي لو عددت بألفاظها الموضوعة لها لاحتاجت في العبارة عنها إلى ألفاظ كثيرة، فحصل في هذا الكلام بهذا السبب عدة ضروب من المحاسن
ألا تراه سبحانه وتعالى كيف جعل العلة في وجود الليل والنهار حصول منافع الإنسان، حيث قال: لتسكنوا ولتبتغوا بلام التعليل، فجمعت هذه الكلمات من أنواع البديع: المقابلة، والتعليل، والإشارة، والإرداف، وائتلاف اللفظ مع المعنى، وحسن البيان، وحسن النسق، فلذلك جاء الكلام متلائما آخذا بعضه بأعناق بعض، ثم أخبرنا بالخبر الصادق أن جميع ما عدده من النعم باللفظ الخاص، وما تضمنته العبارة من النعم التي تلزم من لفظ الإرداف، بعض رحمته حيث قال بحرف التبعيض: ومن رحمته.
وهذا كله في بعض آية عِدّتها عشر كلمات فلاحظْ هذه البلاغة الباهرة والفصاحة الظاهرة
ومن أمثلة صحة المقابلة في السنة الشريفة قول النبي صلى الله عليه وسلّم: ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا كان الخرق في شيء إلا شانه )
فانظر كيف قابل الرفق بالخرق والزين بالشين بأحسن ترتيب وأتم مناسبة
وهذا الباب في مقابلة اثنين باثنين ومنه قوله تعالى ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ) ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن لله عبادا جعلهم مفاتيح الخير مغاليق الشر )
ومنه وهو ظريف في مقابلة اثنين باثنين أن المنصور قال لمحمد ابن عمران إنك لبخيل
فقال يا أمير المؤمنين لا أُحمدُ في حقّ ولا أُذمُّ في باطل
ومنه في النظم قول النابغة: [من الطويل]
فتى كان فيه ما يسرُّ صديقَه ... على أن فيه ما يسوء الأعاديا
ــ وأما مقابلة ثلاثة بثلاثة:
فقيل إن المنصور سأل أبا دلامة عن أشعر بيت في المقابلة فأنشده
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا ... وأقبح الكفرَ والإفلاسَ بالرجل
فالشاعر قابل بين أحسن وأقبح وبين الدين والكفر والدنيا والإفلاس
قال ابن أبي الأصبع إنه لم يُقل قبله مثله.
ومن مقابلة ثلاثة بثلاثة أيضا قول أبي الطيب المتنبي:
فلا الجُود يفني المال والجد مقبل ... ولا البخل يبقي المال والجد مدبرُ
وقول الآخر في المعنى:
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها ... على الخلق طرا إنها تنقلبُ
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت ... ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب
ــ ومن مقابلة أربعة بأربعة:
قوله تعالى ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ) المقابلة بين قوله واستغنى وقوله واتقى لأن معناه زهد فيما عنده واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الآخرة وذلك يتضمن عدم التقوى
ومن مقابلة أربعة بأربعة قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته عند الموت: هذا ما أوصى به أبو بكر عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها
فقابل أولا بآخر والدنيا بالآخرة وخارجا بداخل ومنها بفيها
فانظر إلى ضيق هذا المقام كيف صدر عنه مثل هذا الكلام
قال علماء البديع كلما كثر عددها كانت أبلغ.
وقول غرس الدين الأربلي:
تسرُّ لئيماً مكرماتٍ تُعِزّه ... وتُبكي كريما حادثات تهينُهُ
ـــ ومن مقابلة خمسة بخمسة:
قول أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه لعثمان بن عفان رضي الله عنهما إن الحق ثقيل مَرِيٌّ والباطل خفيف وبيّ وأنت رجل إذا صُدّقتَ سَخطتَ وإن كُذِّبت رَضيتَ.
ومن مقابلة خمسة بخمسة:
قول أبي الطيب المتنبي:
أقلي النهار إذا أضاء صباحه ... وأظلّ انتظر الظلام الدامسا
فالصبح يشمت بي فيقبل ضاحكاً ... والليل يرثي لي فيدبر عابسا
ـــ ومن مقابلة الستة بالستة:
قول عنترة بن شداد: [من الطويل]
على رأسِ عبدٍ تاجُ عِزٍّ يَزينُه ... وفي رِجْل حُرٍّ قيْدُ ذُلٍّ يَشينُه
فقابل عَلَى بفِي، وقابل رأس برِجل، وقابل عبْد بحُرّ، وقابل تاج بقيْد، وقابل عزّ بذُل، وقابل يزينه بيشينه.
ونشير إلى أن المقابلة تكون في كل من صدر البيت وعجزه، بأن يأتي بلفظين ويقابل منهما بضده أو غيره في الصدر، وكذا في العجز كقول الطغرائي:
حلو الفكاهة مرُّ الجِدّ قد مُزجت **** بشدة اليأس منه رقة الغزلِ
فإنه قابل الحلو والفكاهة، وهي المزح، بالمر والجد على الترتيب في صدر البيت، وقابل الشدة واليأس بالرقة والغزل على الترتيب في عجز البيت.
وبيت بديعية صفي الدين الحلي: [من البسيط]
كان الرضا بدُنُوّي من خَواطِرهم **** فصار سُخْطي لبُعدي عن جِوارهم
فقابل الرضا بالسخط والدنو بالبعد ولفظة من بعن فإذا قلنا إن من ضد عن سلم له أربعة بأربعة وخواطرهم بجوارهم على مذهب من يرى أن المقابلة تجوز بالأضداد وبغيرها
وبيت بديعية ابن جابر الأندلسي قوله:
بواطئ فوق خد الصبح مشتهر **** وطائر تحت ذيل الليل مكتتمِ
والمقابلة في هذا بين خمسة أيضاً.
وبيت بديعية إبن معصوم الحسني
وَلَّوْا بسخط وعنف نازحين وقد *** قابلتهم بالرضا والرفق من أَمَمِ
المقابلة فيه بين أربعة، وجميعها أضداد كما لا يخفى.
المصادر:
كتاب البديع في البديع لابن المعتز ت247ه
العمدة في محاسن الشعر لابن رشيق القيرواني ت390ه
زهر الآداب للحصري القيرواني ت453ه
خزانة الأدب لابن حجة الحموي ت837ه
أنوار الربيع في أنواع البديع لابن معصوم الحسني ت1119ه
جمع وإعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع
دروس مهمّة لكل شاعر وكاتب وأديب
علم البديع
الدرس الثامن عشر (18)
المقابلة
المقابلة : هي أن يأتي المتكلم بلفظين متوافقين فأكثر، ثم بأضدادها أو غيرها على الترتيب، وهذا أحد الفرقين بينها وبين المطابقة. والمراد بالتوافق خلاف التقابل، لا أن يكونا متناسبين ومتماثلين، فإن ذلك غير مشروط كما سيجيء من الأمثلة.
وقد أدخلها جماعة في المطابقة وهو غير صحيح فإن المقابلة أعمّ من المطابقة وهي التنظير بين شيئين فأكثر وبين ما يخالف وما يوافق
فبقولنا وما يوافق صارت المقابلة أعمّ من المطابقة، فإن التنظير بين ما يوافق ليس بمطابقة، وهذا مذهب زكي الدين بن أبي الأصبع فإنه قال: صِحّةُ المقابلات عبارة عن توخِّي المتكلم بين الكلام على ما ينبغي، فإذا أتى بأشياء في صدر كلامه أتى بأضدادها في عجزه على الترتيب، بحيث يقابل الأول بالأول والثاني بالثاني لا يخرم من ذلك شيئا في المخالف والموافق، ومتى أخلَّ بالترتيب كانت المقابلة فاسدة، وقد تكون المقابلة بغير الأضداد.
والفرق بين المطابقة والمقابلة من وجهين أحدهما أن المطابقة لا تكون إلا بالجمع بين ضدين، والمقابلة تكون غالبا بالجمع بين أربعة أضداد، ضدان في صدر الكلام وضدان في عجزه، وتبلغ إلى الجمع بين عشرة أضداد خمسة في الصدر وخمسة في العجز.
والثاني أن المطابقة لا تكون إلا بالأضداد، والمقابلة بالأضداد وغير الأضداد، ولكن بالأضداد أعلا رتبة وأعظم موقعا.
ومن معجزات هذا الباب قوله عز و جل: ( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ) فانظر إلى مجيء الليل والنهار في صدر الكلام وهما ضدان ثم قابلهما في عجز الكلام بضدين وهما السكون والحركة على الترتيب ثم عبر عن الحركة بلفظ الإرداف.
والآية الشريفة سيقت للاعتداد بالنِّعم، فوجب العدول عن لفظ الحركة إلى لفظ هو ردفه، ليتم حسن البيان، فتضمنت هذه الكلمات التي هي بعض آية عدة من المنافع والمصالح، التي لو عددت بألفاظها الموضوعة لها لاحتاجت في العبارة عنها إلى ألفاظ كثيرة، فحصل في هذا الكلام بهذا السبب عدة ضروب من المحاسن
ألا تراه سبحانه وتعالى كيف جعل العلة في وجود الليل والنهار حصول منافع الإنسان، حيث قال: لتسكنوا ولتبتغوا بلام التعليل، فجمعت هذه الكلمات من أنواع البديع: المقابلة، والتعليل، والإشارة، والإرداف، وائتلاف اللفظ مع المعنى، وحسن البيان، وحسن النسق، فلذلك جاء الكلام متلائما آخذا بعضه بأعناق بعض، ثم أخبرنا بالخبر الصادق أن جميع ما عدده من النعم باللفظ الخاص، وما تضمنته العبارة من النعم التي تلزم من لفظ الإرداف، بعض رحمته حيث قال بحرف التبعيض: ومن رحمته.
وهذا كله في بعض آية عِدّتها عشر كلمات فلاحظْ هذه البلاغة الباهرة والفصاحة الظاهرة
ومن أمثلة صحة المقابلة في السنة الشريفة قول النبي صلى الله عليه وسلّم: ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا كان الخرق في شيء إلا شانه )
فانظر كيف قابل الرفق بالخرق والزين بالشين بأحسن ترتيب وأتم مناسبة
وهذا الباب في مقابلة اثنين باثنين ومنه قوله تعالى ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ) ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن لله عبادا جعلهم مفاتيح الخير مغاليق الشر )
ومنه وهو ظريف في مقابلة اثنين باثنين أن المنصور قال لمحمد ابن عمران إنك لبخيل
فقال يا أمير المؤمنين لا أُحمدُ في حقّ ولا أُذمُّ في باطل
ومنه في النظم قول النابغة: [من الطويل]
فتى كان فيه ما يسرُّ صديقَه ... على أن فيه ما يسوء الأعاديا
ــ وأما مقابلة ثلاثة بثلاثة:
فقيل إن المنصور سأل أبا دلامة عن أشعر بيت في المقابلة فأنشده
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا ... وأقبح الكفرَ والإفلاسَ بالرجل
فالشاعر قابل بين أحسن وأقبح وبين الدين والكفر والدنيا والإفلاس
قال ابن أبي الأصبع إنه لم يُقل قبله مثله.
ومن مقابلة ثلاثة بثلاثة أيضا قول أبي الطيب المتنبي:
فلا الجُود يفني المال والجد مقبل ... ولا البخل يبقي المال والجد مدبرُ
وقول الآخر في المعنى:
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها ... على الخلق طرا إنها تنقلبُ
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت ... ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب
ــ ومن مقابلة أربعة بأربعة:
قوله تعالى ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ) المقابلة بين قوله واستغنى وقوله واتقى لأن معناه زهد فيما عنده واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الآخرة وذلك يتضمن عدم التقوى
ومن مقابلة أربعة بأربعة قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته عند الموت: هذا ما أوصى به أبو بكر عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها
فقابل أولا بآخر والدنيا بالآخرة وخارجا بداخل ومنها بفيها
فانظر إلى ضيق هذا المقام كيف صدر عنه مثل هذا الكلام
قال علماء البديع كلما كثر عددها كانت أبلغ.
وقول غرس الدين الأربلي:
تسرُّ لئيماً مكرماتٍ تُعِزّه ... وتُبكي كريما حادثات تهينُهُ
ـــ ومن مقابلة خمسة بخمسة:
قول أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه لعثمان بن عفان رضي الله عنهما إن الحق ثقيل مَرِيٌّ والباطل خفيف وبيّ وأنت رجل إذا صُدّقتَ سَخطتَ وإن كُذِّبت رَضيتَ.
ومن مقابلة خمسة بخمسة:
قول أبي الطيب المتنبي:
أقلي النهار إذا أضاء صباحه ... وأظلّ انتظر الظلام الدامسا
فالصبح يشمت بي فيقبل ضاحكاً ... والليل يرثي لي فيدبر عابسا
ـــ ومن مقابلة الستة بالستة:
قول عنترة بن شداد: [من الطويل]
على رأسِ عبدٍ تاجُ عِزٍّ يَزينُه ... وفي رِجْل حُرٍّ قيْدُ ذُلٍّ يَشينُه
فقابل عَلَى بفِي، وقابل رأس برِجل، وقابل عبْد بحُرّ، وقابل تاج بقيْد، وقابل عزّ بذُل، وقابل يزينه بيشينه.
ونشير إلى أن المقابلة تكون في كل من صدر البيت وعجزه، بأن يأتي بلفظين ويقابل منهما بضده أو غيره في الصدر، وكذا في العجز كقول الطغرائي:
حلو الفكاهة مرُّ الجِدّ قد مُزجت **** بشدة اليأس منه رقة الغزلِ
فإنه قابل الحلو والفكاهة، وهي المزح، بالمر والجد على الترتيب في صدر البيت، وقابل الشدة واليأس بالرقة والغزل على الترتيب في عجز البيت.
وبيت بديعية صفي الدين الحلي: [من البسيط]
كان الرضا بدُنُوّي من خَواطِرهم **** فصار سُخْطي لبُعدي عن جِوارهم
فقابل الرضا بالسخط والدنو بالبعد ولفظة من بعن فإذا قلنا إن من ضد عن سلم له أربعة بأربعة وخواطرهم بجوارهم على مذهب من يرى أن المقابلة تجوز بالأضداد وبغيرها
وبيت بديعية ابن جابر الأندلسي قوله:
بواطئ فوق خد الصبح مشتهر **** وطائر تحت ذيل الليل مكتتمِ
والمقابلة في هذا بين خمسة أيضاً.
وبيت بديعية إبن معصوم الحسني
وَلَّوْا بسخط وعنف نازحين وقد *** قابلتهم بالرضا والرفق من أَمَمِ
المقابلة فيه بين أربعة، وجميعها أضداد كما لا يخفى.
المصادر:
كتاب البديع في البديع لابن المعتز ت247ه
العمدة في محاسن الشعر لابن رشيق القيرواني ت390ه
زهر الآداب للحصري القيرواني ت453ه
خزانة الأدب لابن حجة الحموي ت837ه
أنوار الربيع في أنواع البديع لابن معصوم الحسني ت1119ه
جمع وإعداد وتقديم: محمد أبورزق
يُتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق